مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي

نسخ متطابقة النص · ٣ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
مسند أبي يعلى (ط دار القبلة)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبد العزيز بن أبي سلمة بن عبيد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب عن إبراهيم بن سعد عن محمد بن شهاب الزهري عن عبيد بن السباق عن زيد بن ثابت عن أرسل إلي أبو بكر مقتل أهل اليمامة

٩١- حَدَّثنا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، حَدَّثَهُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ اليَمَامَةِ، فَإِذَا عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّ عُمَرَ أَتَانِي، فَقَالَ: إِنَّ القَتْلَ قَدِ اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَخْشَى أَنْ يَسْتَحِرَّ القَتْلُ بِقُرَّاءِ القُرْآنِ فِي المَوَاطِنِ، فَيَذْهَبَ كَثِيرٌ مِنَ القُرْآنِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تَأْمُرَ فَيُجْمَعَ، قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ أَفْعَلُ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي فِي ذَلِكَ إِلَى أَنْ شَرَحَ اللهُ لِذَلِكَ صَدْرِي، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَى عُمَرُ، قَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّكَ فَتًى شَابٌّ، عَاقِلٌ، لاَ نَتَّهِمُكَ، وَقَدْ كُنْتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ، فَتَتَبَّعِ القُرْآنَ فَاجْمَعْهُ، قَالَ زَيْدٌ: وَاللَّهِ لَوْ كَلَّفَنِي نَقْلَ جَبَلٍ مِنَ الجِبَالِ مَا كَانَ أَثْقَلَ عَلَيَّ مِنَ الَّذِي أَمَرَنِي بِهِ مِنْ جَمْعِ القُرْآنِ قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ تَفْعَلُونَ شَيْئًا لَمْ يَفْعَلْهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ؟ قَالَ: هُوَ وَاللَّهِ خَيْرٌ، فَلَمْ يَزَلْ يُرَاجِعُنِي حَتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لَهُ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، وَرَأَيْتُ فِي ذَلِكَ الَّذِي رَأَيَا، فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ مِنَ الرِّقَاعِ، وَاللِّخَافِ، وَالعُسُبِ، وَصُدُورِ الرِّجَالِ، حَتَّى فَقَدْتُ آخِرَ سُورَةِ التَّوْبَةِ فَوَجَدْتُهَا مَعَ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ} إِلَى خَاتِمَةِ بَرَاءَةَ، وَكَانَتِ الصُّحُفُ عِنْدَ أَبِي بَكْرٍ حَيَاتَهُ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ عُمَرَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ عِنْدَ حَفْصَةَ

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عمر: هو والله خير فلم يزل يراجعنى في ذلك إلى أن شرح الله لذلك صدرى، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر. قال زيد بن ثابت: قال أبو بكر: إنك فتى شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى للنبى - صلى الله عليه وسلم - فتتبع القرآن فاجمعه. قال زيد: والله لو كلفنى نقل جبل من الجبال ما كان أثقل على من الذي أمرنى به من جمع القرآن. قال: قلت: كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: هو والله خير فلم يزل يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر ورأيت في ذلك الذي رأيا، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع واللخاف والعسب وصدور الرجال، حتى فقدت آخر سورة التوبة فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصارى: لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ [التوبة: ١٢٨] ، إلى خاتمة براءة "، وكانت الصحف عند أبى بكر حياته حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة.

مسند أبي يعلى - ت السناري
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.

عمر: هو والله خير فلم يزل يراجعنى في ذلك إلى أن شرح الله لذلك صدرى، ورأيت في ذلك الذي رأى عمر. قال زيد بن ثابت: قال أبو بكر: إنك فتى شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحى للنبى ﷺ فتتبع القرآن فاجمعه. قال زيد: والله لو كلفنى نقل جبل من الجبال ما كان أثقل على من الذي أمرنى به من جمع القرآن. قال: قلت: كيف تفعلون شيئًا لم يفعله رسول الله ﷺ؟ قال: هو والله خير فلم يزل يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أبى بكر وعمر ورأيت في ذلك الذي رأيا، فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع واللخاف والعسب وصدور الرجال، حتى فقدت آخر سورة التوبة فوجدتها مع خزيمة بن ثابت الأنصارى: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨]، إلى خاتمة براءة"، وكانت الصحف عند أبى بكر حياته حتى توفاه الله، ثم عند عمر حتى توفاه الله ثم عند حفصة.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.