السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَسِيدُ بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن حَفْصٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبَى إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه عَن تَطَوَّعِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَنَا: وَمَنْ يُطِيقُهُ؟ قُلْنَا: حَدِّثْنَاهُ نُطِيقُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُمْهِلُ إِذَا صَلَّى الفَجْرَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ العَصْرِ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَفْصِلُ فِيهِمَا بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الظُّهْرِ، قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ العَصْرِ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حُصَيْنُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، وَإِسْرَائِيلُ بن يُونُسَ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَأَبو الأَحْوَصِ، وَزُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن أَبَى إِسْحَاقَ. وَزَادَ إِسْرَائِيلُ فِي رِوَايَتِهِ: وَقَلَّمَا يُدَاوِمُ عَلَيْهَا.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩٧٧- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، وَأَبو سَعِيدِ بن أَبِي عُمَرَ، قَالاَ: حَدَّثنا أَبو العَبَّاسِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا أَسِيدُ بن عَاصِمٍ، حَدَّثنا الحُسَيْنُ بن حَفْصٍ، عَن سُفيَانَ، عَن أَبَى إِسْحَاقَ، عَن عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا رَضيَ الله عَنه عَن تَطَوَّعِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَنَا: وَمَنْ يُطِيقُهُ؟ قُلْنَا: حَدِّثْنَاهُ نُطِيقُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُمْهِلُ إِذَا صَلَّى الفَجْرَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ العَصْرِ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَفْصِلُ فِيهِمَا بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الظُّهْرِ، قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى المَلاَئِكَةِ المُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَالمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ العَصْرِ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حُصَيْنُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، وَشُعْبَةُ بن الحَجَّاجِ، وَإِسْرَائِيلُ بن يُونُسَ، وَأَبو عَوَانَةَ، وَأَبو الأَحْوَصِ، وَزُهَيْرُ بن مُعَاوِيَةَ، عَن أَبَى إِسْحَاقَ. وَزَادَ إِسْرَائِيلُ فِي رِوَايَتِهِ: وَقَلَّمَا يُدَاوِمُ عَلَيْهَا. ٣/٥٠
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لنا: ومَن يُطيقُهُ؟ قُلنا: حَدِّثناه
نُطيقُ مِنه ما أطَقْنا. قال: كان النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُمهِلُ إذا صَلَّى الفَجرَ حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ فكانَ مِقدارُها مِنَ العَصرِ، قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ يَفصِلُ فيهِما (١) بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا ارتَفَع الضُّحَى فكان مِقدارُها مِنَ الظُّهرِ، قامَ فصَلَّى أربَعًا، يَفصِلُ فيهِنَّ بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُمهِلُ فإِذا زالَتِ الشَّمسُ قامَ فصلَّى أربَعًا، يَفصِلُ فيهِنَّ بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُصَلِّى رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ يَفعَلُ فيهِما مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّى أربَعًا قَبلَ العَصرِ يَفعَلُ فيهِنَّ مِثلَ ذَلِكَ (٢) .
وكَذَلِكَ رَواه حُصَينُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ (٣) وشُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (٤) وإِسرائيلُ بنُ يونُسَ وأبو عَوانَةَ (٥) وأبو الأحوَصِ (٦) وزُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ (٧) عن أبي إسحاقَ، وزادَ إسرائيلُ في رِوايَتِه: وقَلَّما يُداوِمُ عَلَيها.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنْ تَطَوَّعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ، فَقَالَ لَنَا: "وَمَنْ يُطِيقُهُ؟" قُلْنَا: حَدِّثْنَاهُ نُطِيقُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §يُمْهِلُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الْعَصْرِ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَفْصِلُ فِيهِمَا بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى - [٧٢] - إِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الظُّهْرِ، قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ" . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ. وَزَادَ إِسْرَائِيلُ فِي رِوَايَتِهِ: وَقَلَّمَا يُدَاوِمُ عَلَيْهَا
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يُمهِلُ إذا صَلَّى الفَجرَ حَتَّى إذا ارتَفَعَتِ الشَّمسُ فكانَ مِقدارُها مِنَ العَصرِ، قامَ فصَلَّى رَكعَتَينِ يَفصِلُ فيهِما (¬١) بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُمهِلُ حَتَّى إذا ارتَفَع الضُّحَى فكان مِقدارُها مِنَ الظُّهرِ، قامَ فصَلَّى أربَعًا، يَفصِلُ فيهِنَّ بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُمهِلُ فإِذا زالَتِ الشَّمسُ قامَ فصلَّى أربَعًا، يَفصِلُ فيهِنَّ بالتَّسليمِ على المَلائكَةِ المُقَرَّبينَ والنَّبيّينَ ومَن تَبِعَهُم مِنَ المُؤمِنينَ والمُسلِمينَ، ثُمَّ يُصَلِّى رَكعَتَينِ بَعدَ الظُّهرِ يَفعَلُ فيهِما مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّى أربَعًا قَبلَ العَصرِ يَفعَلُ فيهِنَّ مِثلَ ذَلِكَ (¬٢).
وكَذَلِكَ رَواه حُصَينُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ (¬٣) وشُعبَةُ بنُ الحَجّاجِ (¬٤) وإِسرائيلُ بنُ يونُسَ وأبو عَوانَةَ (¬٥) وأبو الأحوَصِ (¬٦) وزُهَيرُ بنُ مُعاويَةَ (¬٧) عن أبي إسحاقَ، وزادَ إسرائيلُ في رِوايَتِه: وقَلَّما يُداوِمُ عَلَيها.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٩١٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عُمَرَ قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا أَسِيدُ بْنُ عَاصِمٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ قَالَ: سَأَلْنَا عَلِيًّا ﵁ عَنْ تَطَوَّعِ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِالنَّهَارِ، فَقَالَ
لَنَا: " وَمَنْ يُطِيقُهُ؟ " قُلْنَا: حَدِّثْنَاهُ نُطِيقُ مِنْهُ مَا أَطَقْنَا، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُمْهِلُ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الْعَصْرِ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَفْصِلُ فِيهِمَا بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى ⦗٧٢⦘ إِذَا ارْتَفَعَ الضُّحَى فَكَانَ مِقْدَارُهَا مِنَ الظُّهْرِ، قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُمْهِلُ فَإِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا يَفْصِلُ فِيهِنَّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَالنَّبِيِّينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ يَفْعَلُ فِيهِنَّ مِثْلَ ذَلِكَ ". وَكَذَلِكَ رَوَاهُ حُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَإِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَأَبُو الْأَحْوَصِ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، عَنْ أَبَى إِسْحَاقَ. وَزَادَ إِسْرَائِيلُ فِي رِوَايَتِهِ: وَقَلَّمَا يُدَاوِمُ عَلَيْهَا
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.