زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
علي بن يحيى بن جعفر -إمام المسجد الجامع بأصبهان عن محمد بن جعفر المغازلي عن محمد بن العباس بن أيوب الأخرم عن عرفة بن الهيثم القصبي عن عبد الوهاب بن عطاء الخفاف عن سعيد بن أبي عروبة العدوي عن حماد عن إبراهيم عن علقمة عن ibn Mas'ud

في كُسوف الشمس (١٢/ ٣٠٤) في ترجمة (عَرَفَة بن الهيثم القَصَبِيّ أبو محفوظ) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى. ففيه (عبد الوهاب بن عطاء العِجْلِي الخَفَّاف أبو نصر) ، وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٣٧٩) وقال: "ثقة" . ٢ - "الضعفاء الصغير" للبُخَاري ص ١٥٦ رقم (٢٢٣) وقال: "ليس بالقويِّ عندهم، سمع من ابن أبي عَرْوبَة وهو مُحْتَمَل" . ٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ١٦٣ رقم (٣٩٥) وقال: "ليس بالقويِّ" . ٤ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٧٢) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس به بأس" . وقال ابن نُمَيْر: "ليس به بأس" . وقال ابن أبي حاتم عن أبيه: "يُكْتَبُ حديثه محلُّه الصدق" فسأله: هو أحب إليك أو أبو زيد النَّحْويّ في ابن أبي عَرُوبَة؟ فقال: "عبد الوهاب، وليس عندهم بقوي الحديث" . ٥ - "الثقات" لابن حِبَّان (٧/ ١٣٣) . ٦ - "الكامل" لابن عدي (٥/ ١٩٣٤) وقال: "لا بأس به" . ٧ - "تاريخ بغداد" (١١/ ٢١ - ٢٥) وفيه عن زكريا السَّاجي: "صدوق ليس بالقويِّ عندهم" . وقال الدَّارَقُطْنِيُّ: "ثقة" . ٨ - "المغني" (٢/ ٤١٣) وقال: "ضعَّفه أحمد وقوَّاه غيره" . ٩ - "التهذيب" (٦/ ٤٥٠ - ٤٥٣) وفيه عن أحمد بن حَنْبَل: "ضعيف الحديث" . وانظر فيه أقوالًا أخرى. ١٠ - "التقريب" (١/ ٥٢٨) وقال: "صدوق ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثًا في فضل العبَّاس، يقال دلَّسه عن ثَوْر، من السابعة، مات سنة أربع، ويقال سنة ست ومائتين" / عخ م ٤. كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عَرَفَة بن الهيثم القَصَبِيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(حمَّاد) هو (ابن أبي سليمان الكوفي) : إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٣٢) . و(إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِي) : إمام حافظ ثقة فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . و(عَلْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِي) : تابعي كبير ثقة ثَبْتٌ فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . و(محمد بن العبَّاس بن أيوب الأَصْبَهَاني أبو جعفر، ويعرف بابن الأَخْرَم)، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٤/ ١٤٤ - ١٤٥) ونعته بقوله: "الإِمام الكبير الحافظ الأثري. . . الفقيه" . وانظر ترجمته أيضًا في: "تاريخ أَصْبَهَان" (٢/ ٢٢٤ - ٢٢٥) ، و "طبقات علماء الحديث" لابن عبد الهادي (٢/ ٤٦٤) . وكانت وفاته عام (٣٠١ هـ) . وباقي رجال الإِسناد ثقات. قال الخطيب عقب روايته للحديث: "قال أبو جعفر الأَخْرَم: كان عَرَفَة هذا صاحب يحيى بن مَعِين وصديقه، وأخبرني أنَّ يحيى بن مَعِين نظر في كتبه فرأى من هذا الحديث فلم ينكره" . التخريج: رواه ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" (٢/ ٣٠٩ - ٣١٠) رقم (١٣٧٢) ، من طريق عبد الرحمن بن عثمان البَكْرَاوي، عن سعيد بن أبي عَرْوبَة، عن حمَّاد، به. ولفظه عنده: "انكسفت الشمس على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فقال النَّاسُ: إنَّما انكسفت الشَّمس لموت إبراهيم، فقام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فخطب النَّاسَ، فقال:" إنَّ الشَّمسَ والقَمْرَ آيتان من آيات اللَّه، فإذا رأيتم ذلك فاحمدوا اللَّه، وكَبِّروا، وسَبِّحوا، وصَلُّوا حتَّى ينجلي كسوف أيهما انكسف ". قال: ثم نزل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فصلَّى رَكْعَتَيْن" . ومن طريق ابن خُزَيْمَة المتقدِّم، رواه البزَّار في "مسنده" -المسمَّى بـ "البحر الزَّخَّار" - (٤/ ١٥٣ - ١٥٤) رقم (١٥٥٤) ، ولفظه عنده: "كُسِفَتِ الشَّمْسُ على عهد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، ف قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" إنَّ الشَّمسَ والقمر آيتان من آيات اللَّه، لَا يَنْكَسِفَانِ لِموتِ أحدٍ ولا لِحَيَاتِهِ، فإذا رأيتم ذلك فَافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ -أو فَصَلُّوا- ". أقول: في إسناده (عبد الرحمن بن بن عثمان البَكْرَواي أبو بَحْر) ، وهو ضعيف. انظر ترجمته في:" ميزان الاعتدال "(٢/ ٥٧٨)، و" التهذيب "(٦/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، و" التقريب" (١/ ٤٩٠) . ورواه البزَّار في "مسنده" (٥/ ٣٣) رقم (١٥٩١) ، والطبراني في "المعجم الكبير "(١٠/ ١١٦) رقم (١٠٠٦٥) ، والبيهقي في" السنن الكبرى "(٣/ ٣٤١)، من طريق حَبِيب بن حسَّان، عن الشَّعْبِيّ وإبراهيم، عن عَلْقَمَة، عنه، به، مختصرًا بمثل رواية البزَّار السابقة. قال الهيثمي في" المجمع "(٢/ ٢٠٨):" رواه البزَّار والطبراني في "الكبير" ، وفيه حَبِيب بن حسَّان وهو ضعيف". والحديث صحيح، مروي عن جماعة من الصحابة، انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٦/ ١٥٦ - ١٩١) ، و "مجمع الزوائد" (٢/ ٢٠٧ - ٢١١) ، و "تنقيح التحقيق" (٢/ ١٢٥٢ - ١٢٥٥) ، و "نصب الراية" (٢/ ٢٢٥ - ٢٣٦) ، و "التلخيص الحَبِير" (٢/ ٨٨ - ٩٣) . ومن تلك المرويات، ما رواه البُخَاري في الكسوف، باب الصَّلاة في كسوف الشمس (٢/ ٥٢٦) رقم (١٠٤١) ، ومسلم في الكسوف، باب ذكر النداء بصلاة الكسوف (٢/ ٦٢٨) رقم (٩١١) ، وغيرهما، عن أبي مسعود البَدْرِيِّ مرفوعًا: "إنَّ الشَّمسَ والقَمَرَ لا يْنْكَسِفَانِ لموتِ أحدٍ مِنَ النَّاسِ، ولكنَّهما آيتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، فإذا رأيتموهما فقوموا فَصَلّوا" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.