السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٨١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا يَحيَى بن بِشْرٍ الحَرِيرِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن سَلاَّمٍ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا يُوتِرُ فِيهِنَّ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ قَامَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ، يَصْنَعُ ذَلِكَ بَعْدَ الوِتْرِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن بِشْرٍ الحَرِيرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَشَيْبَانَ عَن يَحيَى.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨٨١- أَخبَرنا مُحَمَّدُ بن عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن إِسْحَاقَ، أَخبَرنا بِشْرُ بن مُوسَى، حَدَّثنا يَحيَى بن بِشْرٍ الحَرِيرِيُّ، حَدَّثنا مُعَاوِيَةُ بن سَلاَّمٍ، عَن يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَن صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلاَثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا يُوتِرُ فِيهِنَّ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ قَامَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ، يَصْنَعُ ذَلِكَ بَعْدَ الوِتْرِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن يَحيَى بن بِشْرٍ الحَرِيرِيِّ.
وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَشَيْبَانَ عَن يَحيَى. ٣/٣٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عن يَحيَى بنِ بشرٍ الحَريرِىِّ، وأَخرَجَه أيضًا مِن حَديثِ هِشامٍ وشَيبانَ عن يَحيَى (٤) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: "§كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا يُوتِرُ فِيهِنَّ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ قَامَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ، يَصْنَعُ ذَلِكَ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِشْرٍ الْحَرِيرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَشَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِنَ اللَّيلِ، فقالَت: كان يُصلِّى مِنَ اللَّيلِ ثلاثَ عَشْرَةَ
رَكعَةً، يُصَلِّى تِسعَ رَكَعاتٍ قائمًا يوتِرُ فيهِنَّ (¬١)، ويُصَلِّى رَكعَتَينِ جالِسًا، فإِذا أرادَ أن يَسجُدَ (¬٢) قامَ فرَكَعَ وسَجَدَ، يَصنَعُ ذَلِكَ بَعدَ الوِترِ، ويُصَلِّى رَكعَتَينِ إذا سَمِعَ النِّداءَ بالصُّبحِ (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بشرٍ الحَريرِىِّ، وأَخرَجَه أيضًا مِن حَديثِ هِشامٍ وشَيبانَ عن يَحيَى (¬٤).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٨١٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، أنبأ بِشْرُ بْنُ مُوسَى، ثنا يَحْيَى بْنُ بِشْرٍ الْحَرِيرِيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ
مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: " كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً، يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ قَائِمًا يُوتِرُ فِيهِنَّ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ جَالِسًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ قَامَ فَرَكَعَ وَسَجَدَ، يَصْنَعُ ذَلِكَ بَعْدَ الْوِتْرِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ بِالصُّبْحِ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ بِشْرٍ الْحَرِيرِيِّ، وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ هِشَامٍ وَشَيْبَانَ عَنْ يَحْيَى
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.