أَتَدْرُونَ فِيمَا سَخَطُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ، أَوْ فِيمَا غَضَبُ اللَّهِ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يَرَى الرَّجُلَ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ فَيَنْهَاهُ بَعْضَ النَّهْيِ، ثُمَّ يَلْقَاهُ فَيُصَافِحُهُ، وَيُوَاكِلُهُ، وَيُشَارِبُهُ كَأَنَّهُ لَمْ يَرَهُ عَلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ، حَتَّى فَشَا ذَلِكَ فِيهِمْ، فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ذَلِكَ مِنْهُمْ ضَرَبَ بِقُلُوبِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ، وَعِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»