أكثِروا عليَّ مِنَ الصّلاةِ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ، فإِنَّ صَلاةَ أُمَّتِى تُعرَضُ عليَّ في كُلِّ يَومِ جُمُعَةٍ، فمَن كان أكثَرَهُم عليَّ صَلاةً كان أقرَبَهُم مِنِّى مَنزِلَةً" (٤) . ورُوِىَ ذَلِكَ مِن أوجُهٍ عن أنَسٍ بأَلفاظٍ مُختَلِفَةٍ (١) ، تَرجِعُ كُلُّها إلَى التَّحريضِ على الصَّلاةِ على النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ الجُمُعَةِ ويَومَ الجُمُعَةِ، وفِي بَعضِ إسنادِها ضَعفٌ، وفيما ذَكَرنا كِفايَةٌ، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.