زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:أبو سعد الماليني عن أبو حامد أحمد بن إبراهيم بن أحمد -بنيسابور عن محمد بن إسحاق بن خزيمة عن 'Ali bin Hujr bin Iyas bin Maqatil عن Yusuf bin al-Ghrq عن سكين بن أبي سراج
الإسناد 2:الحسن بن علي الجوهري عن أبو عبيد الله المرزباني عن محمد بن مخلد عن أبو الحسن علي بن الحسين بن إشكاب عن Yusuf bin al-Ghrq عن سكين بن أبي سراج عن المغيرة بن سويد عن عبد الله بن العباس القرشي

مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ لِحْيَتِهِ" . (١٤/ ٢٩٧) في ترجمة (يوسف بن الغَرِق البَصْرِيّ) . مرتبة الحديث: موضوع. قال الخطيب عقب روايته له نقلًا عن أبي عليّ صالح بن محمد النَّيْسَابُورِيّ الحافظ: "وسُكَيْن: مجهول منكر الحديث، والمغيرة بن سُوَيْد أيضًا: مجهول. ولا يصحُّ هذا الحديث. ويوسف بن الغَرِق: منكر الحديث" . أقول: (سُكَيْن بن أبي سِرَاج) ، ترجم له ابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٣٦٠) وقال: "شيخ يروي الموضوعات عن الأثبات والمُلْزَقَات عن الثقات" . وذكره ابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٢٥) في ترجمة (يوسف بن الغَرِق) ، وعدَّه في جملة من الضعفاء يروي عنهم يوسف هذا. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٥٩) ، وَوَهِمَ فيما نقله عن ابن عدي من أنَّه قال فيه: "ليس بالمعروف" ، فإنَّ قوله هذا إنما قاله في (يوسف بن الغَرِق) . و(المغيرة بن سُوَيْد)، ترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٥/ ٤٠٩) ، وقال: "روى عنه إسماعيل بن رجاء الزُّبَيْدِي" . وقد تقدَّم عن الحافظ أبي عليّ صالح بن محمد النَّيْسَابُورِيّ قوله فيه: "مجهول" . أمَّا صاحب الترجمة (يوسف بن الغَرِق بن لُمَازَة البَصْرِيّ البَاهِلِيّ) فقد ترجم له في: ١ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٢٧ - ٢٢٨) وفيه عن أبي حاتم: "ليس بقويٍّ" . وقال أحمد بن حَنْبَل: "رأيته ولم أكتب عنه شيئًا" . ٢ - "الثقات" لابن حِبَّان (٩/ ٢٧٩) . ٣ - "الكامل" (٧/ ٢٦٢٤ - ٢٦٢٥) وقال بعد أن ساق بعض حديثه: "له غير ما ذكرت شيء يسير، وما يرويه يُحْتَمَلُ لأنَّه يروي عن قوم هذه الأحاديث وفيهم ضعف. . . وليس بالمعروف" . ٤ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ٢٩٧ - ٢٩٨) وفيه عن أبي عليّ النَّيْسَابُورِيّ: "منكر الحديث" . وعن أبي الفتح الأَزْدِيّ: "كذَّاب" . ٥ - "لسان الميزان" (٦/ ٣٣٦ - ٣٣٧) وفيه عن محمود بن غَيْلَان: "ضَرَبَ أحمد ويحيى بن مَعِين وأبو خَيْثَمَة على حديثه وأسقطوه" . التخريج: رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٢/ ٢١١) رقم (١٢٩٢٠) ، وابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ٣٦٠) -في ترجمة (سُكَيْن بن أبي سِرَاج) -، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٦٢٤) -في ترجمة (يوسف بن الغَرِق) -، من طريق يوسف بن الغَرِق، عن سُكَيْن بن أبي سِرَاج، به. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٢/ ١٦٤ - ١٦٥) : "رواه الطبراني وفيه يوسف بن الغَرِق ، قال الأَزْدِيّ: كذَّاب" . ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١٠٩٩) -في ترجمة (سليمان بن عمرو النَّخَعِيّ أبو داود) - مطوَّلًا، من طريق عبد الرحمن الحَلَبي، حدَّثنا أبو داود النَّخَعِيّ، عن حِطَّان بن خُفَاف، عن ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "رَأْسُ العَقْلِ بَعْدَ الإيمانِ باللَّهِ مَدَارَاةُ النَّاسِ، ومِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّهُ لِحْيَتِهِ" . قال ابن عدي في (٣/ ١١٠٠) منه، بعد أن ذكر أحاديث أخرى لأبي داود سليمان بن عمرو النَّخَعِيّ هذا: وهذه الأحاديث التي ذكرتها عن سليمان بن عمرو كُلُّهَا موضوعة ممَّا وَضَعَهَا هو عليهم ". أقول: (أبو داود النَّخَعِيّ) من أكذب النَّاس كما قال يحيى بن مَعِين، وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٢٩) . ورواه ابن الجَوْزي في" الموضوعات "(١/ ١٦٥ - ١٦٦) عن ابن عبَّاس من ثلاثة طرق، اثنان منها، ما تقدَّم، والثالث: عن سُوَيْد بن سعيد قال: حدَّثني بقيَّة بن الوليد، عن أبي الفضل، عن مَكْحُول، عن ابن عبَّاس، به. وقال: "هذا حديث لا يصحُّ" . وأعلَّ طريق الخطيب بالثلاثة الذين ذُكِرُوا في مرتبة الحديث: (سُكَيْن) و (المغيرة) و (يوسف) . وأعلَّ الطريق الثاني بـ (أبي داود النَّخَعِيّ) . أمَّا الثالث فقد أعلَّه بقوله: "فيه سُوَيْد بن سعيد وكان يحيى يحمل عليه فوق الحدِّ، وفيه (بقيَّة) ، وكان من المدلِّسين يروي عن الضعفاء ويدلِّسهم، وقد قال في هذا الحديث: عن أبي الفضل، وهو بَحْر بن كَنِيز السَّقَّاء، فكنَّاه ولم يسمِّه تدليسًا، ومن يفعل مثل هذا لا ينبغي أن يروى عنه. قال يحيى: (بَحْر) ليس بشيء، لا يُكْتَبُ حديثه، كُلُّ النَّاس أحبُّ إلي منه. وقال الدَّارَقُطْنِيّ والنَّسَائِيُّ: متروك" . وقد تقدَّمت ترجمة (بَحْر بن كَنِيز السَّقَّاء البَاهِلِيّ أبو الفضل) في حديث (٣٧٣) . وقد تعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (١/ ١٢٠ - ١٢١) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (١/ ٢٠٢) . وتعقُب السُّيُوطيُّ ينصب على الاختلاف في بعض الرواة المجروحين الذين أعلَّ بهم ابن الجَوْزي الحديث، ممَّا لا يصلح معه الحكم على الحديث بالوضع. وهو مدفوع بما تقدَّم من بيان حال هؤلاء المجروحين، ومن نَكَارَة المَتْنِ الشديدة. والحديث ذكره ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٦٣ - ٢٦٤) ، ونقل عن أبيه قوله: "هذا حديث موضوع باطل" . ونقل الخطيب عقب روايته له عن أبي عليّ صالح بن محمد النَّيْسَابُورِيّ قوله: "قال بعض النَّاس: إنما هذا تصحيف، إنما هو:" مِنْ سَعَادَةِ المَرْءِ خِفَّةُ الخييير بذكر اللَّه ". . . ولا يصحُّ هذا الحديث. . . . ولا تصحُّ لِحْيَتُهُ ولا لَحْيَيْه" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.