السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٦٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن صَالِحٍ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن ثَابِتِ بن مِشْحَلٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَبو هُرَيْرَةَ بِالشَّجَرَةِ فَتَحْضُرُ الجُمُعَةُ فَلاَ يَنْزِلُ إِلَيْهَا، وَعِنْدَهُ دَوَابٌّ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النُّزُولَ كَانَ لِلْاخْتِيَارِ وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ مَنْ أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فَعَلَيْهِ الحُضُورُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٦٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ الفَارِسِيُّ، أَخبَرنا أَبو إِسْحَاقَ إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ الأَصْبَهَانِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن سُلَيْمَانَ بن فَارِسٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيُّ، حَدَّثنا يَحيَى بن صَالِحٍ، حَدَّثنا فُلَيْحٌ، عَن ثَابِتِ بن مِشْحَلٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ أَبو هُرَيْرَةَ بِالشَّجَرَةِ فَتَحْضُرُ الجُمُعَةُ فَلاَ يَنْزِلُ إِلَيْهَا، وَعِنْدَهُ دَوَابٌّ.
قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النُّزُولَ كَانَ لِلْاخْتِيَارِ وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ مَنْ أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فَعَلَيْهِ الحُضُورُ. ٣/١٧٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هذا يَدُلُّ على أنَّ النُّزولَ كان للاختيارِ.
وذَهَبَ جَماعَةٌ إلَى أنَّ مَن آواه اللَّيلُ إلَى أهلِه عِندَ انصِرافِه فعَلَيه الحُضورُ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أنبأ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا فُلَيْحٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ مِشْحَلٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالشَّجَرَةِ §فَتَحْضُرُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَنْزِلُ إِلَيْهَا، وَعِنْدَهُ دَوَابٌّ" . قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النُّزُولَ كَانَ لِلْاخْتِيَارِ وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ مَنْ أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فَعَلَيْهِ الْحُضُورُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: هذا يَدُلُّ على أنَّ النُّزولَ كان للاختيارِ.
وذَهَبَ جَماعَةٌ إلَى أنَّ مَن آواه اللَّيلُ إلَى أهلِه عِندَ انصِرافِه فعَلَيه الحُضورُ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْفَارِسِيُّ، أنبأ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ فَارِسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، ثنا يَحْيَى بْنُ صَالِحٍ، ثنا فُلَيْحٌ، عَنْ ثَابِتِ بْنِ مِشْحَلٍ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ بِالشَّجَرَةِ فَتَحْضُرُ الْجُمُعَةُ فَلَا يَنْزِلُ إِلَيْهَا، وَعِنْدَهُ دَوَابٌّ ". قَالَ الشَّيْخُ: هَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ النُّزُولَ كَانَ لِلْاخْتِيَارِ وَذَهَبَ جَمَاعَةٌ إِلَى أَنَّ مَنْ أَوَاهُ اللَّيْلُ إِلَى أَهْلِهِ عِنْدَ انْصِرَافِهِ فَعَلَيْهِ الْحُضُورُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.