زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن عمر بن بكير المقرئ عن إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام عن أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني عن أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المَرُّوذى

الكُرْسِيُّ الذي يجلسُ عليه الرَّبُّ عزَّ وجلَّ، وما يَفْضُلُ منه إلَّا قَدْرَ أَرْبَعِ أَصَابِعَ، وإنَّ له أَطِيطًا كأطيط الرَّحْلِ الجديد" . (٨/ ٥٢) في ترجمة (الحسين بن شَبِيب الآجُرِّيّ أبو عليّ) . مرتبة الحديث: منكر. وهو من طريق الخطيب هذا، مرسل؛ فـ (عبد اللَّه بن خَلِيفة الهَمْدَاني) ترجم له في: ١ - "التاريخ الكبير" للبخاري (٥/ ٨٠) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٢ - "الجرح والتعديل" (٥/ ٤٥) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. ٣ - "الثقات" لابن حِبَّان (٥/ ٢٨) . ٤ - "الميزان" (٢/ ٤١٤) وقال: "تابعي مُخَضْرَمٌ: له عن عمر، وعنه أبو إسحاق ويونس بن أبي إسحاق. . . وأورد له ابن ماجه في "تفسيره" في: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [سورة طه: الآية ٥] ، لا يكاد يُعْرَفُ". ٥ - وذكره ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٣١٧) وقال: "ليس بذاك المشهور، وفي سماعه من عمر نظر ". ٦ - " التقريب "(١/ ٤١٢) وقال:" مقبول، من الثانية"/ فق. فإلى جانب النَّكَارَة والإرسال، فيه جَهَالَةُ (عبد اللَّه بن خليفة) . التخريج: رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٤٠٠) رقم (٥٧٩٦) -في تفسير آية الكرسي من [سورة البقرة: الآية ٢٥٥] -، من طريق عبيد اللَّه بن موسى، عن إسرائيل، به، بلفظ: "أتت امرأة النبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- فقالت: ادع اللَّه أن يدخلني الجنَّة! فَعَظَّمَ الرَّبَّ تعالى ذِكْرُهُ، ثم قال: "إنَّ كرسيه وسع السموات والأرض، وإنَّه ليقعد عليه فما يَفْضُل منه مقدار أربع أصابع -ثم قال بأصابعه فجمعها- وإنَّ له أطيطًا كأطيط الرَّحْلِ الجديد إذا رُكِبَ، مِنْ ثِقْلِهِ" . ورواه ابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ١٠٦، من طريق وكيع بن الجرَّاح، عن إسرائيل، به، بلفظ الطبري، دون الزيادة الغريبة المنكرة: "وإنه ليقعد عليه فما يفضل منه مقدار أربع أصابع" . وقال ابن خُزَيْمَة بعد أن ذكر أنه مرسل: "وليس هذا الخبر من شرطنا، لأنه غير متصل الإسناد، لسنا نحتج في هذا الجنس من العلم بالمراسيل المنقطعات" . ورواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم. وقد رواه الطبري في "تفسيره" (٥/ ٤٠٠) رقم (٥٧٩٧) ، من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد اللَّه بن خليفة، عن عمر بن الخطَّاب مرفوعًا بنحوه. ورواه من ذات الطريق، الدَّارَقُطْنِيّ في كتاب "الصفات" ص ٤٨ - ٤٩ رقم (٣٥) ، وابن خُزَيْمَة في "التوحيد" ص ١٠٦ - على الشكِّ بذكر عمر فيه-، والبزَّار في "مسنده" (١/ ٢٩) رقم (٣٩) -من كشف الأستار -، وابن أبي عاصم في "السُّنَّة" (١/ ٢٥١ - ٢٥٢) رقم (٥٧٤) ، والضياء المَقْدِسِي في "المختارة" (١/ ٢٦٤ - ٢٦٥) رقم (١٥٢ و ١٥٣) . وعزاه ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٣١٧) أيضًا إلى أبي يعلى في "مسنده" ، وعَبْد بن حُمَيْد في "تفسيره" ، والطبراني في كتاب "السُّنَّة" . وليس عند الدَّارَقُطْنِيّ، وابن خُزَيْمَة، والبزَّار، وابن أبي عاصم، وأبي يعلى، والمقدسي في الموضع الأول، الزيادة الغريبة المنكرة المتقدِّمة. وقد رواه ابن الجَوْزي في "العلل" (١/ ٤ - ٥) من الطريق المتقدِّم عن عمر مرفوعًا بالزيادة تلك، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وإسناده مضطرب جدًّا، وعبد اللَّه بن خَلِيفة ليس من الصحابة، فيكون الحديث مرسلًا. . . وتارةً يرويه ابن خليفة عن عمر عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وتارةً يَقِفُهُ على عمر، وتارةً يَوقَفُ على ابن خَلِيفة، وتارةً يأتي:" فما يفضله منه إلَّا قَدْر أربع أصابع "، وتارة يأتي:" فما يفضل منه مقدار أربع أصابع "، وكل هذا تخليط من الرواة، فلا يعوَّل عليه" . وقال البزَّار عقب روايته له: "وهذا لا نعلم أحدًا من الصحابة رفعه إلَّا عمر، وقد وَقَفَهُ الثَّوْرِيُّ على عمر، وعبد اللَّه بن خَلِيفة لم يرو عنه إلَّا أبو إسحاق" . وقال الحافظ ابن كثير في "تفسيره" (١/ ٣١٧) : "ثم منهم من يرويه عنه -يعني عبد اللَّه بن خليفة-، عن عمر موقوفًا، ومنهم من يرويه عن عمر مرسلًا، ومنهم من يزيد في متنه زيادةً غريبةً، ومنهم من يحذفها" . وأمَّا قول الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ٨٣ - ٨٤) بعد ذكره له عن عمر مرفوعًا: "رواه البزَّار ورجاله رجال الصحيح" . فهو موضع نظر، فـ (عبد اللَّه بن خَلِيفة) ليس من رجال "الصحيحين" ولا "السنن الأربعة" ، إنما روى له ابن ماجه في "تفسيره" كما رمز له صاحب "التهذيب" (٥/ ١٩٨) وغيره. وفي حاشية "المجمع" تعليقًا على قول الهيثمي السابق: "فائدة: بل فيه عبد اللَّه بن خَلِيفة، وهو مجهول. كما في هامش الأصل" . غريب الحديث: قوله: "وإنَّ له أطيطًا كأطيط الرَّحْلِ" : الأطيط: صوت الرَّحْلِ، والنِّسْعِ الجديد، والباب. انظر: "النهاية" (١/ ٥٤) ، و "اللسان" "مادة (أطط) (٧/ ٢٥٦) . و (الرَّحْلُ) : ما يوضع على ظهر البعير والنَّاقة للركوب، وجمعه أَرْحُلٌ ورِحَال. انظر "اللسان" مادة (رحل) (١١/ ٢٧٤) . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.