السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٩- فَقَدْ أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن يَحيَى الجُرْجَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بن عَبدِ اللهِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، عَن عِكْرِمَةَ، وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي السَّفَرِ؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَ: كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزِغْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ العَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَإِذَا حَانَتْ لَهُ المَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنِ العِشَاءِ، وَإِذَا لَمْ تَحِنْ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ العِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا.
قَالَ عَلِيٌّ: ورَواه عَبدُ المَجِيدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن حُسَيْنٍ، عَن كُرَيْبٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ. فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعَهُ أَوَّلاً مِنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن حُسَيْنٍ كَقَوْلِ عَبدِ المَجِيدِ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُسَيْنًا فَسَمِعَهُ مِنْهُ كَقَوْلِ عَبدِ الرَّزَّاقِ وَحَجَّاجٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَرُوِيَ عَن مُحَمَّدِ بن عَجْلاَنَ، وَيَزِيدَ بن الهَادِ، وَأَبِي أُوَيْسٍ المَدَنِيِّ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ شَوَاهِدِهِ يَقْوَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٩- فَقَدْ أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن الحَارِثِ الفَقِيهُ، أَخبَرنا عَلِيُّ بن عُمَرَ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، حَدَّثنا الحَسَنُ بن يَحيَى الجُرْجَانِيُّ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بن عَبدِ اللهِ بن عُبَيدِ اللهِ بن عَبَّاسٍ، عَن عِكْرِمَةَ، وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنه، قَالَ: أَلاَ أُخْبِرُكُمْ عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فِي السَّفَرِ؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَ: كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزِغْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ العَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ، وَإِذَا حَانَتْ لَهُ المَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنِ العِشَاءِ، وَإِذَا لَمْ تَحِنْ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ العِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا.
قَالَ عَلِيٌّ: ورَواه عَبدُ المَجِيدِ بن عَبدِ العَزِيزِ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ، عَن حُسَيْنٍ، عَن كُرَيْبٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ. فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعَهُ أَوَّلاً مِنْ هِشَامِ بن عُرْوَةَ عَن حُسَيْنٍ كَقَوْلِ عَبدِ المَجِيدِ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُسَيْنًا فَسَمِعَهُ مِنْهُ كَقَوْلِ عَبدِ الرَّزَّاقِ وَحَجَّاجٍ، عَن ابْنِ جُرَيْجٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَرُوِيَ عَن مُحَمَّدِ بن عَجْلاَنَ، وَيَزِيدَ بن الهَادِ، وَأَبِي أُوَيْسٍ المَدَنِيِّ، عَن حُسَيْنِ بن عَبدِ اللهِ عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ شَوَاهِدِهِ يَقْوَى، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ. ٣/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وروِىَ عن محمدِ بنِ عَجلانَ ويَزيدَ بنِ الهادِ وأَبِى أُوَيسٍ المَدَنِىِّ عن حُسَينِ بنِ عبدِ اللَّهِ عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ (٢) ، وهو بما تَقَدَّمَ مِن شَواهِدِه يَقوَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْجُرْجَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: "أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّفَرِ؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَ: كَانَ §إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزِغْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا حَانَتْ لَهُ الْمَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنِ الْعِشَاءِ، وَإِذَا لَمْ تَحِنْ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا" . قَالَ عَلِيٌّ: وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعَهُ أَوَّلًا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ حُسَيْنٍ كَقَوْلِ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُسَيْنًا فَسَمِعَهُ مِنْهُ كَقَوْلِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَحَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، وَأَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ شَوَاهِدِهِ يَقْوَى، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وروِىَ عن محمدِ بنِ عَجلانَ ويَزيدَ بنِ الهادِ وأَبِى أُوَيسٍ المَدَنِىِّ عن حُسَينِ بنِ عبدِ اللَّهِ عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ (¬٢)، وهو بما تَقَدَّمَ مِن شَواهِدِه يَقوَى، وبِاللَّهِ التَّوفيقُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ يَحْيَى الْجُرْجَانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَعَنْ كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ ﵁ قَالَ: " أَلَا أُخْبِرُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي السَّفَرِ؟ قُلْنَا: بَلَى قَالَ: كَانَ إِذَا زَاغَتْ لَهُ الشَّمْسُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَ، وَإِذَا لَمْ تَزِغْ لَهُ فِي مَنْزِلِهِ سَارَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعَصْرُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَإِذَا حَانَتْ لَهُ الْمَغْرِبُ فِي مَنْزِلِهِ جَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنِ الْعِشَاءِ، وَإِذَا لَمْ تَحِنْ فِي مَنْزِلِهِ رَكِبَ حَتَّى إِذَا حَانَتِ الْعِشَاءُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ". قَالَ عَلِيٌّ: وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ حُسَيْنٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. فَاحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ ابْنُ جُرَيْجٍ سَمِعَهُ أَوَّلًا مِنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ حُسَيْنٍ كَقَوْلِ عَبْدِ الْمَجِيدِ عَنْهُ، ثُمَّ لَقِيَ ابْنُ جُرَيْجٍ حُسَيْنًا فَسَمِعَهُ مِنْهُ كَقَوْلِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَحَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ. قَالَ الشَّيْخُ: وَرُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، وَيَزِيدَ بْنِ الْهَادِ، وَأَبِي أُوَيْسٍ الْمَدَنِيِّ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهُوَ بِمَا تَقَدَّمَ مِنْ شَوَاهِدِهِ يَقْوَى، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.