السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَنَا: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إِنَّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ، وَلاَ أَعْلَمُ، وَتَقْدِرُ، وَلاَ أَقْدِرُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، يُسَمِّيهِ بعَيِّنُهُ الَّذِي يُرِيدُ، خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، اللهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي، مِثْلَ الأَوَّلِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رْضِنِي بِهِ، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة وَغَيْرِهِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَنَا: إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفَرِيضَةِ، ثُمَّ ليَقُل: اللهُمَّ إِنَّى أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَعْلَمُ، وَلاَ أَعْلَمُ، وَتَقْدِرُ، وَلاَ أَقْدِرُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللهُمَّ فَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ هَذَا الأَمْرَ، يُسَمِّيهِ بعَيِّنُهُ الَّذِي يُرِيدُ، خَيْرًا لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَادِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي، فَاقْدُرْهُ لِي، وَيَسِّرْهُ لِي، وَبَارِكْ لِي فِيهِ، اللهُمَّ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُهُ شَرًّا لِي، مِثْلَ الأَوَّلِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رْضِنِي بِهِ، أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ.
رَواه البُخاري في «الصحيح» عَن قُتَيبة وَغَيْرِهِ، عَن عَبدِ الرَّحمَنِ. ٣/٥٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَنا: "إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَةِ ثُمَّ ليَقُل (٢) : اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنتَ عَلامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ فإِن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ - يُسَمّيه بعَينِه (٣) الَّذِى يُريدُ - خَيرًا لِى في دينِى ومَعاشِى ومَعادِى وعاقِبَةِ أمرِى، فاقدُرْه لِى، ويَسِّرْه لِى، وبارِكْ لِى فيهِ، اللَّهُمَّ وإِن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لِى، مِثلَ الأوَّلِ (٤) ، فاصرِفْه عَنِّى، واصرِفْنِى عنه، واقدُرْ لِىَ الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِى (٥) به" . أو قال: "في عاجِلِ أمرِى وآجِلِه" (٦) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن عبدِ الرَّحمَنِ (٧) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لَنا: "إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَةِ ثُمَّ ليَقُل (¬٢): اللَّهُمَّ إنِّي أستَخيرُكَ بعِلمِكَ، وأستَقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأسألُكَ مِن فضلِكَ العَظيمِ؛ فإِنَّكَ تَعلَمُ ولا أعلمُ، وتَقدِرُ ولا أقدِرُ، وأنتَ عَلامُ الغُيوبِ، اللَّهُمَّ فإِن كُنتَ تَعلَمُ هذا الأمرَ - يُسَمّيه بعَينِه (¬٣) الَّذِى يُريدُ - خَيرًا لِى في دينِى ومَعاشِى ومَعادِى وعاقِبَةِ أمرِى، فاقدُرْه لِى، ويَسِّرْه لِى، وبارِكْ لِى فيهِ، اللَّهُمَّ وإِن كُنتَ تَعلَمُه شَرًّا لِى، مِثلَ الأوَّلِ (¬٤)، فاصرِفْه عَنِّى، واصرِفْنِى عنه، واقدُرْ لِىَ الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِى (¬٥) به". أو قال: "في عاجِلِ أمرِى وآجِلِه" (¬٦). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن قُتَيبَةَ وغَيرِه عن عبدِ الرَّحمَنِ (¬٧).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.