إنَّ هذه القلوبَ تَصْدَأُ كما يَصْدَأُ الحديدُ" . قالوا: يا رسول اللَّه فما جَلَاؤُها؟ قال: "تِلَاوَةُ القُرْآنِ" . (١١/ ٨٥) في ترجمة (عبد الرحيم بن هارون الغسَّاني) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه صاحب الترجمة (عبد الرحيم بن هارون الغَسَّاني الوَاسِطي أبو هشام) وهو ضعيف، وكذبه الدَّارَقُطْنِيُّ، وحسَّن له التِّرْمِذِيُّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٨٥٩) . وقد تُوبِعَ مِنْ مِثْلِهِ كما سيأتي. التخريج: رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٨/ ١٩٧) ، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٩٢١) -في ترجمة (عبد الرحيم بن هارون الغَسَّاني) -، والبيهقي في "شُعَب الإيمان" (٤/ ٥٧٩ - ٥٨٠) رقم (١٨٥٩) ، ومحمد بن نصر المَرْوَزي في "قيام الليل" ص ٧٤ - من مختصره للمَقْرِيزي-، والقُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ١٩٩) رقم (١١٧٩) ، من طريق عبد الرحيم بن هارون الغَسَّاني، عن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، به. قال أبو نُعيم: "غريب من حديث نافع وعبد العزيز. تفرَّد به أبو هشام واسمه عبد الرحيم بن هارون الوَاسِطي" . ورواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٤/ ٥٧٩ - ٥٨٠) رقم (١٨٥٩) ، من طريق عبد اللَّه بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، عن أبيه، به. بزيادة لفظ: "إذا أصابه الماء" بعد قوله: "كما يصدأُ الحديد" . وبزيادة قوله: "كثرة ذكر الموت" ، قبل قوله: "وتلاوة القرآن" . و(عبد اللَّه بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد) قد ترجم له في: ١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٧٩) وقال: "عن أبيه، أحاديثه مناكير غير محفوظة، ليس ممن يُقيم الحديث" . ٢ - "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم (٥/ ١٠٤) وفيه عن أبي حاتم: "نظرت في بعض حديثه فرأيت أحاديثه أحاديثَ منكرة، ولم أكتب عنه، ولم يكن محلُّه عندي الصدق" . وقال ابن الجُنَيْد عليّ بن الحسين: "لا يسوى فَلْسًا، يحدِّث بأحاديث كذب" . ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٨/ ٣٤٧ - ٣٤٨) وقال: "يُعْتَبَرُ حديثه إذا روي عن غير أبيه. وفي روايته عن إبراهيم بن طَهْمَان بعض المناكير" .