زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْثِرْ، والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" .
(٧/ ٤٠٦) في ترجمة "الحسن بن كُلَيْب بن مُعَلَّى الأنصاري الخَزْرَجي أبو عليّ).
مرتبة الحديث:
مُرْسَلٌ. وقد صَحَّ من طرقٍ أخرى أَمْرُهُ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بـ (المضمضمة والاستثار) . وقوله صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:" والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ "صحيح، له شواهد وطرق كثيرة.
و(سليمان بن موسى القُرَشي الأُمَوي الدِّمَشْقِي الأَشْدَق أبو أيوب) تابعيٌّ صغير. قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في" معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرد "ص ١٠٤ رقم (١٢٢) :" صدوق ". وقال ابن حَجَر في" التقريب "(١/ ٣٣١): صدوق فقيه، في حديثه بعض لِين، وخَلَطَ قبل موته بقليل، من الخامسة" / م ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ٩٢ - ٩٨) ، و "التهذيب" (٤/ ٢٢٦ - ٢٢٧) ، و "الميزان" (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦) .
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ١٧) ، عن وكيع، عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "من توضأ فَلْيُمَضْمِضْ والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" .
ورواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١/ ١١) عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" .
ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٨٤) ، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٥٢) ، من طرق، عن ابن جُرَيْج مُرْسَلًا بلفظ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْشِقْ" .
ورواه العُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" (٤/ ٣٢) -في ترجمة (محمد بن الأزهر الجُوْزَجَانِيّ) - عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "من تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْشِقْ، والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" .
وقد صَحَّ من طرق أخرى أَمْرُهُ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بـ (المضمضة والاستنثار) . وقد سبق الكلام على ذلك في الحديث السابق رقم (١١٠٩) .
والشطر الثاني من الحديث: "والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" ، صحيح، له شواهد وطرق كثيرة. وقد سبق الكلام عليه في حديث (٩٦٠) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْثِرْ، والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
(٧/ ٤٠٦) في ترجمة "الحسن بن كُلَيْب بن مُعَلَّى الأنصاري الخَزْرَجي أبو عليّ).
مرتبة الحديث:
مُرْسَلٌ. وقد صَحَّ من طرقٍ أخرى أَمْرُهُ ﷺ بـ (المضمضمة والاستثار). وقوله ﷺ: "والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ" صحيح، له شواهد وطرق كثيرة.
و(سليمان بن موسى القُرَشي الأُمَوي الدِّمَشْقِي الأَشْدَق أبو أيوب) تابعيٌّ صغير. قال الحافظ الذَّهَبِيُّ عنه في "معرفة الرواة المتكلَّم فيهم بما لا يوجب الرد" ص ١٠٤ رقم (١٢٢): "صدوق". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٣٣١): صدوق فقيه، في حديثه بعض لِين، وخَلَطَ قبل موته بقليل، من الخامسة"/ م ٤. وانظر ترجمته في: "تهذيب الكمال" (١٢/ ٩٢ - ٩٨)، و"التهذيب" (٤/ ٢٢٦ - ٢٢٧)، و"الميزان" (٢/ ٢٢٥ - ٢٢٦).
التخريج:
رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ١٧)، عن وكيع، عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "من توضأ فَلْيُمَضْمِضْ والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
ورواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١/ ١١) عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٨٤)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٥٢)، من طرق، عن ابن جُرَيْج مُرْسَلًا بلفظ: "مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْشِقْ".
ورواه العُقَيْلِيُّ في "الضعفاء" (٤/ ٣٢) -في ترجمة (محمد بن الأزهر الجُوْزَجَانِيّ) - عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن ابن جُرَيْج، عن سليمان بن موسى مرسلًا بلفظ: "من تَوَضَّأَ فَلْيَتَمَضْمَضْ ولْيَسْتَنْشِقْ، والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ".
وقد صَحَّ من طرق أخرى أَمْرُهُ ﷺ بـ (المضمضة والاستنثار). وقد سبق الكلام على ذلك في الحديث السابق رقم (١١٠٩).
والشطر الثاني من الحديث: "والأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ"، صحيح، له شواهد وطرق كثيرة. وقد سبق الكلام عليه في حديث (٩٦٠).
* * *