زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٠٩ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا الفضل بن هارون البغدادي -صاحب أبي ثَوْر-، حدَّثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، عن السُّدِّيّ، عن عَبْدِ خَيْرٍ،
عن عليٍّ في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [سورة الرعد: الآية ٧] قال: رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم
المُنْذِرُ، والهَادِ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي هاشمٍ.
(١٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣) في ترجمة (الفضل بن هارون -صاحب أبي ثَوْر-) .
مرتبة الحديث:
في مَتْنِ الحديث نَكَارَةٌ.
ورجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (الفضل بن هارون البغدادي) ، حيث لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. لكن تابعه عبد اللَّه بن أحمد وغيره كما سيأتي.
و(السُّدِّيُّ) هو (إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي أبو محمد) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه: "حسن الحديث" . وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٠٦) . لكن مثله لا يحتمل مثل هذا المتن، ومثله (المُطَّلِب بن زياد) فإنَّه لا يحتمله كما يُعلم من أقوال بعض النُّقَّاد فيه. انظر "التهذيب" (١٠/ ١٧٧ - ١٧٨) .
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٦١ - ٢٦٢) ، و "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٦/ ٣٨ - ٣٩) رقم (٣٣٤٢) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن السُّدِّيّ إلَّا المُطَّلِب، تفرَّد به عثمان بن أبي شَيْبَة" .
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٢١٣) رقم (١٣٨٣) ، عن أحمد بن محمد بن صَدَقَةٌ، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، به .
ورواه عبد اللَّه بن أحمد بن حَنْبَل في زوائد "المسند" لأبيه (١/ ١٢٦) ، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، به.
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٢/ ٢٢٧) رقم (١٠٤١) : "إسناده صحيح" !
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٤١) : "رواه عبد اللَّه بن أحمد والطبراني في" الصغير "و" الأوسط "، ورجال المسند ثقات" ! .
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٢٩ - ١٣٠) من طريق حسين الأشقر، عن منصور بن أبي الأسود، عن الأَعْمَش، عن المِنْهال بن عمرو، عن عبَّاد بن عبد اللَّه الأَسَدِي، عن عليٍّ: (إنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ) قال عليٌّ: "رسولُ اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم المنذر، وأنا الهادي" .
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد" . وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "بل كَذِبٌ قَبَّحَ اللَّه وَاضِعَهُ" .
أقول: في إسناده (حسين بن الحسن الأَشْقَر) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ١٧٠) : "اتَّهمه ابن عدي، وضعَّفه آخر، وهو رَافِضِيٌّ" .
وله شاهد من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا، رواه الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٣٥٧) رقم (٢٠١٦١) .
قال ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٥٢٠) بعد أن ساقه عن الطبري: "هذا حديث فيه نكارة شديدة" .
وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٤٨٤) بعد أن ذكره عن الطبري: لعل آفة هذا الحديث معاذ -يعني ابن مسلم، وهو أحد رجال إسناده- وهو نكرة. وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ١٩٩) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
١٩٠٩ - أخبرنا محمد بن عبد اللَّه بن شَهْرَيَار، أخبرنا سليمان بن أحمد الطبراني، حدَّثنا الفضل بن هارون البغدادي -صاحب أبي ثَوْر-، حدَّثنا عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، عن السُّدِّيّ، عن عَبْدِ خَيْرٍ،
عن عليٍّ في قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ [سورة الرعد: الآية ٧] قال: رسول اللَّه ﷺ
المُنْذِرُ، والهَادِ، رَجُلٌ مِنْ بَنِي هاشمٍ.
(١٢/ ٣٧٢ - ٣٧٣) في ترجمة (الفضل بن هارون -صاحب أبي ثَوْر-).
مرتبة الحديث:
في مَتْنِ الحديث نَكَارَةٌ.
ورجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (الفضل بن هارون البغدادي)، حيث لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. لكن تابعه عبد اللَّه بن أحمد وغيره كما سيأتي.
و(السُّدِّيُّ) هو (إسماعيل بن عبد الرحمن الكوفي أبو محمد)، قال الذَّهَبِيُّ عنه: "حسن الحديث". وتقدَّمت ترجمته في حديث (١١٠٦). لكن مثله لا يحتمل مثل هذا المتن، ومثله (المُطَّلِب بن زياد) فإنَّه لا يحتمله كما يُعلم من أقوال بعض النُّقَّاد فيه. انظر "التهذيب" (١٠/ ١٧٧ - ١٧٨).
التخريج:
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (١/ ٢٦١ - ٢٦٢)، و"المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٦/ ٣٨ - ٣٩) رقم (٣٣٤٢) -، من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
قال الطبراني عقبه: "لم يروه عن السُّدِّيّ إلَّا المُطَّلِب، تفرَّد به عثمان بن أبي شَيْبَة".
ورواه الطبراني في "المعجم الأوسط" (٢/ ٢١٣) رقم (١٣٨٣)، عن أحمد بن محمد بن صَدَقَةٌ، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، به (¬١).
ورواه عبد اللَّه بن أحمد بن حَنْبَل في زوائد "المسند" لأبيه (١/ ١٢٦)، عن عثمان بن أبي شَيْبَة، حدَّثنا المُطَّلِب بن زياد، به.
قال الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على "المسند" (٢/ ٢٢٧) رقم (١٠٤١): "إسناده صحيح"!
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/ ٤١): "رواه عبد اللَّه بن أحمد والطبراني في "الصغير" و"الأوسط"، ورجال المسند ثقات"! .
ورواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ١٢٩ - ١٣٠) من طريق حسين الأشقر، عن منصور بن أبي الأسود، عن الأَعْمَش، عن المِنْهال بن عمرو، عن عبَّاد بن عبد اللَّه الأَسَدِي، عن عليٍّ: (إنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَومٍ هَادٍ) قال عليٌّ: "رسولُ اللَّه ﵌ المنذر، وأنا الهادي".
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد". وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "بل كَذِبٌ قَبَّحَ اللَّه وَاضِعَهُ".
أقول: في إسناده (حسين بن الحسن الأَشْقَر)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "المغني" (١/ ١٧٠): "اتَّهمه ابن عدي، وضعَّفه آخر، وهو رَافِضِيٌّ".
وله شاهد من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا، رواه الطبري في "تفسيره" (١٦/ ٣٥٧) رقم (٢٠١٦١).
قال ابن كثير في "تفسيره" (٢/ ٥٢٠) بعد أن ساقه عن الطبري: "هذا حديث فيه نكارة شديدة".
وقال الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٤٨٤) بعد أن ذكره عن الطبري: لعل آفة هذا الحديث معاذ -يعني ابن مسلم، وهو أحد رجال إسناده- وهو نكرة. وأقرَّه ابن حَجَر في "اللسان" (٢/ ١٩٩).
* * *