السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٥٨- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حَبَّانُ بن مُوسَى، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن وَدِيعَةَ، عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَبدَانَ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، وَبِهَذَا الإِسْنَادِ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ بَعْضَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ: عَن أَبِي ذَرٍّ بَدَلَ سَلْمَانَ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا إِسْنَادَهُ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ، والله أَعلَم.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٥٨- أَخبَرنا أَبو عَمْرٍو الأَدِيبُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ الإِسماعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الحَسَنُ بن سُفيَانَ، حَدَّثنا حَبَّانُ بن مُوسَى، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن المُبَارَكِ، أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ بن أَبِي ذِئْبٍ، عَن سَعِيدِ بن أَبِي سَعِيدٍ المَقْبُرِيِّ، عَن أَبِيهِ، عَن عَبدِ اللهِ بن وَدِيعَةَ، عَن سَلْمَانَ الفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، فَإِذَا خَرَجَ الإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الجُمُعَةِ الأُخْرَى.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن عَبدَانَ، عَن ابْنِ المُبَارَكِ، وَبِهَذَا الإِسْنَادِ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ، عَن ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ لَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ بَعْضَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ: عَن أَبِي ذَرٍّ بَدَلَ سَلْمَانَ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا إِسْنَادَهُ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ، والله أَعلَم. ٣/٢٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ بما استَطاعَ مِنَ الطُّهْر، ثُمَّ ادَّهَنَ مِن دُهنِه، أو مَسَّ مِن
طيبِ بَيتِه أو أهلِه، ثُمَّ راحَ ولَم يُفَرِّقْ بَينَ اثنَينِ، فصَلَّى ما كُتِبَ له، فإِذا خَرَجَ الإمامُ أنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعَةِ الأُخرَى "(١). رَواه البخاريُّ في" الصحيح" عن عبدانَ عن ابنِ المُبارَكِ (٢) .
وبِهَذا الإِسنادِ رَواه جَماعَةٌ عن ابنِ (٣) أبى ذِئبٍ، لَم يَذكُرْ أبا سعيدٍ بَعضُهُم في إسنادِهِ (٤) . وقَد قيلَ فيه: عن أبي ذَرٍّ. بَدَلَ سَلمانَ، وقيلَ غَيرُ ذَلِكَ (٥) ، والَّذينَ أقاموا إسنادَه ثِقاتٌ حُفّاظٌ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ , فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ , ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ , أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ , ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ , فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ , فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى" . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدَانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ بَعْضَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ بَدَلَ سَلْمَانَ , وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ , وَالَّذِينَ أَقَامُوا إِسْنَادَهُ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ , وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنِ اغتَسَلَ يَومَ الجُمُعَةِ فَتَطَهَّرَ بما استَطاعَ مِنَ الطُّهْر، ثُمَّ ادَّهَنَ مِن دُهنِه، أو مَسَّ مِن
طيبِ بَيتِه أو أهلِه، ثُمَّ راحَ ولَم يُفَرِّقْ بَينَ اثنَينِ، فصَلَّى ما كُتِبَ له، فإِذا خَرَجَ الإمامُ أنصَتَ، غُفِرَ له ما بَينَه وبَينَ الجُمُعَةِ الأُخرَى" (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدانَ عن ابنِ المُبارَكِ (¬٢).
وبِهَذا الإِسنادِ رَواه جَماعَةٌ عن ابنِ (¬٣) أبى ذِئبٍ، لَم يَذكُرْ أبا سعيدٍ بَعضُهُم في إسنادِهِ (¬٤). وقَد قيلَ فيه: عن أبي ذَرٍّ. بَدَلَ سَلمانَ، وقيلَ غَيرُ ذَلِكَ (¬٥)، والَّذينَ أقاموا إسنادَه ثِقاتٌ حُفّاظٌ، واللَّهُ أعلَمُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٩٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أنبأ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثنا حَبَّانُ بْنُ مُوسَى، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَدِيعَةَ، عَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنَ الطُّهُورِ، ثُمَّ ادَّهَنَ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ أَوْ أَهْلِهِ، ثُمَّ رَاحَ وَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ، فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدَانَ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا سَعِيدٍ بَعْضَهُمْ فِي إِسْنَادِهِ وَقَدْ قِيلَ عَنْهُ: عَنْ أَبِي ذَرٍّ بَدَلَ سَلْمَانَ، وَقِيلَ: غَيْرُ ذَلِكَ، وَالَّذِينَ أَقَامُوا إِسْنَادَهُ ثِقَاتٌ حُفَّاظٌ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.