السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٥١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَمْرِو بن أَبِي جَعْفَرٍ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَقَالَ عَبدُ اللهِ: كُلُّ القُرْآنِ أَحْصَيْتُ غَيْرَ هَذَا قَالَ: إِنِّي لأَقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: هَذٌّ كَهَذِّ الشَّعْرِ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي القَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. ثُمَّ قَامَ عَبدُ اللهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي أثْرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٧٥١- وَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَخْبَرَنِي أَبو عَمْرِو بن أَبِي جَعْفَرٍ، أَخبَرنا الحَسَنُ بن سُفيَانَ، أَخبَرنا أَبو بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا وَكِيعٌ، حَدَّثنا الأَعْمَشِ، عَن أَبِي وَائِلٍ ...، فَذَكَرَ الحَدِيثَ وَفِيهِ: فَقَالَ عَبدُ اللهِ: كُلُّ القُرْآنِ أَحْصَيْتُ غَيْرَ هَذَا قَالَ: إِنِّي لأَقْرَأُ المُفَصَّلَ فِي رَكْعَةٍ، فَقَالَ عَبدُ اللهِ: هَذٌّ كَهَذِّ الشَّعْرِ، إِنَّ قَوْمًا يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ لاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، وَلَكِنْ إِذَا وَقَعَ فِي القَلْبِ فَرَسَخَ فِيهِ نَفَعَ، إِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ الرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقْرَأُ بِهِنَّ سُورَتَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ. ثُمَّ قَامَ عَبدُ اللهِ فَدَخَلَ عَلْقَمَةُ فِي أثْرِهِ، ثُمَّ خَرَجَ فَقَالَ: قَدْ أَخْبَرَنِي بِهَا.
رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي بَكْرِ بن أَبِي شَيْبَةَ. ٣/٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللَّهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ قَومًا يَقرَءونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإِنِّى لأعلَمُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يقرأُ بهن سورَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. ثُمَّ قامَ عبدُ اللَّهِ، فدَخَلَ عَلقَمَةُ في أثَرِه ثُم خَرَجَ فقالَ: قَد أخبرَنِي بها (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (٢) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
عبدُ اللَّهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ! إنَّ قَومًا يَقرَءونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم، ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ، إنَّ أفضَلَ الصَّلاةِ الرُّكوعُ والسُّجودُ، وإِنِّى لأعلَمُ النَّظائرَ التي كان رسولُ اللَّهِ ﷺ يقرأُ بهن سورَتَينِ في كُلِّ رَكعَةٍ. ثُمَّ قامَ عبدُ اللَّهِ، فدَخَلَ عَلقَمَةُ في أثَرِه ثُم خَرَجَ فقالَ: قَد أخبرَنِي بها (¬١). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي بكرِ ابنِ أبي شَيبَةَ (¬٢).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.