زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مَنْ قَالَ بالمَالِ هكذا وهكذا، يَمْنَةً ويُسْرَى" .
(٩/ ٣١٧) في ترجمة (صالح بن حَرْب بن خالد الهاشمي أبو مَعْمَر) .
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه (إسماعيل بن يحيى) وهو (ابن عبيد اللَّه التَّيْمي المَدَني) : كذَّاب مُجْمَعٌ على تَرْكِهِ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٤) .
وهناك احتمال مرجوح أن يكون (إسماعيل بن يحيى) هو (الشَّيْبَاني) ، فإنَّه يروي عن (عبد اللَّه بن عمر العُمَرِي) ، ويروي عنه (صالح بن حَرْب) ، كما في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٦٣) . ولا يختلف الحكم إن كان هو، فإنَّه كذَّابٌ أيضًا. انظر: "تهذيب الكمال" الموضع السابق، و "التقريب" (١/ ٧٥) .
وفي إسناده (عبد اللَّه بن عمر بن حفص العُمَرِي) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٩٥) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (صالح بن حَرْب الهاشمي أبو مَعْمَر) لم يذكر
الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٨/ ٣١٨) وقال: "يُعْتَبَرُ حديثه إذا روى عن الثقات" .
أقول: روى هنا عن كذَّاب.
التخريج:
رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ١٥٣) ، عن محمد بن عليّ بن حُبَيْش، عن أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، به.
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٥/ ١٠٧) رقم (٧٦١٩) . وهو في "مسنده" عن أبي نُعَيْم من طريقة المتقدِّم كما في "زهر الفردوس" لابن حَجَر (٤/ ٢١٣) -مخطوط- ونقله عنه محقق "الفردوس" في حاشيته.
غريب الحديث:
قوله: "قال بالمال هكذا وهكذا" : أي أنفقه يمنةً ويُسْرَى. قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ١٢٤) : "العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتُطْلِقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده: أي أخذ. وقال برجله: أي مشي. . . وكلُّ ذلك على المجاز والاتساع" .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ إلَّا مَنْ قَالَ بالمَالِ هكذا وهكذا، يَمْنَةً ويُسْرَى".
(٩/ ٣١٧) في ترجمة (صالح بن حَرْب بن خالد الهاشمي أبو مَعْمَر).
مرتبة الحديث:
إسناده تالف.
ففيه (إسماعيل بن يحيى) وهو (ابن عبيد اللَّه التَّيْمي المَدَني): كذَّاب مُجْمَعٌ على تَرْكِهِ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٤).
وهناك احتمال مرجوح أن يكون (إسماعيل بن يحيى) هو (الشَّيْبَاني)، فإنَّه يروي عن (عبد اللَّه بن عمر العُمَرِي)، ويروي عنه (صالح بن حَرْب)، كما في "تهذيب الكمال" (٣/ ٢٦٣). ولا يختلف الحكم إن كان هو، فإنَّه كذَّابٌ أيضًا. انظر: "تهذيب الكمال" الموضع السابق، و"التقريب" (١/ ٧٥).
وفي إسناده (عبد اللَّه بن عمر بن حفص العُمَرِي) وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٩٥).
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (صالح بن حَرْب الهاشمي أبو مَعْمَر) (¬١) لم يذكر
الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. وترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٨/ ٣١٨) وقال: "يُعْتَبَرُ حديثه إذا روى عن الثقات".
أقول: روى هنا عن كذَّاب.
التخريج:
رواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ١٥٣)، عن محمد بن عليّ بن حُبَيْش، عن أحمد بن عبد الرحمن بن مرزوق، به.
وذكره الدَّيْلَمِيُّ في "الفردوس" (٥/ ١٠٧) رقم (٧٦١٩). وهو في "مسنده" عن أبي نُعَيْم من طريقة المتقدِّم كما في "زهر الفردوس" لابن حَجَر (٤/ ٢١٣) -مخطوط- ونقله عنه محقق "الفردوس" في حاشيته.
غريب الحديث:
قوله: "قال بالمال هكذا وهكذا": أي أنفقه يمنةً ويُسْرَى. قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ١٢٤): "العرب تجعل القول عبارة عن جميع الأفعال، وتُطْلِقه على غير الكلام واللسان، فتقول: قال بيده: أي أخذ. وقال برجله: أي مشي. . . وكلُّ ذلك على المجاز والاتساع".
* * *