السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٧٦- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئًا قَبْلَهَا، وَلاَ بَعْدَهَا إِلاَّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
بَاب التَّخْفِيفِ فِي تَرْكِ الجَمَاعَةِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ وُجُودِ المَطَرِ أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ كَهُوَ فِي الحَضَرِ أَوْ أَخَفُّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٧٦- أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ المِهْرَجَانِيُّ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن نَافِعٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن عُمَرَ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئًا قَبْلَهَا، وَلاَ بَعْدَهَا إِلاَّ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ. ٣/١٥٨
بَاب التَّخْفِيفِ فِي تَرْكِ الجَمَاعَةِ فِي السَّفَرِ عِنْدَ وُجُودِ المَطَرِ أَوْ مَا فِي مَعْنَاهُ كَهُوَ فِي الحَضَرِ أَوْ أَخَفُّ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَكُنْ يُصَلِّى مَعَ الفَريضَةِ في السَّفَرِ شَيئًا قَبلَها ولا بَعدَها، إلا مِن جَوفِ اللَّيلِ، فإِنَّه كان يُصَلِّى على بَعيرِه أو على راحِلَتِه حَيثُمَا تَوَجَّهَت بهِ (٣) .
بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ "أَنَّهُ §لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الْفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئًا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا إِلَّا مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يَكُنْ يُصَلِّى مَعَ الفَريضَةِ في السَّفَرِ شَيئًا قَبلَها ولا بَعدَها، إلا مِن جَوفِ اللَّيلِ، فإِنَّه كان يُصَلِّى على بَعيرِه أو على راحِلَتِه حَيثُمَا تَوَجَّهَت بهِ (¬٣).
بابُ التَّخفيفِ في تَركِ الجَماعَةِ في السَّفَرِ عِندَ وُجودِ المَطَرِ أو ما في مَعناه كَهُوَ في الحَضَرِ أو أخَفَّ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٥٠٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ، أنبأ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يُصَلِّي مَعَ الْفَرِيضَةِ فِي السَّفَرِ شَيْئًا قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا إِلَّا مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ، فَإِنَّهُ كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ أَوْ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.