السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٠٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن شَادلِ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبو مَرْوَانَ يَعْنِي العُثمَانِيَّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ بن كَعْبٍ بن مالك أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى ابْنِ أَبِي الحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ فَقَتَلُوهُ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ رَآهُمْ: أَفْلَحْتِ الوُجُوهُ فَقَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَقَتَلْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ فَدَعَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ فَسَلَّهُ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَجَلْ، هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ وَكَانَ الرَّهْطُ: عَبدُ اللهِ بن عَتِيكٍ، وَعَبدُ اللهِ بن أُنَيْسٍ، وَأَسْوَدُ بن خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَأَبو قَتَادَةَ فِيمَا يَظُنُّ الزُّهْرِيُّ، وَلاَ يَحْفَظُ الزُّهْرِيُّ الخَامِسَ.
وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلاً فَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ، وَهَذِهِ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ فِيمَا بَيْنَ أَرْبَابِ المَغَازِي، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ، وَرُوِيَ عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ فَذَكَرَا هَذِهِ القِصَّةِ وَذَكَرَا مَعَ هَؤُلاَءِ مَسْعُودَ بن سِنَانٍ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٩٠٦- أَخبَرنا أَبو حَازِمٍ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن شَادلِ بن عَلِيٍّ، حَدَّثنا أَبو مَرْوَانَ يَعْنِي العُثمَانِيَّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ بن كَعْبٍ بن مالك أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلَى ابْنِ أَبِي الحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ فَقَتَلُوهُ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ رَآهُمْ: أَفْلَحْتِ الوُجُوهُ فَقَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: أَقَتَلْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَعَمْ فَدَعَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى المِنْبَرِ فَسَلَّهُ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: أَجَلْ، هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ وَكَانَ الرَّهْطُ: عَبدُ اللهِ بن عَتِيكٍ، وَعَبدُ اللهِ بن أُنَيْسٍ، وَأَسْوَدُ بن خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَأَبو قَتَادَةَ فِيمَا يَظُنُّ الزُّهْرِيُّ، وَلاَ يَحْفَظُ الزُّهْرِيُّ الخَامِسَ.
وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلاً فَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ، وَهَذِهِ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ فِيمَا بَيْنَ أَرْبَابِ المَغَازِي، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، عَن الزُّهْرِيِّ، وَرُوِيَ عَن أَبِي الأَسْوَدِ عَن عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ فَذَكَرَا هَذِهِ القِصَّةِ وَذَكَرَا مَعَ هَؤُلاَءِ مَسْعُودَ بن سِنَانٍ. ٣/٢٢١
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ" .
وكانَ الرَّهطُ عبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، وأَسوَدَ بنَ خُزاعِيٍّ، حَليفٌ لَهُم - وأبو قَتادَةَ فيما يَظُنُّ الزُّهرِيُّ - ولا يَحفَظُ الزُّهرِيُّ الخامِسَ (١) . وهَذا وإِن كان مُرسَلًا فهو مُرسَلٌ جَيِّدٌ، وهَذِه قِصَّةٌ مَشهورَةٌ فيما بَينَ أربابِ المَغازِى. وقَد رُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ.
ورُوِىَ عن أبي الأسوَدِ عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ. فذَكَرا هذه القِصَّةَ وذَكَرا مَعَ هَؤُلاءِ مَسعودَ بنَ سِنانٍ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلِ بْنِ عَلِيٍّ ثنا أَبُو مَرْوَانَ يَعْنِي الْعُثْمَانِيَّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ فَقَتَلُوهُ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ رَآهُمْ: "§أَفْلَحْتِ الْوُجُوهُ" فَقَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: "أَقَتَلْتُمُوهُ؟" قَالُوا: نَعَمْ فَدَعَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَلَّهُ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَجَلْ، هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ" وَكَانَ الرَّهْطُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَأَبُو قَتَادَةَ فِيمَا يَظُنُّ الزُّهْرِيُّ، وَلَا يَحْفَظُ الزُّهْرِيُّ الْخَامِسَ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا فَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ، وَهَذِهِ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ فِيمَا بَيْنَ أَرْبَابِ الْمَغَازِي، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَا هَذِهِ الْقِصَّةِ وَذَكَرَا مَعَ هَؤُلَاءِ مَسْعُودَ بْنَ سِنَانٍ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أجَلْ، هَذا طَعامُه في ذُبابِ السَّيفِ".
وكانَ الرَّهطُ عبدَ اللهِ بنَ عَتيكٍ، وعَبدَ اللهِ بنَ أُنَيسٍ، وأَسوَدَ بنَ خُزاعِيٍّ، حَليفٌ لَهُم - وأبو قَتادَةَ فيما يَظُنُّ الزُّهرِيُّ - ولا يَحفَظُ الزُّهرِيُّ الخامِسَ (¬١). وهَذا وإِن كان مُرسَلًا فهو مُرسَلٌ جَيِّدٌ، وهَذِه قِصَّةٌ مَشهورَةٌ فيما بَينَ أربابِ المَغازِى. وقَد رُوِىَ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ.
ورُوِىَ عن أبي الأسوَدِ عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ. فذَكَرا هذه القِصَّةَ وذَكَرا مَعَ هَؤُلاءِ مَسعودَ بنَ سِنانٍ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٨٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ شَاذِلِ بْنِ عَلِيٍّ ثنا أَبُو مَرْوَانَ يَعْنِي الْعُثْمَانِيَّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ فَقَتَلُوهُ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ: " أَفْلَحْتِ الْوُجُوهُ " فَقَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ: " أَقَتَلْتُمُوهُ؟ " قَالُوا: نَعَمْ فَدَعَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَلَّهُ فَ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
أَجَلْ، هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ " وَكَانَ الرَّهْطُ: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَتِيكٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ أُنَيْسٍ، وَأَسْوَدُ بْنُ خُزَاعِيٍّ حَلِيفٌ لَهُمْ، وَأَبُو قَتَادَةَ فِيمَا يَظُنُّ الزُّهْرِيُّ، وَلَا يَحْفَظُ الزُّهْرِيُّ الْخَامِسَ. وَهَذَا وَإِنْ كَانَ مُرْسَلًا فَهُوَ مُرْسَلٌ جَيِّدٌ، وَهَذِهِ قِصَّةٌ مَشْهُورَةٌ فِيمَا بَيْنَ أَرْبَابِ الْمَغَازِي، وَقَدْ رُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَرُوِيَ عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ فَذَكَرَا هَذِهِ الْقِصَّةِ وَذَكَرَا مَعَ هَؤُلَاءِ مَسْعُودَ بْنَ سِنَانٍ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.