سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَرَأْتُ فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا
سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَرَأْتُ فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا
لَا تَخْتَلِفُ فِيهِ الْأَلْسِنَةُ وَلَا يَخْلَقُ عَنْ كَثْرَةِ الرَّدِّ» . وَذَلِكَ أَنَّ شَرِيعَةَ الْإِسْلَامِ فِيهِ وَاحِدَةٌ حُدُودَهَا وَفَرَائِضَهَا وَلَوْ كَانَ وَاحِدٌ مِنَ الْحَرْفَيْنِ يَأْمُرُ بِشَيْءٍ يَنْهَى عَنْهُ الْآخَرُ وَتَخْتَلِفُ فِيهِ الْفَرَائِضُ وَالْحُدُودُ. وَذَكَرَ كَلِمَةَ: وَلَوْ إِنِّي أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي بِمَا أُنْزِلَ عَلَى مُحَمَّدٍ ﷺ تَبْلُغُهُ الْإِبِلُ لَأَتَيْتُهُ حَتَّى أُؤَلِّفُ عِلْمَهُ إِلَى عِلْمِي وَإِنِّي سَمِعْتُ الْقُرْآنَ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ ﵌ سَبْعِينَ سُورَةً، وَكَانَ يُعْرَضُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ فِي كُلِّ سَنَةٍ وَكُنْتُ أَعْرِضُ عَلَيْهِ فَيُخْبِرُنِي أَنِّي مُحْسِنٌ، حَتَّى كَانَ عَامُ قُبِضَ فِيهِ، فَعُرِضَ عَلَيْهِ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَرَأْتُ فَلَا أَدَعُهَا رَغْبَةً عَنْهَا