السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مالكٌ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن صالِحِ بنِ خَوّاتٍ الأنصارِىِّ، عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ الأنصارِىِّ، حَدَّثَه أنَّ صَلاةَ الخَوفِ أن يَقومَ الإمامُ ومَعَه طائفَةٌ مِن أصحابِه، وطائفَةٌ مواجِهَةُ العَدوِّ، فيَركَعُ بهِمُ الإمامُ رَكعَةً، ويَسجُدُ بالَّذينَ مَعَه ثُمَّ يَقومُ، فإِذا استَوَى قائمًا ثَبَتَ وأَتَمّوا لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ ثُمَّ سَلَّموا وانصرَفوا والإِمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العَدوِّ، ثُمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الَّذينَ لَم يُصَلّوا، فيُكَبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهِم ويَسجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ، فيَقومونَ فيَركَعونَ لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمونَ (٢) . كَذا رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ §يَقُومَ الْإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَيَرْكَعُ بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا ثَبَتَ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا وَالْإِمَامُ قَائِمٌ وَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ يُقْبِلُ الْآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ، فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ" . كَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مالكٌ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن صالِحِ بنِ خَوّاتٍ الأنصارِىِّ، عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ الأنصارِىِّ، حَدَّثَه أنَّ صَلاةَ الخَوفِ أن يَقومَ الإمامُ ومَعَه طائفَةٌ مِن أصحابِه، وطائفَةٌ مواجِهَةُ العَدوِّ، فيَركَعُ بهِمُ الإمامُ رَكعَةً، ويَسجُدُ بالَّذينَ مَعَه ثُمَّ يَقومُ، فإِذا استَوَى قائمًا ثَبَتَ وأَتَمّوا لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ ثُمَّ سَلَّموا وانصرَفوا والإِمامُ قائمٌ وكانوا وُجاهَ العَدوِّ، ثُمَّ يُقبِلُ الآخَرونَ الَّذينَ لَم يُصَلّوا، فيُكَبِّرونَ وراءَ الإمامِ فيَركَعُ بهِم ويَسجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ، فيَقومونَ فيَركَعونَ لأنفُسِهِمُ الرَّكعَةَ الباقيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمونَ (¬٢). كَذا رَواه مالكُ بنُ أنَسٍ عن يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِىِّ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أَنَّ صَلَاةَ الْخَوْفِ أَنْ يَقُومَ الْإِمَامُ وَمَعَهُ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَطَائِفَةٌ مُوَاجِهَةٌ الْعَدُوَّ، فَيَرْكَعُ بِهِمُ الْإِمَامُ رَكْعَةً وَيَسْجُدُ بِالَّذِينَ مَعَهُ، ثُمَّ يَقُومُونَ فَإِذَا اسْتَوَى قَائِمًا ثَبَتَ وَأَتَمُّوا لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ، ثُمَّ سَلَّمُوا وَانْصَرَفُوا وَالْإِمَامُ قَائِمٌ وَكَانُوا وِجَاهَ الْعَدُوِّ، ثُمَّ يُقْبِلُ الْآخَرُونَ الَّذِينَ لَمْ يُصَلُّوا فَيُكَبِّرُونَ وَرَاءَ الْإِمَامِ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ وَيَسْجُدُ ثُمَّ يُسَلِّمُ، فَيَقُومُونَ فَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمُ الرَّكْعَةَ الْبَاقِيَةَ ثُمَّ يُسَلِّمُونَ ". كَذَا رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.