موجبات الجنة لابن الفاخر
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
للذي [يستأكل] الناس: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: وعزتك وجلالك أستأكل به الناس، قال: لم ينفعك ما جمعت شيئاً تلجأ إليه، انطلقوا به إلى النار [ثم يقول] للذي كان يعبد رياءً: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: بعزتك وجلالك رياء ⦗٢١١⦘ الناس، قال: لم يصعد إلي منه، [شيء] انطلقوا به إلى النار، ثم يقول للذي كان يعبده خالصاً: بعزتي وجلالي ما أردت بعبادتي؟ قال: [وعزتك] وجلالك أنت أعلم به مني، أردت به [ذكرك] ووجهك، قال: صدق عبدي انطلقوا به إلى الجنة)).