السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٥٢- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مَحْمَشٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن حَلِيمِ بن أَحمَدَ بن حَلِيمِ بن إِبرَاهِيمَ بن مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، بِمَرْوَ، أَخبَرنا المُوَجِّهُ، أَخبَرنا عَبدَانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ، عَن خُبَيْبِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَفْصِ بن عَاصِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ فِي خَلاَءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَمْ تَعْلَمْ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن سَلاَّمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي وَجْهٍ آخَرَ عَن عُبَيدِ اللهِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٥٠٥٢- حَدَّثنا أَبو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بن مُحَمَّدِ بن مَحْمَشٍ الفَقِيهُ، أَخبَرنا حَاجِبُ بن أَحمَدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المَرْوَزِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ المُبَارَكِ (ح) وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بن حَلِيمِ بن أَحمَدَ بن حَلِيمِ بن إِبرَاهِيمَ بن مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، بِمَرْوَ، أَخبَرنا المُوَجِّهُ، أَخبَرنا عَبدَانُ، أَخبَرنا عَبدُ اللهِ، أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ، عَن خُبَيْبِ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن حَفْصِ بن عَاصِمٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ قَالَ: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ فِي خَلاَءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي المَسَاجِدِ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَمْ تَعْلَمْ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن مُحَمَّدِ بن سَلاَّمٍ، عَن عَبدِ اللهِ بن المُبَارَكِ.
وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي وَجْهٍ آخَرَ عَن عُبَيدِ اللهِ. ٣/٦٥
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القيامَةِ في ظِلِّه يَومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّه؛ إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشأ في عِبادَةِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلاءٍ ففاضَت عَيناه،
ورَجُلٌ كان قَلبُه مُعَلَّقًا [في المَسجِدِ] (١) ، ورَجُلانِ تَحابّا في اللَّهِ، ورَجُلٌ دَعَته امرأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ (٢) وجَمالٍ إلَى نَفسِها فقالَ: إنِّي أخافُ اللَّهَ. ورَجُلٌ تَصدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لَم تَعلَمْ شِمالُه مما صَنَعَت يَمينُه "(٣). رَواه البخارىُّ في" الصحيح "عن محمدِ بنِ سَلَامٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ المُبارَكِ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن عُبَيدِ اللَّهِ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
قال: "سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ يَومَ القيامَةِ في ظِلِّه يَومَ لا ظلَّ إلا ظِلُّه؛ إمامٌ عادِلٌ، وشابٌّ نَشأ في عِبادَةِ اللَّهِ ﷿، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ في خَلاءٍ ففاضَت عَيناه،
ورَجُلٌ كان قَلبُه مُعَلَّقًا [في المَسجِدِ] (¬١)، ورَجُلانِ تَحابّا في اللَّهِ، ورَجُلٌ دَعَته امرأةٌ ذاتُ مَنصِبٍ (¬٢) وجَمالٍ إلَى نَفسِها فقالَ: إنِّي أخافُ اللَّهَ. ورَجُلٌ تَصدَّقَ بصَدَقَةٍ فأخفاها حَتَّى لَم تَعلَمْ شِمالُه مما صَنَعَت يَمينُه" (¬٣). رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ سَلَامٍ عن عبدِ اللَّهِ بنِ المُبارَكِ، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن عُبَيدِ اللَّهِ (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٨٧ - حَدَّثَنَا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمَشٍ الْفَقِيهُ، أنبأ حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَلِيمِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَلِيمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْمُونٍ الصَّائِغُ، بِمَرْوَ، أنبأ الْمُوَجِّهُ، أنبأ عَبْدَانُ، أنبأ عَبْدُ اللهِ، أنبأ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ: إِمَامٌ عَادِلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللهِ ﷿، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللهَ فِي خَلَاءٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، وَرَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُعَلَّقًا فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ: إِنِّي أَخَافُ اللهَ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَمْ تَعْلَمْ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ ". رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.