السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن هَاشِمٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن يُوسُفَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا عِمْرَانُ بن حُدَيْرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: لاَ أُمَّ لَكَ، تُعَلِّمُنَا بِالصَّلاَةِ؟ كُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ عَبدِ اللهِ بن شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنْ هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ الثَّابِتَيْنِ عَنْهُ نَفْيُ المَطَرِ، وَلاَ نَفْيُ السَّفَرِ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ عَلَى مَا أَوَّلَهُ عَمْرُو بن دِينَارٍ، فَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمَا مَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّأْوِيلَ.
وَقَدْ رُوِّينَا، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ الجَمْعَ فِي المَطَرِ، وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ تَأْوِيلَ مَنْ أَوَّلَهُ بِالمَطَرِ، والله أَعلَم.
أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي القَدِيمِ: أَخبَرنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عَن مُعَاذِ بن عَبدِ اللهِ بن خبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي المَطَرِ قَبْلَ الشَّفَقِ.
وَأَمَّا الرِوَايَةٌ فِيهِ، عَن ابْنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٦٢٤- أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَسَنِ القَاضِي، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ، حَدَّثنا عَبدُ اللهِ بن هَاشِمٍ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بن الحَسَنِ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا هَارُونُ بن يُوسُفَ بن زِيَادٍ، حَدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا عِمْرَانُ بن حُدَيْرٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن شَقِيقٍ العُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلاَةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: لاَ أُمَّ لَكَ، تُعَلِّمُنَا بِالصَّلاَةِ؟ كُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ عَبدِ اللهِ بن شَقِيقٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، عَن النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
مِنْ هَذَيْنِ الوَجْهَيْنِ الثَّابِتَيْنِ عَنْهُ نَفْيُ المَطَرِ، وَلاَ نَفْيُ السَّفَرِ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ عَلَى مَا أَوَّلَهُ عَمْرُو بن دِينَارٍ، فَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمَا مَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّأْوِيلَ.
وَقَدْ رُوِّينَا، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ الجَمْعَ فِي المَطَرِ، وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ تَأْوِيلَ مَنْ أَوَّلَهُ بِالمَطَرِ، والله أَعلَم.
أَمَّا الرِّوَايَةُ فِيهِ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ: فَقَدْ قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي القَدِيمِ: أَخبَرنا بَعْضُ أَصْحَابِنَا، عَن أُسَامَةَ بن زَيْدٍ، عَن مُعَاذِ بن عَبدِ اللهِ بن خبِيبٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ جَمَعَ بَيْنَهُمَا فِي المَطَرِ قَبْلَ الشَّفَقِ. ٣/١٦٨
وَأَمَّا الرِوَايَةٌ فِيهِ، عَن ابْنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ في القَديمِ: أخبرَنا بَعضُ أصحابِنا عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ عن مُعاذِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ (١) ، أنَّ ابنَ عباسٍ جَمَعَ بَينَهُما في المَطَرِ قَبلَ الشَّفَقِ (٢) .
وأَمّا الرِّوايَةُ فيه عن ابنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أنبأ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا وَكِيعٌ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: "لَا أُمَّ لَكَ، تُعَلِّمُنَا بِالصَّلَاةِ؟ §كُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ الثَّابِتَيْنِ عَنْهُ نَفْيُ الْمَطَرِ وَلَا نَفْيُ السَّفَرِ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ عَلَى مَا أَوَّلَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، فَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمَا مَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّأْوِيلَ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ الْجَمْعَ فِي الْمَطَرِ، وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ تَأْوِيلَ مَنْ أَوَّلَهُ بِالْمَطَرِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشّافِعِىُّ ﵀ في القَديمِ: أخبرَنا بَعضُ أصحابِنا عن أُسامَةَ بنِ زَيدٍ عن مُعاذِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ خُبَيبٍ (¬١)، أنَّ ابنَ عباسٍ جَمَعَ بَينَهُما في المَطَرِ قَبلَ الشَّفَقِ (¬٢).
وأَمّا الرِّوايَةُ فيه عن ابنِ عُمَرَ:
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، أنبأ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا وَكِيعٌ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مَنْصُورٍ، ثنا هَارُونُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ زِيَادٍ، ثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ، ثنا وَكِيعٌ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ الْعُقَيْلِيِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِابْنِ عَبَّاسٍ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ، فَسَكَتْ، ثُمَّ قَالَ: " لَا أُمَّ لَكَ، تُعَلِّمُنَا بِالصَّلَاةِ؟ كُنَّا نَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ، وَلَيْسَ فِي رِوَايَةِ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ
مِنْ هَذَيْنِ الْوَجْهَيْنِ الثَّابِتَيْنِ عَنْهُ نَفْيُ الْمَطَرِ وَلَا نَفْيُ السَّفَرِ، فَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَحَدِهِمَا أَوْ عَلَى مَا أَوَّلَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، فَلَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمَا مَا يَمْنَعُ ذَلِكَ التَّأْوِيلَ، وَقَدْ رُوِّينَا عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ الْجَمْعَ فِي الْمَطَرِ، وَذَلِكَ يُؤَكِّدُ تَأْوِيلَ مَنْ أَوَّلَهُ بِالْمَطَرِ، وَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.