السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِسماعِيلَ الأدَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الحَسَّانِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَاصِمٍ، عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ حَتَّى نَزَلُوا بِالبَقِيعِ، فَالتَفَتُوا إِلَيْهَا وَانْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، أَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} .
قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ رَجُلاً غَيْرُ عَلِيِّ بن عَاصِمٍ عَن حُصَيْنٍ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فَقَالُوا: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَالأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الخُطْبَةِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: نُصَلِّي مَعَهُ الجُمُعَةَ أَرَادَ بِهِ الخُطْبَةَ وَكَأَنَّهُ عَبَّرَ بِالصَّلاَةِ، عَن الخُطْبَةِ، وَحَدِيثُ كَعْبِ بن عُجْرَةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٣- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن إِسماعِيلَ الأدَمِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ الحَسَّانِيُّ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَاصِمٍ، عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ حَتَّى نَزَلُوا بِالبَقِيعِ، فَالتَفَتُوا إِلَيْهَا وَانْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ أَرْبَعُونَ رَجُلاً، أَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} .
قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الإِسْنَادِ إِلاَّ أَرْبَعِينَ رَجُلاً غَيْرُ عَلِيِّ بن عَاصِمٍ عَن حُصَيْنٍ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فَقَالُوا: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً.
قَالَ
الشَّيْخُ: وَالأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الخُطْبَةِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: نُصَلِّي مَعَهُ الجُمُعَةَ أَرَادَ بِهِ الخُطْبَةَ وَكَأَنَّهُ عَبَّرَ بِالصَّلاَةِ، عَن الخُطْبَةِ، وَحَدِيثُ كَعْبِ بن عُجْرَةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى ٣/١٨٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
انفضوا إليها وتركوك قائما عن على: لم يقل في هذا الإسناد: إلا أربعين رجلا. غير علي بن عاصم عن حصين، وخالفه أصحاب حصين فقالوا: لم يبق مع النبى
الشيخُ: والأَشبَهُ أن يَكونَ الصحيحُ رِوايَةَ مَن رَوَى أنَّ ذَلِكَ كان في الخُطبَةِ، وقَولُ مَن قال: نُصَلِّى مَعَه الجُمُعَةَ. أرادَ به الخُطبَةَ، وكأنَّه عَبَّرَ بالصَّلاةِ عن الخُطبَةِ، وحَديثُ كَعبِ بنِ عُجرَةَ يَدُلُّ على ذَلِكَ أيضًا، وذَلِكَ يَرِدُ إن شاءَ اللهُ تَعالَى (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ حَتَّى نَزَلُوا بِالْبَقِيعِ، فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا وَانْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا، أَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {§وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا} [الجمعة: ١١] " . قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فَقَالُوا: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. قَالَ
الشَّيْخُ: وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الْخُطْبَةِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: نُصَلِّي مَعَهُ الْجُمُعَةَ أَرَادَ بِهِ الْخُطْبَةَ وَكَأَنَّهُ عَبَّرَ بِالصَّلَاةِ عَنِ الْخُطْبَةِ، وَحَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
انفضوا إليها وتركوك قائما﴾ عن على: لم يقل في هذا الإسناد: إلا أربعين رجلا. غير علي بن عاصم عن حصين، وخالفه أصحاب حصين فقالوا: لم يبق مع النبى ﷺ إلا اثنى عشر رجلا (¬١
الشيخُ: والأَشبَهُ أن يَكونَ الصحيحُ رِوايَةَ مَن رَوَى أنَّ ذَلِكَ كان في الخُطبَةِ، وقَولُ مَن قال: نُصَلِّى مَعَه الجُمُعَةَ. أرادَ به الخُطبَةَ، وكأنَّه عَبَّرَ بالصَّلاةِ عن الخُطبَةِ، وحَديثُ كَعبِ بنِ عُجرَةَ يَدُلُّ على ذَلِكَ أيضًا، وذَلِكَ يَرِدُ إن شاءَ اللهُ تَعالَى (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْآدَمِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْحَسَّانِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُنَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ تَحْمِلُ الطَّعَامَ حَتَّى نَزَلُوا بِالْبَقِيعِ، فَالْتَفَتُوا إِلَيْهَا وَانْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوا رَسُولَ اللهِ ﷺ لَيْسَ مَعَهُ إِلَّا أَرْبَعُونَ رَجُلًا، أَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١] ". قَالَ عَلِيٌّ: لَمْ يَقُلْ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ إِلَّا أَرْبَعِينَ رَجُلًا غَيْرُ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ حُصَيْنٍ فَقَالُوا: لَمْ يَبْقَ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا. قَالَ
الشَّيْخُ: وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ الصَّحِيحُ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى أَنَّ ذَلِكَ كَانَ فِي الْخُطْبَةِ، وَقَوْلُ مَنْ قَالَ: نُصَلِّي مَعَهُ الْجُمُعَةَ أَرَادَ بِهِ الْخُطْبَةَ وَكَأَنَّهُ عَبَّرَ بِالصَّلَاةِ عَنِ الْخُطْبَةِ، وَحَدِيثُ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ أَيْضًا، وَذَلِكَ يَرِدُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.