زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن عبد الله بن أبي مسلم المؤدب عن 'Abdul 'Aziz bin Abi Ruwad عن حماد عن قيس بن سعد عن طاوس، أن ابن عباس عن كنا نستلت -أو نسلت- المني بإذخرة

إنَّما هو بمنزلةِ البُصَاقِ أو المُخَاط، إنَّما كان يكفيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِخِرْقَةٍ أو إِذْخِرٍ" . قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "لم يرفعه غير إسحاق الأَزْرَق عن شَرِيك عن محمد بن عبد الرحمن، [و] هو ابن أبي ليلى: ثقة في حفظه شيء" . وقال البيهقي: "ورواه وكيع عن ابن أبي ليلى موقوفًا على ابن عبَّاس ، وهو الصحيح" . وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٧٩) : "رواه الطبراني في" الكبير "وفيه محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِيّ وهو مجمع على ضعفه" . وهذا وَهَمٌ منه رحمه اللَّه، فليس في إسناده عندهم جميعًا، محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِي! ! . وروى الطَّحَاويُّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٥٢) ، من طريق سفيان، عن حِبِيب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "امْسَحُوا بإِذْخِرٍ" . وروى البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤١٨) ، وفي "معرفة السنن والآثار" (٣/ ٣٨٣) رقم (٥٠١٥) ، من طريق الشَّافِعِي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، وابن جُرَيْج، كلاهما يخبره عن عطاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال في المَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ، قال: "أَمِطْهُ عَنْكَ" ، قال أحدهما: "بعود إِذْخِرٍ ، فإنَّما هو بمنزلة البُصاق والمُخَاط" . قال البيهقي في "السنن الكبرى" : "هذا صحيح عن ابن عبَّاس من قوله، وقد رُوي مرفوعًا، ولا يصحُّ رَفْعُهُ" . وقال في "المعرفة" : "هذا هو الصحيح موقوف، وروي عن شَرِيك، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء مرفوعًا ولا يَثْبُتُ رَفْعُهُ" . أقول: مَا ذَهَبَ إليه البَيْهَقِيُّ متعقَّبٌ، فقد قال الإِمام ابن الجَوْزي في "التحقيق في أحاديث التعليق" (١/ ٣١٠) جوابًا على قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق: "إسحاق إمام مخرَّج عنه في" الصحيحين "، وَرَفْعُهُ زِيَادَةٌ، والزيادة من الثقة مقبولة، ومَنَ وَقَفَهُ لم يَحْفَظْ" . وقال الإِمام أبو البركات مجد الدين عبد السلام ابن تيمية في "المنتقى" (١/ ٦٨) بشرح نيل الأوطار، بعد أن أورد كلام الدَّارَقُطْنِيّ السابق: "وهذا لا يضرُّ لأنَّ إسحاق إمام مخرَّج عنه في" الصحيحين "فَيْقْبَلُ رَفْعُهُ وَزِيَادَتُهُ" . وقد أَيَّدَ الإِمامَ البَيْهَقِيَّ في ترجيحه لوقفه آخرون، منهم الإِمام تقي الدين ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (٢١/ ٥٩٠ - ٥٩١) ، وابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/ ٣١١) . وقد ذكر الإِمام التِّرْمِذِيُّ في الطهارة، باب غسل المني من الثوب (١/ ٢٠٢) رقم (١١٧) حديث ابن عبَّاس موقوفًا دون إسناد، تعليقًا على حديث السيدة عائشة: أنَّها غَسَلَتْ مَنِيًّا مِنْ ثَوْبِ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة بإسناد حسن. وقد تقدَّم تخريجه برقم (١١٢٩) . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي عن الحسين بن إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن سعيد بن أبان أبو عبد الله الضبي المحَاملي القاضي البغدادي عن عبد الله بن أبي مسلم المؤدب عن 'Abdul 'Aziz bin Abi Ruwad عن حماد عن قيس بن سعد عن طاوس، أن ابن عباس عن كنا نستلت -أو نسلت- المني بإذخرة

إنَّما هو بمنزلةِ البُصَاقِ أو المُخَاط، إنَّما كان يكفيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِخِرْقَةٍ أو إِذْخِرٍ". قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "لم يرفعه غير إسحاق الأَزْرَق عن شَرِيك عن محمد بن عبد الرحمن، [و] هو ابن أبي ليلى: ثقة في حفظه شيء". وقال البيهقي: "ورواه وكيع عن ابن أبي ليلى موقوفًا على ابن عبَّاس (¬١)، وهو الصحيح". وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٧٩): "رواه الطبراني في "الكبير" وفيه محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِيّ وهو مجمع على ضعفه". وهذا وَهَمٌ منه ﵀، فليس في إسناده عندهم جميعًا، محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِي! ! . وروى الطَّحَاويُّ في "شرح معاني الآثار" (١/ ٥٢)، من طريق سفيان، عن حِبِيب، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عبَّاس قال: "امْسَحُوا بإِذْخِرٍ". وروى البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤١٨)، وفي "معرفة السنن والآثار" (٣/ ٣٨٣) رقم (٥٠١٥)، من طريق الشَّافِعِي، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، وابن جُرَيْج، كلاهما يخبره عن عطاء، عن ابن عبَّاس أنَّه قال في المَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ، قال: "أَمِطْهُ عَنْكَ"، قال أحدهما: "بعود إِذْخِرٍ (¬١)، فإنَّما هو بمنزلة البُصاق والمُخَاط". قال البيهقي في "السنن الكبرى": "هذا صحيح عن ابن عبَّاس من قوله، وقد رُوي مرفوعًا، ولا يصحُّ رَفْعُهُ". وقال في "المعرفة": "هذا هو الصحيح موقوف، وروي عن شَرِيك، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء مرفوعًا ولا يَثْبُتُ رَفْعُهُ". أقول: مَا ذَهَبَ إليه البَيْهَقِيُّ متعقَّبٌ، فقد قال الإِمام ابن الجَوْزي في "التحقيق في أحاديث التعليق" (١/ ٣١٠) جوابًا على قول الدَّارَقُطْنِيّ السابق: "إسحاق إمام مخرَّج عنه في "الصحيحين"، وَرَفْعُهُ زِيَادَةٌ، والزيادة من الثقة مقبولة، ومَنَ وَقَفَهُ لم يَحْفَظْ". وقال الإِمام أبو البركات مجد الدين عبد السلام ابن تيمية في "المنتقى" (١/ ٦٨) بشرح نيل الأوطار، بعد أن أورد كلام الدَّارَقُطْنِيّ السابق: "وهذا لا يضرُّ لأنَّ إسحاق إمام مخرَّج عنه في "الصحيحين" فَيْقْبَلُ رَفْعُهُ وَزِيَادَتُهُ". وقد أَيَّدَ الإِمامَ البَيْهَقِيَّ في ترجيحه لوقفه آخرون، منهم الإِمام تقي الدين ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (٢١/ ٥٩٠ - ٥٩١)، وابن عبد الهادي في "تنقيح التحقيق" (١/ ٣١١). وقد ذكر الإِمام التِّرْمِذِيُّ في الطهارة، باب غسل المني من الثوب (١/ ٢٠٢) رقم (١١٧) حديث ابن عبَّاس موقوفًا دون إسناد، تعليقًا على حديث السيدة عائشة: أنَّها غَسَلَتْ مَنِيًّا مِنْ ثَوْبِ رسول اللَّه ﷺ. وللحديث شاهد من حديث السيدة عائشة بإسناد حسن. وقد تقدَّم تخريجه برقم (١١٢٩). * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.