السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٧٤- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ الجمَّالُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُقَاتِلٍ، حَدَّثنا حَكَّامٌ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي العَالِيَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضيَ الله عَنه بأَصْبَهَانَ صَلاَةَ الخَوْفِ.
وَرَوَى حَطَّانُ الرَّقَاشِيُّ، عَن أَبِي مُوسَى أَنَّهُ صَلَّى صَلاَةَ الخَوْفِ، وَيُذْكَرُ عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه صَلَّى المَغْرِبَ صَلاَةَ الخَوْفِ لَيْلَةَ الهَرِيرِ.
وَرُوِّينَا عَن سَهْلِ بن أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ عَلَّمَهُمْ صَلاَةَ الخَوْفِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَن صَلاَةِ الخَوْفِ وَصَفَهَا، وَالَّذِينَ رَوَوْهَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَحْمِلْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى تَخْصِيصِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِهَا، أَوْ عَلَى أَنَّهَا تُرِكَتْ، بَلْ رَوَاهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَهُوَ يَعْتَقِدُ جَوَازَهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي رَوَاهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
بَاب كَيْفِيَّةِ صَلاَةِ الخَوْفِ فِي السَّفَرِ إِذَا كَانَ العَدُوُّ مِنْ غَيْرِ جِهَةِ القِبْلَةِ أَوْ جِهَتَهَا غَيْرَ مَأْمُونِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٧٤- وَأَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدِ بن حَيَّانَ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن جَعْفَرٍ الجمَّالُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن مُقَاتِلٍ، حَدَّثنا حَكَّامٌ، عَن أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَبِي العَالِيَةِ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ رَضيَ الله عَنه بأَصْبَهَانَ صَلاَةَ الخَوْفِ.
وَرَوَى حَطَّانُ الرَّقَاشِيُّ، عَن أَبِي مُوسَى أَنَّهُ صَلَّى صَلاَةَ الخَوْفِ، وَيُذْكَرُ عَن جَعْفَرِ بن مُحَمَّدٍ عَن أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه صَلَّى المَغْرِبَ صَلاَةَ الخَوْفِ لَيْلَةَ الهَرِيرِ.
وَرُوِّينَا عَن سَهْلِ بن أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ عَلَّمَهُمْ صَلاَةَ الخَوْفِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَن صَلاَةِ الخَوْفِ وَصَفَهَا، وَالَّذِينَ رَوَوْهَا، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَمْ يَحْمِلْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى تَخْصِيصِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
بِهَا، أَوْ عَلَى أَنَّهَا تُرِكَتْ، بَلْ رَوَاهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَهُوَ يَعْتَقِدُ جَوَازَهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي رَوَاهَا، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٣/٢٥٢
بَاب كَيْفِيَّةِ صَلاَةِ الخَوْفِ فِي السَّفَرِ إِذَا كَانَ العَدُوُّ مِنْ غَيْرِ جِهَةِ القِبْلَةِ أَوْ جِهَتَهَا غَيْرَ مَأْمُونِينَ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن أبي العاليَةِ قال: صَلَّى بنا أبو موسَى الأشعَرِيُّ - رضي الله عنه - بأَصبَهانَ صَلاةَ الخَوفِ (٤) .
ورَوَى حِطّانُ الرَّقاشِيُّ عن أبي موسَى أنَّه صَلَّى صَلاةَ الخَوفِ (٥) . ويُذكَرُ
عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ عن أبيه أنَّ عَليًّا - رضي الله عنه - صَلَّى المَغرِبَ صَلاةَ الخَوفِ لَيلَةَ الهَريرِ (١) . ورُوّينا عن سَهلِ بنِ أبي حَثْمَةَ أنَّه عَلَّمَهُم صَلاةَ الخَوفِ (٢) . وعن ابنِ عُمَرَ - رضي الله عنه - أنَّه كان إذا سُئلَ عن صَلاةِ الخَوفِ وصَفَها (٣) .
والَّذينَ رَوَوها عن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - لَم يَحمِلْها أحَدٌ مِنهُم على تَخصيصِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بها أو على أنَّها تُرِكَت، بَل رَواها كُلُّ واحِدٍ مِنهُم وهو يَعتَقِدُ جَوازَها على الصِّفَةِ التي رَواها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في السَّفَرِ، إذا كان العَدوُّ مِن غَيرِ جِهَةِ القِبلَةِ، أو جِهَتَها غَيرَ مأمونينَ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٦٠٠٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْحَمَّالُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، ثنا حَكَّامٌ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الرَّازِيِّ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: § "صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ بأَصْبَهَانَ صَلَاةَ الْخَوْفِ" . . - [٣٥٩] - وَرَوَى حَطَّانُ الرَّقَاشِيُّ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَيُذْكَرُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ صَلَّى الْمَغْرِبَ صَلَاةَ الْخَوْفِ لَيْلَةَ الْهَرِيرِ، وَرُوِّينَا عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَنَّهُ عَلَّمَهُمْ صَلَاةَ الْخَوْفِ، وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ إِذَا سُئِلَ عَنْ صَلَاةِ الْخَوْفِ وَصَفَهَا، وَالَّذِينَ رَوَوْهَا عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَحْمِلْهَا أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى تَخْصِيصِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِهَا، أَوْ عَلَى أَنَّهَا تُرِكَتْ، بَلْ رَوَاهَا كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَهُوَ يَعْتَقِدُ جَوَازَهَا عَلَى الصِّفَةِ الَّتِي رَوَاهَا، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بها أو على أنَّها تُرِكَت، بَل رَواها كُلُّ واحِدٍ مِنهُم وهو يَعتَقِدُ جَوازَها على الصِّفَةِ التي رَواها، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
بابُ كَيفيَّةِ صَلاةِ الخَوفِ في السَّفَرِ، إذا كان العَدوُّ مِن غَيرِ جِهَةِ القِبلَةِ، أو جِهَتَها غَيرَ مأمونينَ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.