السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٢- وَأَمَّا حَدِيثُ محمد بنِ فُضَيْلٍ فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نُصَلِّي الجُمُعَةَ، فَانْصَبَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، فَمَا بَقِيَ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ بن كَثِيرٍ عَن حُصَيْنٍ.
ورَواه خَالِدُ بن عَبدِ اللهِ الطَّحَّانُ وَهُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، عَن حُصَيْنٍ، عَن أَبِي سُفيَانَ، وَسَالِمٍ، عَن جَابِرٍ دُونَ البَيَانِ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُمَا فِي الخُطْبَةِ، والله أَعلَم.
ورَواه عَلِيُّ بن عَاصِمٍ عَن حُصَيْنٍ فَخَالَفَ الجَمَاعَةَ فِي عَدَدِ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٩٢- وَأَمَّا حَدِيثُ محمد بنِ فُضَيْلٍ فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ، وَأَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن عَبدِ الجَبَّارِ، حَدَّثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَن حُصَيْنِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ نُصَلِّي الجُمُعَةَ، فَانْصَبَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، فَمَا بَقِيَ إِلاَّ اثْنَا عَشَرَ رَجُلاً، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} .
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن فُضَيْلٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ بن كَثِيرٍ عَن حُصَيْنٍ.
ورَواه خَالِدُ بن عَبدِ اللهِ الطَّحَّانُ وَهُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، عَن حُصَيْنٍ، عَن أَبِي سُفيَانَ، وَسَالِمٍ، عَن جَابِرٍ دُونَ البَيَانِ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُمَا فِي الخُطْبَةِ، والله أَعلَم.
ورَواه عَلِيُّ بن عَاصِمٍ عَن حُصَيْنٍ فَخَالَفَ الجَمَاعَةَ فِي عَدَدِ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ. ٣/١٨٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن محمدِ بنِ فُضَيلٍ (٢) .
وكَذَلِكَ قالَه سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ عن حُصَينٍ (٣) ، ورَواه خالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الطَّحّانُ وهُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، عن حُصَينٍ، عن أبي سُفيانَ وسالِمٍ، عن جابِرٍ، دونَ البَيانِ (٤) ، وقَد قيلَ عَنهُما: في الخُطبَةِ. واللهُ أعلَمُ.
ورَواه علىُّ بنُ عاصِمٍ عن حُصَينٍ، فخالَفَ الجَماعَةَ في عَدَدِ مَن بَقِىَ مَعَه:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٦ - وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: "أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ، فَانْصَبَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، فَمَا بَقِيَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ {§وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا} [الجمعة: ١١] " . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ حُصَيْنٍ، وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الطَّحَّانُ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، - [٢٥٩] - وَسَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ دُونَ الْبَيَانِ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُمَا فِي الْخُطْبَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي عَدَدِ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
نُصَلِّى
الجُمُعَةَ، فانصَبَّ النّاسُ إلَيها، فما بَقِىَ إلَّا اثنَى عَشَرَ رَجُلًا، فنَزَلَت هذه الآيَةُ: ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ (¬١)، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ فُضَيلٍ (¬٢).
وكَذَلِكَ قالَه سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ عن حُصَينٍ (¬٣)، ورَواه خالِدُ بنُ عبدِ اللَّهِ الطَّحّانُ وهُشَيمُ بنُ بَشيرٍ، عن حُصَينٍ، عن أبي سُفيانَ وسالِمٍ، عن جابِرٍ، دونَ البَيانِ (¬٤)، وقَد قيلَ عَنهُما: في الخُطبَةِ. واللهُ أعلَمُ.
ورَواه علىُّ بنُ عاصِمٍ عن حُصَينٍ، فخالَفَ الجَماعَةَ في عَدَدِ مَن بَقِىَ مَعَه:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٦ - وَأَمَّا حَدِيثُ ابْنِ فُضَيْلٍ فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: " أَقْبَلَتْ عِيرٌ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ نُصَلِّي الْجُمُعَةَ، فَانْصَبَّ النَّاسُ إِلَيْهَا، فَمَا بَقِيَ إِلَّا اثْنَا عَشَرَ رَجُلًا، فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ ﴿وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انْفَضُّوا إِلَيْهَا﴾ [الجمعة: ١١] ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ فُضَيْلٍ، وَكَذَلِكَ قَالَهُ سُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ عَنْ حُصَيْنٍ، وَرَوَاهُ خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الطَّحَّانُ وَهُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، ⦗٢٥٩⦘ وَسَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ دُونَ الْبَيَانِ، وَقَدْ قِيلَ عَنْهُمَا فِي الْخُطْبَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ، وَرَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ عَنْ حُصَيْنٍ فَخَالَفَ الْجَمَاعَةَ فِي عَدَدِ مَنْ بَقِيَ مَعَهُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.