السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٨٥- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الوَلِيدِ الفَحَّامُ، حَدَّثنا شَاذَانُ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن سَعِيدٍ، عَن مَعْمَرٍ والأَوْزَاعِيِّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ المَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ يعني دُونَ الصَّفِّ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ.
وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا فِيمَا تَقَدَّمَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْثُ وَقَفَ عَلَى يَسَارِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَدَارَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى جَعَلَهُ عَن يَمِينِهِ كَالحُجَّةِ فِي هَذَا، لأَنَّهُ فِي حَالِ الإِدَارَةِ بَقِيَ مُنْفَرِدًا خَلْفَهُ، وَلَمْ تَفْسُدْ صَلاَتُهُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٨٥- وَأَخبَرنا أَبو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، أَخبَرنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن الوَلِيدِ الفَحَّامُ، حَدَّثنا شَاذَانُ، حَدَّثنا سُفيَانُ بن سَعِيدٍ، عَن مَعْمَرٍ والأَوْزَاعِيِّ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَن أَبِي أُمَامَةَ بن سَهْلِ بن حُنَيْفٍ قَالَ: دَخَلَ زَيْدُ بن ثَابِتٍ المَسْجِدَ وَالإِمَامُ رَاكِعٌ فَرَكَعَ يعني دُونَ الصَّفِّ حَتَّى اسْتَوَى فِي الصَّفِّ.
وَقَدْ رُوِّينَا هَذَا فِيمَا تَقَدَّمَ، عَن أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَعَبدِ اللهِ بن مَسْعُودٍ رَضيَ الله عَنهمَا، وَحَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَيْثُ وَقَفَ عَلَى يَسَارِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَأَدَارَهُ مِنْ خَلْفِهِ حَتَّى جَعَلَهُ عَن يَمِينِهِ كَالحُجَّةِ فِي هَذَا، لأَنَّهُ فِي حَالِ الإِدَارَةِ بَقِيَ مُنْفَرِدًا خَلْفَهُ، وَلَمْ تَفْسُدْ صَلاَتُهُ. ٣/١٠٦
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
بكرٍ الصِّدّيقِ وعَبدِ الله بنِ مسعودٍ (٤) - رضي الله عنهما -, وحَديثُ ابنِ عباسٍ حَيث وقف على يَسارِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فأَدارَه مِن خَلفِه حَتَّى جَعَلَه عن يَمينِه (٥) كالحُجَّةِ في هذا؛ لأنَّه في حالِ الإِدارَةِ بَقِىَ
مُنفَرِدًا خَلفَه ولَم تَفسُدْ صَلاتُه.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.