زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ، وإنَّ آخرَ ما تَعَلَّقَ به أهلُ الجاهليةِ مِنْ كَلامِ النبوة: إذا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ ما شِئْتَ ".
(١٢/ ١٣٥ - ١٣٦) في ترجمة (العبَّاس بن حمَّاد البغدادي) .
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (العبَّاس بن حمَّاد البغدادي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وفيه (أبو سعد) وهو (عُمَيْر بن مِرْدَاس الدُّوْنَقِيّ) ، ترجم له السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
و(عبد الملك) هو (ابن محمد بن عبد اللَّه بن بِشْرَان الأُمَوي أبو القاسم) ، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٤٣٢ - ٤٣٣) وقال: "كان صدوقًا ثَبْتًا صالحًا" . وترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٤٥٠ - ٤٥٢) وقال: "الشيخ الإِمام, المحدِّث الصادق، الواعظ المُذَكِّر، مُسْنِدُ العِرَاق" . وكانت وفاته سنة (٤٣٠ هـ) .
و(أحمد) هو (ابن إسحاق بن نِيْخَاب الطِّيْبِيّ) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٦٦) .
و(أبو مالك الأَشْجَعِيّ) هو (سعد بن طارق بن أَشْيَم) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٦٨) .
وباقي رجال الإِسناد ثقات.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٤٠٥) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي، به.
أقول: إسناده صحيح.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٤٧) إلى الرُّوْيَاني والضياء المَقْدِسي.
وروى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٣) ، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٢٩) رقم (٢٠٢٨) -من كشف الأستار-، شطره الثاني من طريق أبي معاوية، عن أبي مالك الأَشْجَعي، به، بلفظ: "إنَّ ممَّا أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّة الأولى إذا لم تَسْتَحِي فاصْنَعْ ما شِئْتَ" .
قال البزَّار: "قد اختلفوا على رِبْعِيّ، فقال أبو مالك: هكذا. وقال منصور: عن رِبْعِي عن أبي مسعود" .
وقال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٧) : "رواه أحمد والبزَّار ورجاله رجال الصحيح" .
وصَدْرُ الحديث: "المَعْروفُ كُلُّه صَدَقَةٌ" ، رواه مسلم في الزكاة، باب أنَّ اسم الصدقة يقع على كل معروف (٢/ ٦٩٧) رقم (١٠٠٥) ، وأبو داود في الأدب، باب في المعونة للمسلم (٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦) رقم (٤٩٤٧) ، من طريق أبي مالك الأَشْجَعِيّ، عن رِبْعِيّ، عن حُذَيْفَة مرفوعًا بلفظ: "كُلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ" .
وروى أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٨٣) من ذات الطريق، صَدْرَ الحديث بلفظ الخطيب.
ولشطره الثاني، شاهد رواه البخاري في "صحيحه" في الأدب، باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت (١٠/ ٥٢٣) رقم (٦١٢٠) ، وأبو داود في الأدب، باب الحياء (٥/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٤٧٩٧) ، وابن ماجه في الزهد، باب الحياء (٢/ ١٤٠٠) رقم (٤١٨٣) ، عن أبي مسعود البَدْري مرفوعًا: "إنَّ ممَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولى: إذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
المَعْرُوفُ كُلُّهُ صَدَقَةٌ، وإنَّ آخرَ ما تَعَلَّقَ به أهلُ الجاهليةِ مِنْ كَلامِ النبوة: إذا لَمْ تَسْتَحِ فَافْعَلْ ما شِئْتَ".
(١٢/ ١٣٥ - ١٣٦) في ترجمة (العبَّاس بن حمَّاد البغدادي).
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (العبَّاس بن حمَّاد البغدادي)، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
وفيه (أبو سعد) وهو (عُمَيْر بن مِرْدَاس الدُّوْنَقِيّ)، ترجم له السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
و(عبد الملك) هو (ابن محمد بن عبد اللَّه بن بِشْرَان الأُمَوي أبو القاسم)، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٤٣٢ - ٤٣٣) وقال: "كان صدوقًا ثَبْتًا صالحًا". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٤٥٠ - ٤٥٢) وقال: "الشيخ الإِمام, المحدِّث الصادق، الواعظ المُذَكِّر، مُسْنِدُ العِرَاق". وكانت وفاته سنة (٤٣٠ هـ).
و(أحمد) هو (ابن إسحاق بن نِيْخَاب الطِّيْبِيّ): صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٦٦).
و(أبو مالك الأَشْجَعِيّ) هو (سعد بن طارق بن أَشْيَم): ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٦٨).
وباقي رجال الإِسناد ثقات.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٤٠٥) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي، به.
أقول: إسناده صحيح.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٤٧) إلى الرُّوْيَاني والضياء المَقْدِسي.
وروى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٣)، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٢٩) رقم (٢٠٢٨) -من كشف الأستار-، شطره الثاني من طريق أبي معاوية، عن أبي مالك الأَشْجَعي، به، بلفظ: "إنَّ ممَّا أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّة الأولى إذا لم تَسْتَحِي فاصْنَعْ ما شِئْتَ".
قال البزَّار: "قد اختلفوا على رِبْعِيّ، فقال أبو مالك: هكذا. وقال منصور: عن رِبْعِي عن أبي مسعود".
وقال الهيثمي في "المجمع" (٨/ ٢٧): "رواه أحمد والبزَّار ورجاله رجال الصحيح".
وصَدْرُ الحديث: "المَعْروفُ كُلُّه صَدَقَةٌ"، رواه مسلم في الزكاة، باب أنَّ اسم الصدقة يقع على كل معروف (٢/ ٦٩٧) رقم (١٠٠٥)، وأبو داود في الأدب، باب في المعونة للمسلم (٥/ ٢٣٥ - ٢٣٦) رقم (٤٩٤٧)، من طريق أبي مالك الأَشْجَعِيّ، عن رِبْعِيّ، عن حُذَيْفَة مرفوعًا بلفظ: "كُلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ".
وروى أحمد في "مسنده" (٥/ ٣٨٣) من ذات الطريق، صَدْرَ الحديث بلفظ الخطيب.
ولشطره الثاني، شاهد رواه البخاري في "صحيحه" في الأدب، باب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت (١٠/ ٥٢٣) رقم (٦١٢٠)، وأبو داود في الأدب، باب الحياء (٥/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٤٧٩٧)، وابن ماجه في الزهد، باب الحياء (٢/ ١٤٠٠) رقم (٤١٨٣)، عن أبي مسعود البَدْري مرفوعًا: "إنَّ ممَّا أَدْرَكَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِ النُّبُوَّةِ الأولى: إذا لم تَسْتَحي فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ".
* * *