زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي عن محمد بن مخلد عن شعيب بن أيوب الواسطي عن معاوية بن هشام الأسدي عن سفيان عن مُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِر عن جابر بن عبد الله الأنصاري

العَيْنُ تَدْخِلُ الرَّجُلَ القَبْرَ، والجَمَلَ القِدْرَ ". (٩/ ٢٤٤) في ترجمة (شُعَيْب بن أيوب بن رُزَيْق الصَّرِيْفِيْنِيّ أبو بكر) . مرتبة الحديث: رجال إسناده ثقات عدا صاحب الترجمة (شُعَيْب بن أيوب الصَّرِيْفِيْنِيّ) وقد ترجم له في: ١ - " الثقات "لابن حِبَّان (٨/ ٣٠٩) وقال:" يخطئ ويدلِّس، كُلُّ ما في حديثه من المناكير دلسة ". أقول: لكنه هنا يصرِّح بالتحديث. ٢ - " تاريخ بغداد "(٩/ ٢٤٤ - ٢٤٥) وفيه عن أبي داود:" إنِّي لأخاف اللَّه في الرواية عن شُعَيْب بن أيوب الصَّرِيْفِيْنِيّ ". وقال الدَّارَقُطْنِيّ:" ثقة". أقول: كلام أبي داود ظاهره أنَّه جَرْحٌ، وقد روى عنه في "السنن" حديثًا في الحجِّ، وآخر في الزهد، كما في "التهذيب" (٤/ ٣٤٨ - ٣٤٩) ، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. ٣ - "الكاشف" (٢/ ١١) وقال: "وثِّق" . ٤ - "التهذيب" (٤/ ٣٤٨ - ٣٤٩) وفيه عن الحاكم: "ثقة مأمون" . ٥ - "التقريب" (١/ ٣٥١) وقال: "صدوق يدلِّس، من الحادية عشرة" / د. فالظَّاهر أنَّ الإِسناد حسن، لكن ذَكَرَ الخطيب عقب روايته للحديث نقلًا عن الحافظ أبي نُعَيْم عبد الملك بن محمد بن عدي الإِسْتِرَابَاذِيّ قوله -بعد أن أشار لروايته له عن شُعَيْب بإسناده نحوه-: "وحدَّث سفيان هذا عن محمد بن المُنْكَدِر، ويقال: إنَّه غلط، وإنَّما هو عن معاوية، عن عليّ بن عليّ، عن ابن المُنْكَدِر، عن جابر" . وفي "المقاصد الحسنة" ص ٢٩٤، تتمة لكلام أبي نُعَيْم ابن عدي، هي: "قال إسماعيل الصَّابوني: و بلغني أنَّه قيل له: ينبغي أَنْ تُمْسِكَ عن هذه الرواية، فَفَعَلَ" . وقد أشار الحافظ الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٢٧٥) في ترجمة (شُعَيْب) للحديث، وقال: "مُنْكَرٌ" . التخريج: رواه أبو نُعَيْم الأَصْبَهَاني في "حِلْيَة الأولياء" (٧/ ٩٠) ، عن عبد اللَّه بن محمد بن جعفر، عن أحمد بن يحيى بن زهير، عن شُعَيْب بن أيوب، به؛ وقال: "غريب من حديث الثَّوْري، تفرَّد به معاوية" . ورواه ابن عدي -أبو أحمد عبد اللَّه- في "الكامل" (٥/ ١٨٣١) -في ترجمة (عليّ بن أبي عليّ اللَّهَبِي الهاشمي المَدَني) -، من طريق ابن أبي فُدَيْك، عن عليّ بن أبي عليّ الهاشمي، عن محمد بن المُنْكَدِر، عن جابر مرفوعًا بلفظ: "إنَ العَيْنَ لَتُورِدُ المَرْءَ القَبْرَ، والجَمَلَ القِدْرِ، وإنَّ أَكْثَرَ هَلَاكِ أُمَّتي في العَيْن أو النفس -قال: أشكُّ فيهما-" . أقول: في إسناده (عليّ بن أبي عليّ اللَّهَبِيّ الهاشمي) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٣/ ١٤٧ - ١٤٨) وقال: "له مناكير، قاله أحمد. وقال أبو حاتم والنَّسَائِي: متروك. وقال ابن مَعِين: ليس بشيء" . وقال ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٨٣١) : "وهذه الأحاديث التي أمليتها لعليّ بن أبي عليّ عن محمد بن المُنْكَدِر عن جابر وغيره، كُلُّها غير محفوظة، وله غير ما ذكرت من الحديث، وكلُّه يشبه بعضه بعضًا" . وقد ثَبَتَ في السُّنَّة المُطَهَّرَة أنَّ العَيْنَ حَقٌّ، فقد روى مسلم في السلام، باب الطب والمرض والرُّقَي (٤/ ١٧١٩) رقم (٢١٨٨) ، وغيره، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "العَيْنُ حَقٌّ، ولو كان شيءٌ سَابِقٌ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وإذا اسْتُغْسِلْتُمْ فَاغْسِلُوا" . والشطر الأول من حديث ابن عبَّاس: "العَيْنُ حَقٌّ" ، رواه البُخَاري في الطب، باب العين حق (١٠/ ٢٠٣) رقم (٥٧٤٠) ، ومسلم في الموضع السابق برقم (٢١٨٧) ، من حديث أبي هريرة رضي اللَّه عنه. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.