السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٧- وأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، حَدَّثنا مُوسَى بن هَارُونَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ بِالرِّيِّ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى العَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ سَارَ، وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغْرِبِ أَخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ العِشَاءِ وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغْرِبِ عَجَّلَ العِشَاءَ فَصَلاَّهَا مَعَ المَغْرِبِ.
تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، عَن لَيْثٍ، عَن يَزِيدَ.
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: س َمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بن مُوسَى بن عِمْرَانَ الفَقِيهَ الصَّيْدَلاَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بن حَفْصَوَيْهِ، نَيْسَابُورِيٌّ صَاحِبُ حَدِيثٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِقُتَيبة بن سَعِيدٍ: مَعَ مَنْ كَتَبْتَ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ حَدِيثَ يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ،؟ فَقَالَ: كَتَبْتُهُ مَعَ خَالِدٍ المَدَائِنِيِّ، قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ: وَكَانَ خَالِدٌ المَدَائِنِيُّ هَذَا يُدْخِلُ الأَحَادِيثَ عَلَى الشُّيُوخِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا مِنْ هَذَا رِوَايَةَ يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، فَأَمَّا رِوَايَةُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ فَهِيَ مَحْفُوظَةٌ صَحِيحَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٩٧- وأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بن أَحمَدَ بن بَالُّوَيَهِ، حَدَّثنا مُوسَى بن هَارُونَ، حَدَّثنا قُتَيْبَةُ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ قَالَ: أَخبَرنا عَبدُ اللهِ بن مُحَمَّدِ بن مُوسَى الكَعْبِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن أَيُّوبَ، أَخبَرنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ بِالرِّيِّ، حَدَّثنا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عَن يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، عَن مُعَاذِ بن جَبَلٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ
كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ زَيْغِ الشَّمْسِ أَخَّرَ الظُّهْرَ حَتَّى يَجْمَعَهَا إِلَى العَصْرِ فَيُصَلِّيَهُمَا جَمِيعًا، وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ زَيْغِ الشَّمْسِ صَلَّى الظُّهْرَ وَالعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ سَارَ، وَكَانَ إِذَا ارْتَحَلَ قَبْلَ المَغْرِبِ أَخَّرَ المَغْرِبَ حَتَّى يُصَلِّيَهَا مَعَ العِشَاءِ وَإِذَا ارْتَحَلَ بَعْدَ المَغْرِبِ عَجَّلَ العِشَاءَ فَصَلاَّهَا مَعَ المَغْرِبِ.
تَفَرَّدَ بِهِ قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، عَن لَيْثٍ، عَن يَزِيدَ.
أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الحَسَنِ مُحَمَّدَ بن مُوسَى بن عِمْرَانَ الفَقِيهَ الصَّيْدَلاَنِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بن إِسْحَاقَ بن خُزَيْمَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ صَالِحَ بن حَفْصَوَيْهِ، نَيْسَابُورِيٌّ صَاحِبُ حَدِيثٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بن إِسماعِيلَ البُخَارِيَّ يَقُولُ: قُلْتُ لِقُتَيبة بن سَعِيدٍ: مَعَ مَنْ كَتَبْتَ، عَن اللَّيْثِ بن سَعْدٍ حَدِيثَ يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ،؟ فَقَالَ: كَتَبْتُهُ مَعَ خَالِدٍ المَدَائِنِيِّ، قَالَ مُحَمَّدُ بن إِسماعِيلَ: وَكَانَ خَالِدٌ المَدَائِنِيُّ هَذَا يُدْخِلُ الأَحَادِيثَ عَلَى الشُّيُوخِ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَإِنَّمَا أَنْكَرُوا مِنْ هَذَا رِوَايَةَ يَزِيدَ بن أَبِي حَبِيبٍ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ، فَأَمَّا رِوَايَةُ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن أَبِي الطُّفَيْلِ فَهِيَ مَحْفُوظَةٌ صَحِيحَةٌ. ٣/١٦٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وإِنَّما أنكَروا مِن هذا رِوايَةَ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ عن أبي الطُّفَيلِ، فأَمّا رِوايَةُ أبى الزُّبَيرِ عن أبي الطُّفَيلِ فهِىَ مَحفوظَةٌ صَحيحَةٌ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الشيخُ: وإِنَّما أنكَروا مِن هذا رِوايَةَ يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ عن أبي الطُّفَيلِ، فأَمّا رِوايَةُ أبى الزُّبَيرِ عن أبي الطُّفَيلِ فهِىَ مَحفوظَةٌ صَحيحَةٌ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.