السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن حمدَانَ بِمَرْوَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى البِرْتِيُّ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن مَحْمُودِ بن الرَّبِيعِ، عَن عِتْبَانَ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ قَالَ: فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى المَكَانِ، قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ هَكَذَا، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ: فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٨٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو أَحمَدَ بَكْرُ بن مُحَمَّدِ بن حمدَانَ بِمَرْوَ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مُحَمَّدِ بن عِيسَى البِرْتِيُّ، حَدَّثنا القَعْنَبِيُّ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن سَعْدٍ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَن مَحْمُودِ بن الرَّبِيعِ، عَن عِتْبَانَ بن مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حَتَّى قَالَ: أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ قَالَ: فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى المَكَانِ، قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن عَبدِ اللهِ بن مَسْلَمَةَ القَعْنَبِيِّ هَكَذَا، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَن إِبرَاهِيمَ قَالَ: فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَأَبو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ. ٣/٥٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أينَ تُحِبُّ أن أُصَلِّىَ في بَيتِكَ؟" قال: فأَشَرتُ له إلَى المَكانِ. قال: فكَبَّرَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، وصَفَفْنا (١) خَلفَه فصَلَّى رَكعَتَينِ (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسلَمَةَ القَعنَبِىِّ هَكَذا (٣) . زادَ فيه غَيرُه عن إبراهيمَ قال: فغَدا علىَّ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكرٍ بَعدَ ما اشتَدَّ النَّهارُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ همْدَانَ بِمَرْوَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى قَالَ: "§أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟" قَالَ: فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ، قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ هَكَذَا، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٢٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ همْدَانَ بِمَرْوَ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْبِرْتِيُّ، ثنا الْقَعْنَبِيُّ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عِتْبَانَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَتَاهُ فِي مَنْزِلِهِ فَلَمْ يَجْلِسْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى قَالَ: " أَيْنَ تُحِبُّ أَنْ أُصَلِّيَ فِي بَيْتِكَ؟ " قَالَ: فَأَشَرْتُ لَهُ إِلَى الْمَكَانِ، قَالَ: فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، وَصَفَفْنَا خَلْفَهُ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْلَمَةَ الْقَعْنَبِيِّ هَكَذَا، زَادَ فِيهِ غَيْرُهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: فَغَدَا عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ بَعْدَ مَا اشْتَدَّ النَّهَارُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.