السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٠٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرِ بن رِبْعِيٍّ القَيْسِيُّ، حَدَّثنا عُمَرُ بن خَلِيفَةَ البَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا أَشْعَثُ بن عَبدِ المَلِكِ الحِمْرَانِيُّ، عَن الحَسَنِ، عَن أَبِي بَكَرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
صَلَّى بِالقَوْمِ فِي الخَوْفِ صَلاَةَ المَغْرِبِ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ.
بَاب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ يَقْضُونَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى بَعْدَ سَلاَمِ الإِمَامِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦١٠٥- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَلِيٍّ الحُسَيْنُ بن عَلِيٍّ الحَافِظُ، أَخبَرنا عَبدَانُ الأَهْوَازِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مَعْمَرِ بن رِبْعِيٍّ القَيْسِيُّ، حَدَّثنا عُمَرُ بن خَلِيفَةَ البَكْرَاوِيُّ، حَدَّثنا أَشْعَثُ بن عَبدِ المَلِكِ الحِمْرَانِيُّ، عَن الحَسَنِ، عَن أَبِي بَكَرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
صَلَّى بِالقَوْمِ فِي الخَوْفِ صَلاَةَ المَغْرِبِ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ ثُمَّ انْصَرَفَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ ثَلاَثَ رَكَعَاتٍ. ٣/٢٦٠
بَاب مَنْ قَالَ: يُصَلِّي بِكُلِّ طَائِفَةٍ رَكْعَةً ثُمَّ يَقْضُونَ الرَّكْعَةَ الأُخْرَى بَعْدَ سَلاَمِ الإِمَامِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
- صلى الله عليه وسلم - صَلَّى بالقَومِ في الخَوفِ صَلاةَ المَغرِبِ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ انصَرَفَ وجاءَ الآخَرونَ فصَلَّى بهِم ثلاثَ رَكَعاتٍ (٢) .
بابُ مَن قال: يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ثُمَّ يَقضونَ الرَّكعَةَ الأُخرَى بَعدَ سَلامِ الإمامِ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
صَلَّى بالقَومِ في الخَوفِ صَلاةَ المَغرِبِ ثلاثَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ انصَرَفَ وجاءَ الآخَرونَ فصَلَّى بهِم ثلاثَ رَكَعاتٍ (¬٢).
بابُ مَن قال: يُصَلِّى بكُلِّ طائفَةٍ رَكعَةً ثُمَّ يَقضونَ الرَّكعَةَ الأُخرَى بَعدَ سَلامِ الإمامِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.