السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ عن أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي عن عبيد بن كثير أبو سعيد العامري التمار عن محمد بن حميد عن عياض بن سعيد الثماني عن هريم بن سفيان البجلي عن al-Lyth bin Abi Sulaym عن Zubayd bin al-Harith عن شداد بن أوس عن كانت خطبة ٥٨٧٤- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ البَجَلِيُّ المُقْرِئُ، بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو الأَحْمَسِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن كَثِيرٍ أَبو سَعِيدٍ العَامِرِيُّ التَّمَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثنا عِيَاضُ بن سَعِيدٍ الثُّمَانِيُّ، عَن هُرَيْمِ بن سُفيَانَ البَجَلِيِّ، عَن لَيْثِ بن أَبِي سُلَيْمٍ، عَن زُبَيْدِ بن الحَارِثِ، عَن شَدَّادِ بن أَوْسٍ قَالَ: كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا البَرُّ وَالفَاجِرُ، وَإِنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ، أَلاَ وَإِنَّ الخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الجَنَّةِ، أَلاَ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ، وَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللهِ عَلَى حَذَرٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّكُمْ مُلاَقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لاَ بُدَّ، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ عن أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي عن عبيد بن كثير أبو سعيد العامري التمار عن محمد بن حميد عن عياض بن سعيد الثماني عن هريم بن سفيان البجلي عن al-Lyth bin Abi Sulaym عن Zubayd bin al-Harith عن شداد بن أوس عن كانت خطبة ٥٨٧٤- وَحَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ الحُسَيْنُ بن مُحَمَّدِ بن الحَسَنِ البَجَلِيُّ المُقْرِئُ، بِالكُوفَةِ، أَخبَرنا أَبو سَعِيدٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عَمْرٍو الأَحْمَسِيُّ، حَدَّثنا عُبَيدُ بن كَثِيرٍ أَبو سَعِيدٍ العَامِرِيُّ التَّمَّارُ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن حُمَيْدٍ، حَدَّثنا عِيَاضُ بن سَعِيدٍ الثُّمَانِيُّ، عَن هُرَيْمِ بن سُفيَانَ البَجَلِيِّ، عَن لَيْثِ بن أَبِي سُلَيْمٍ، عَن زُبَيْدِ بن الحَارِثِ، عَن شَدَّادِ بن أَوْسٍ قَالَ: كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا البَرُّ وَالفَاجِرُ، وَإِنَّ الآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ، أَلاَ وَإِنَّ الخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الجَنَّةِ، أَلاَ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ، وَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللهِ عَلَى حَذَرٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّكُمْ مُلاَقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لاَ بُدَّ، {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} . ٣/٢١٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ، يأكُلُ مِنها البَرُّ والفاجِرُ، وإِنَّ الآخِرَةَ وعْدٌ صادِقٌ، يَقضِى فيها مَلِكٌ قادِرٌ، ألا وإنَّ الخَيرَ كُلَّه بحَذافيرِه في الجَنَّةِ، ألا وإنَّ الشَّرَّ كُلَّه بحَذافيرِه في النّارِ، واعمَلوا وأَنتُم مِنَ اللهِ على حَذَرٍ، واعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ على أعمالِكُم، وأَنَّكُم مُلاقو اللهِ رَبِّكُم لا بُدَّ منه {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} " (١) [الزلزلة: ٧، ٨] .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ عن أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي عن عبيد بن كثير أبو سعيد العامري التمار عن محمد بن حميد عن عياض بن سعيد الثماني عن هريم بن سفيان البجلي عن al-Lyth bin Abi Sulaym عن Zubayd bin al-Harith عن شداد بن أوس عن كانت خطبة ٥٨٠٨ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَجَلِيُّ الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ ثنا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو سَعِيدٍ الْعَامِرِيُّ التَّمَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عِيَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الثُّمَانِيُّ، عَنْ هُرَيْمِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
إِنَّ §الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ، أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ، أَلَا وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ، وَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللهِ عَلَى حَذَرٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّكُمْ مُلَاقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لَا بُدَّ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الدُّنيا عَرَضٌ حاضِرٌ، يأكُلُ مِنها البَرُّ والفاجِرُ، وإِنَّ الآخِرَةَ وعْدٌ صادِقٌ، يَقضِى فيها مَلِكٌ قادِرٌ، ألا وإنَّ الخَيرَ كُلَّه بحَذافيرِه في الجَنَّةِ، ألا وإنَّ الشَّرَّ كُلَّه بحَذافيرِه في النّارِ، واعمَلوا وأَنتُم مِنَ اللهِ على حَذَرٍ، واعلَموا أنَّكُم مَعروضونَ على أعمالِكُم، وأَنَّكُم مُلاقو اللهِ رَبِّكُم لا بُدَّ منه ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ " (¬١) [الزلزلة: ٧، ٨].
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسن البجلي المقرئ عن أبو سعيد أحمد بن محمد بن عمرو الأحمسي عن عبيد بن كثير أبو سعيد العامري التمار عن محمد بن حميد عن عياض بن سعيد الثماني عن هريم بن سفيان البجلي عن al-Lyth bin Abi Sulaym عن Zubayd bin al-Harith عن شداد بن أوس عن كانت خطبة ٥٨٠٨ - وَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَجَلِيُّ الْمُقْرِئُ، بِالْكُوفَةِ، أنبأ أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو الْأَحْمَسِيُّ ثنا عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ أَبُو سَعِيدٍ الْعَامِرِيُّ التَّمَّارُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، ثنا عِيَاضُ بْنُ سَعِيدٍ الثُّمَانِيُّ، عَنْ هُرَيْمِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ، عَنْ لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنْ زُبَيْدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ قَالَ: كَانَتْ خُطْبَةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ: "
إِنَّ الدُّنْيَا عَرَضٌ حَاضِرٌ يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ وَعْدٌ صَادِقٌ يَقْضِي فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ، أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ، أَلَا وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ، وَاعْمَلُوا وَأَنْتُمْ مِنَ اللهِ عَلَى حَذَرٍ، وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مَعْرُوضُونَ عَلَى أَعْمَالِكُمْ وَإِنَّكُمْ مُلَاقُوا اللهَ رَبَّكُمْ لَا بُدَّ، فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.