السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٥٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بَصِيرٍ، عَن أُبِيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الصُّبْحَ فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ القَوْمِ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلاَةٍ أَثْقَلُ عَلَى المُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ، يَعْنِي الصُّبْحَ وَصَلاَةَ العِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ المَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلاَتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٢٥٩- أَخبَرنا أَبو طَاهِرٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا أَبو عُثمَانَ عَمْرُو بن عَبدِ اللهِ البَصْرِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ الوَهَّابِ، حَدَّثنا جَعْفَرُ بن عَوْنٍ، أَخبَرنا عَبدُ الرَّحمَنِ بن عَبدِ اللهِ، عَن أَبِي إِسْحَاقَ، عَن أَبِي بَصِيرٍ، عَن أُبِيِّ بن كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ الصُّبْحَ فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ القَوْمِ فَقَالَ: أَشَاهِدٌ فُلاَنٌ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلاَةٍ أَثْقَلُ عَلَى المُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلاَتَيْنِ، يَعْنِي الصُّبْحَ وَصَلاَةَ العِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ المَلاَئِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لاَبْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاَةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلاَتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاَتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ. ٣/١٠٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أما إنَّه لَيسَ مِن صَلاةٍ أثقَلُ على المُنافِقينَ مِن هاتَينِ الصَّلاتَينِ - يَعنِى الصُّبحَ وصَلاةَ العِشاءِ - ولَو يَعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبْوًا، وإِنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثلِ صَفِّ المَلائكَةِ، ولَو تَعلَمونَ ما فيه لابتَدَرتُموه، وإِنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أزكَى مِن صَلاتِه وحدَه، وصَلاتُه مَعَ الرَّجُلَينِ أزكَى مِن صَلاتِه مَعَ رَجُلٍ، وما كَثُرَ كان أحَبَّ إلَى اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ" (٢) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥١٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ: "أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟" قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: "أَمَا إِنَّهُ §لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ، يَعْنِي الصُّبْحَ وَصَلَاةَ الْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ"
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أما إنَّه لَيسَ مِن صَلاةٍ أثقَلُ على المُنافِقينَ مِن هاتَينِ الصَّلاتَينِ - يَعنِى الصُّبحَ وصَلاةَ العِشاءِ - ولَو يَعلَمونَ ما فيهِما لأتَوهُما ولَو حَبْوًا، وإِنَّ الصَّفَّ الأوَّلَ على مِثلِ صَفِّ المَلائكَةِ، ولَو تَعلَمونَ ما فيه لابتَدَرتُموه، وإِنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أزكَى مِن صَلاتِه وحدَه، وصَلاتُه مَعَ الرَّجُلَينِ أزكَى مِن صَلاتِه مَعَ رَجُلٍ، وما كَثُرَ كان أحَبَّ إلَى اللَّهِ ﷿" (¬٢).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥١٩٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو عُثْمَانَ عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ، ثنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، أنبأ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ، عَنْ أُبِيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ الصُّبْحَ فَلَمَّا سَلَّمَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ: " أَشَاهِدٌ فُلَانٌ؟ " قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: " أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَلَاةٍ أَثْقَلُ عَلَى الْمُنَافِقِينَ مِنْ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ، يَعْنِي الصُّبْحَ وَصَلَاةَ الْعِشَاءِ، وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِيهِمَا لَأَتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا، وَإِنَّ الصَّفَّ الْأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلَائِكَةِ، وَلَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِيهِ لَابْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلَاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلَاتَهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلَاتِهِ مَعَ رَجُلٍ، وَمَا كَانَ أَكْثَرَ كَانَ أَحَبَّ إِلَى اللهِ ﷿ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.