فِي خَمْسٍ" مَنْ فَعَلَ مِنْهُنَّ وَاحِدَةً كَانَ ضامِنًا عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ: مَنْ عَادَ مَرِيضًا، أَوْ خَرَجَ مَعَ جِنَازَةٍ، أَوْ خَرَجَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَوْ دَخَلَ عَلَى إِمَامِهِ يُرِيدُ تَعْزِيرَهُ , وَتَوْقِيرَهُ، أَوْ قَعَدَ فِي بَيْتِهِ , فَسَلِمَ النَّاسُ مِنْهُ وَسَلِمَ "٢٨٩٤ - قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَلَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْعَلَاءً بْنِ الشَّاهِ الصَّعْدِيُّ خَطِيبُ الْمَهْرَجَانِ، قَرْيَةٍ مِنْ قُرَى خَانَ لْنَجَانَ، قَدِمَ عَلَيْنَا أَصْفَهَانَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حِبَّانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ الْمُسْتَمْلِي، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: دَخَلَ قَوْمٌ عَلَى مَجُوسِيٍّ يَعُودُونَهُ فَقَالُوا: كَيْفَ نَجِدُكَ يَا مَجُوسِيُّ؟ قال: مَا ظَنُّكُمْ بِمَنْ يَسْكُنُ قَبْرًا مُوحِشًا , وَيَخْلُدُ فِيهِ بِغَيْرِ مُؤْنِسٍ، وَيُرِيدُ سَفَرًا بَعِيدًا بِغَيْرِ زَادٍ، وَيقَدَمُ عَلَى مَلِكٍ عَظِيمٍ بِغَيْرِ حُجَّةٍ؟