زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مِنَّا القَائِمُ، ومِنَّا المنصورُ، وما السَّفَّاحُ، ومِنَّا المَهْدِيُّ، فأمَّا القائمُ فتأتيه الخِلَافَةُ لم يهرق فيها مِحْجَمَةً من دمٍ، وأمَّا المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأمَّا السَّفَّاحُ فهو يَسْفَحُ المَالَ والدَّم، وأمَّا المَهْدِيٌ فيملأُ الأرضَ عَدْلًا كما مُلِئت ظُلْمًا" .
(٩/ ٣٩٩) في ترجمة (أمير المؤمنين عبد اللَّه القائم بأمر اللَّه بن أحمد أبو جعفر) .
مرتبة الحديث:
منكر.
ففي إسناده (محمد بن جابر بن سَيَّار الحَنَفِي اليَمَامي أبو عبد اللَّه) وهو ضعيف، ذهبت كُتُبُهُ نساء حفظه وخلط كثيرًا، وعَمِيَ قصار يُلَقَّنُ. قال أبو حاتم: "كان يروي مناكير، وهو معروف بالسماع، جيِّد اللقاء، رأوا في كتبه لَحَقًا" . وقال
أبو زُرْعَة: "ساقط الحديث عند أهل العلم" . وقال ابن حِبَّان: "كان أعمى يُلْحِقُ في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدِّث به" . وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٨٠) .
كما أنَّ في إسناده (الحسن بن أحمد بن محمد العُطارِدِيّ أبو عليّ) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
ومثله (محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر النَّاقِد الصَّيْرَفي أبو الحسن، ويُعرف بابن الكوفي) ، وترجمته في "تاريخ بغداد" (٢/ ١٣٤ - ١٣٥) .
و (أبو الوَدَّاك) هو (جَبْر بن نَوْف الهَمْدَانِيّ البِكَالِيّ) ، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف" : "ثقة" . وقال الحافظ في "التقريب" (١/ ١٢٥) : "صدوق يَهِم، من الرابعة" / م د ت س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦) ، و "التهذيب" (٢/ ٦٠) .
التخريج:
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ، من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر، به، كما في "تاريخ الخلفاء" للسُّيُوطيّ ص ١٧٢ - ١٧٣.
وعزاه في "الكنز" (١٤/ ٢٧٠) رقم (٣٨٦٨٨) إلى الخطيب فقط.
وقد تقدَّم تخريجه من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المنصورُ، ومِنَّا المَهْدِيُّ" . ولا يصحُّ كما قال ابن الجَوْزي. انظر حديث رقم (٢٦) و (٢٧) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يقول: "مِنَّا القَائِمُ، ومِنَّا المنصورُ، وما السَّفَّاحُ، ومِنَّا المَهْدِيُّ، فأمَّا القائمُ فتأتيه الخِلَافَةُ لم يهرق فيها مِحْجَمَةً من دمٍ، وأمَّا المنصورُ فلا تُرَدُّ له رايةٌ، وأمَّا السَّفَّاحُ فهو يَسْفَحُ المَالَ والدَّم، وأمَّا المَهْدِيٌ فيملأُ الأرضَ عَدْلًا كما مُلِئت ظُلْمًا".
(٩/ ٣٩٩) في ترجمة (أمير المؤمنين عبد اللَّه القائم بأمر اللَّه بن أحمد أبو جعفر).
مرتبة الحديث:
منكر.
ففي إسناده (محمد بن جابر بن سَيَّار الحَنَفِي اليَمَامي أبو عبد اللَّه) وهو ضعيف، ذهبت كُتُبُهُ نساء حفظه وخلط كثيرًا، وعَمِيَ قصار يُلَقَّنُ. قال أبو حاتم: "كان يروي مناكير، وهو معروف بالسماع، جيِّد اللقاء، رأوا في كتبه لَحَقًا". وقال
أبو زُرْعَة: "ساقط الحديث عند أهل العلم". وقال ابن حِبَّان: "كان أعمى يُلْحِقُ في كتبه ما ليس من حديثه، ويسرق ما ذوكر به فيحدِّث به". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٩٨٠).
كما أنَّ في إسناده (الحسن بن أحمد بن محمد العُطارِدِيّ أبو عليّ)، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
ومثله (محمد بن جعفر بن أحمد بن عمر النَّاقِد الصَّيْرَفي أبو الحسن، ويُعرف بابن الكوفي)، وترجمته في "تاريخ بغداد" (٢/ ١٣٤ - ١٣٥).
و (أبو الوَدَّاك) هو (جَبْر بن نَوْف الهَمْدَانِيّ البِكَالِيّ)، قال الذَّهَبِيُّ عنه في "الكاشف": "ثقة". وقال الحافظ في "التقريب" (١/ ١٢٥): "صدوق يَهِم، من الرابعة"/ م د ت س ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٤/ ٤٩٥ - ٤٩٦)، و"التهذيب" (٢/ ٦٠).
التخريج:
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق"، من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن محمد بن جابر، به، كما في "تاريخ الخلفاء" للسُّيُوطيّ ص ١٧٢ - ١٧٣.
وعزاه في "الكنز" (١٤/ ٢٧٠) رقم (٣٨٦٨٨) إلى الخطيب فقط.
وقد تقدَّم تخريجه من حديث ابن عبَّاس مرفوعًا بلفظ: "مِنَّا السَّفَّاحُ، ومِنَّا المنصورُ، ومِنَّا المَهْدِيُّ". ولا يصحُّ كما قال ابن الجَوْزي. انظر حديث رقم (٢٦) و (٢٧).
* * *