السنن الكبري للبيهقي

نسخ متطابقة النص · ٦ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري عن زيد بن أسلم القرشي عن عياض بن عبد الله العامري عن أبو سعيد الخدري

يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى المُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاَةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قَالَ أَبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ بن الحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ المَدِينَةِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا المُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ مِنْ لَبِنٍ قَدْ بَنَاهُ كَثِيرُ بن الصَّلْتِ، وَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِيَدِهِ فَجَبَذَنِي وَارْتَقَى، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُهُ، فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لاَ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَجَعَلْنَاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري عن زيد بن أسلم القرشي عن عياض بن عبد الله العامري عن أبو سعيد الخدري

يَخْرُجُ يَوْمَ الفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى المُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلاَةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ. قَالَ أَبو سَعِيدٍ: فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ مع مَرْوَانَ بن الحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ المَدِينَةِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا المُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ مِنْ لَبِنٍ قَدْ بَنَاهُ كَثِيرُ بن الصَّلْتِ، وَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِيَدِهِ فَجَبَذَنِي وَارْتَقَى، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلاَةِ، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَاللَّهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُهُ، فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِمَّا لاَ أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلاَةِ، فَجَعَلْنَاهَا قَبْلَ الصَّلاَةِ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ. ٣/٢٨٠

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري

أبو سعيدٍ: فلَم يَزَلِ النّاسُ على ذَلِكَ حَتَّى خَرَجتُ مَعَ (٢) مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينَةِ في أضحًى أو فِطرٍ، فلَّما أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ مِن لَبِنٍ قَد بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، وإِذا مَرْوانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّىَ، فجَبَذتُ بيَدِه، فجَبَذَنِى وارتَقَى، فاجتَمَعَ النّاسُ فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ. فقالَ: يا أبا سعيدٍ إنَّه قَد ذَهَبَ ما تَعلَمُه. فقُلتُ: ما أعلَمُ واللَّهِ خَيرٌ مِمّا لا أعلَمُ. قال: إنَّ النّاسَ لَم

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري عن زيد بن أسلم القرشي عن عياض بن عبد الله العامري عن أبو سعيد الخدري

§يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ" . قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: "فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ مِنْ لَبِنٍ قَدْ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، وَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِيَدِهِ فَجَبَذَنِي وَارْتَقَى، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَاللهِ , فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُهُ , فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا لَا أَعْلَمُ , قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْنَاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ , عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري

يَخرُجُ يَومَ الفِطرِ ويَومَ الأضحَى إلَى المُصَلَّى، فأَوَّلُ شَئٍ يَبدأُ به الصَّلاةُ، ثُمَّ يَنصَرِفُ فيَقومُ مُقابِلَ النّاسِ، والنّاسُ جُلوسٌ على صفوفِهِم، فيَعِظُهُم ويُوصيهِم ويأمُرُهُم، فإن كان يُريدُ أن يَقطَعَ بَعثًا قَطَعَه أو يأمُرَ بشَئٍ أمَرَ به، ثُمَّ يَنصَرِفُ. قال أبو سعيدٍ: فلَم يَزَلِ النّاسُ على ذَلِكَ حَتَّى خَرَجتُ مَعَ (¬٢) مَرْوانَ بنِ الحَكَمِ وهو أميرُ المَدينَةِ في أضحًى أو فِطرٍ، فلَّما أتَينا المُصَلَّى إذا مِنبَرٌ مِن لَبِنٍ قَد بَناه كَثيرُ بنُ الصَّلتِ، وإِذا مَرْوانُ يُريدُ أن يَرتَقيَه قَبلَ أن يُصَلِّىَ، فجَبَذتُ بيَدِه، فجَبَذَنِى وارتَقَى، فاجتَمَعَ النّاسُ فخَطَبَ قَبلَ الصَّلاةِ، فقُلتُ له: غَيَّرتُم واللهِ. فقالَ: يا أبا سعيدٍ إنَّه قَد ذَهَبَ ما تَعلَمُه. فقُلتُ: ما أعلَمُ واللَّهِ خَيرٌ مِمّا لا أعلَمُ. قال: إنَّ النّاسَ لَم

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن أبو أحمد محمد بن محمد بن أحمد الحافظ عن Muhammad bin Ishaq al-Thqfa Thna عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم عن محمد بن جعفر الأنصاري عن زيد بن أسلم القرشي عن عياض بن عبد الله العامري عن أبو سعيد الخدري

يَخْرُجُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَأَوَّلُ شَيْءٍ يَبْدَأُ بِهِ الصَّلَاةُ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَقُومُ مُقَابِلَ النَّاسِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌ عَلَى صُفُوفِهِمْ، فَيَعِظُهُمْ، وَيُوصِيهِمْ، وَيَأْمُرُهُمْ، فَإِنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ بَعْثًا قَطَعَهُ، أَوْ يَأْمُرَ بِشَيْءٍ أَمَرَ بِهِ ثُمَّ يَنْصَرِفُ ". قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: " فَلَمْ يَزَلِ النَّاسُ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى خَرَجْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي أَضْحَى أَوْ فِطْرٍ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُصَلَّى إِذَا مِنْبَرٌ مِنْ لَبِنٍ قَدْ بَنَاهُ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ، وَإِذَا مَرْوَانُ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَقِيَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ، فَجَبَذْتُ بِيَدِهِ فَجَبَذَنِي وَارْتَقَى، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَخَطَبَ قَبْلَ الصَّلَاةِ، فَقُلْتُ لَهُ: غَيَّرْتُمْ وَاللهِ، فَقَالَ: يَا أَبَا سَعِيدٍ، إِنَّهُ قَدْ ذَهَبَ مَا تَعْلَمُهُ، فَقُلْتُ: مَا أَعْلَمُ وَاللهِ خَيْرٌ مِمَّا لَا أَعْلَمُ، قَالَ: إِنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَجْلِسُونَ لَنَا بَعْدَ الصَّلَاةِ، فَجَعَلْنَاهَا قَبْلَ الصَّلَاةِ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مَرْيَمَ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.