السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِي أُمَيَّةُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَهُ: يَا عَبدَ الإِلَهِ، مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُعَلَّمٌ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ؟ فَقُلْتُ: ذَاكَ حَمْزَةُ بن عَبدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ: ذَاكَ فَعَلَ بِنَا الأَفَاعِيلَ.
٦١٨٤- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن كَامِلٍ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَاصِمٍ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بن الوَازِعِ بن ثَوْرٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ فِي قِصَّةِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بن خَرَشَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَيْفَهُ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَانَ إِذَا أَرَادَ القِتَالَ أَعْلَمَ بِعُصَابَةٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لِي أُمَيَّةُ وَأَنَا أَمْشِي مَعَهُ: يَا عَبدَ الإِلَهِ، مَنِ الرَّجُلُ مِنْكُمْ مُعَلَّمٌ بِرِيشَةِ نَعَامَةٍ فِي صَدْرِهِ؟ فَقُلْتُ: ذَاكَ حَمْزَةُ بن عَبدِ المُطَّلِبِ، فَقَالَ: ذَاكَ فَعَلَ بِنَا الأَفَاعِيلَ. ٣/٢٧٦
٦١٨٤- حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن كَامِلٍ، حَدَّثنا أَبو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ، حَدَّثنا عَمْرُو بن عَاصِمٍ الكِلاَبِيُّ، حَدَّثَنِي عُبَيدُ اللهِ بن الوَازِعِ بن ثَوْرٍ، حَدَّثَنِي هِشَامُ بن عُرْوَةَ، عَن أَبِيهِ، عَن الزُّبَيْرِ بن العَوَّامِ فِي قِصَّةِ أَبِي دُجَانَةَ سِمَاكِ بن خَرَشَةَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَدَفَعَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ سَيْفَهُ إِلَيْهِ قَالَ: وَكَانَ إِذَا أَرَادَ القِتَالَ أَعْلَمَ بِعُصَابَةٍ. ٣/٢٧٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أُحُدٍ ودَفْعِ النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - سَيفَه إلَيه، قال: وكانَ إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابَةٍ (٣) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن الزُّبَيرِ ينِ العَوّامِ، في قِصَّةِ أبى دُجانَةَ سِماكِ بنِ خَرَشَةَ يَومَ أُحُدٍ ودَفْعِ النَّبِىِّ ﷺ سَيفَه إلَيه، قال: وكانَ إذا أرادَ القِتالَ أعلَمَ بعِصابَةٍ (¬٣).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.