زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن عبد الحميد الكناسي -بالكوفة عن محمد بن هارون الهاشمي عن محمد بن علي أبو علي القزويني عن إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد عن الحسن بن قحطبة بن شبيب -صاحب الدولة عن • أبو جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن عبد الله بن العباس القرشي

الجُبْنُ دَاءٌ، فإذا أُكِلَ بالجَوْزِ فهو شِفَاءٌ" . (٧/ ٤٠٣) في ترجمة (الحسن بن قَحْطَبَة بن شَبِيب الطَّائِي أبو الحسن) . التخريج: موضوع. ففيه (محمد بن هارون بن بُرَيْه الهاشمي أبو إسحاق) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦) . قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "حديث منكر، والقَزْويني المذكور في إسناده محمد بن عليّ: مجهول. والهاشمي يعرف بابن بُرَيْه: ذاهب الحديث يُتَّهَمُ بالوضع" . التخريج: له عن ابن عبَّاس رضي اللَّه عنهما طرق: الأولى: عن الحاكم النَّيْسَابُورِي، عن علَّان بن إبراهيم الورَّاق، عن أبي موسى محمد بن أحمد الفقيه، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن المهتدي باللَّه، حدَّثني أبي قال: دخلتُ على المأمون. . . فقال حدَّثني أبي، عن جَدِّي، عن عبد اللَّه بن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦) . قال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: "وهذا محال، فالمهتدي إنما وُلِدَ بعد وفاة المأمون، والرشيد لم يدرك من آبائه من أدرك ابن عبَّاس" . الثانية: عن الحاكم النَّيْسَابُوري، عن أبي صالح خَلَف بن محمد البُخَاري، عن أبي عمر نصر بن زكريا البُخَاري سمعت يحيى بن أَكْثَم يقول: دخلتُ على المأمون. . . عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور قال: سمعتُ أبي يحدِّث عن أبيه، عن ابن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦) . وقال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: فيه أبو صالح خَلَف بن محمد البُخَاري وهو كذَّاب. الثالثة: عن الحاكم النَّيْسَابُوري، عن عليّ بن أحمد بن الحسن الطُّوسِي، عن أبي نصر محمد بن وكيع المِصْري، عن أحمد بن يوسف بن إبراهيم كاتب المهدي، حدَّثني أبي، عن أبيه: أنَّ جبريل بن بَخْتِيَشُوع المُتَطَبِّب دخل على المأمون. . . فقال: حدَّثني أبي: هارون الرشيد، عن أبيه المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦) . قال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: "سنده مظلم إلى المأمون" . الرابعة: عن أبي عليّ أحمد بن محمد بن جعفر الصُّولي، حدَّثنا محمد بن الحسين الطَّائي، حدَّثنا محمد بن محمد الحَنْظَلِي، عن عمرو بن مَسْعَدَة قال: حضرتُ المأمونَ يومًا. . . فذكره. رواه الشِّيْرَازِيُّ في "الألقاب" كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠) . قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٧) : "في سنده من لم أعرفهم" . أقول: في إسناده (أحمد بن محمد بن جعفر الصُّولي أبو عليّ) ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٨٦) وقال: "روى عن عدَّة مشايخ مجهولين، وفي حديثه غرائب ومناكير قاله الخطيب" . الخامسة: عن محمد بن عبيد اللَّه بن مروان السُّلَيْمَاني، عن أبيه قال: دخلتُ على المأمون فذكره. رواه تمَّام في "فوائده" كما في "اللآلئ" (٢/ ٢٢٠) . وذكره ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٧٤) في ترجمة (محمد بن عبيد اللَّه بن مروان السُّلَيْمَاني) وقال: ذكره تمَّام في غير "فوائده" المشهورة ، أنَّه حدَّث من حفظه إملاءً عن أبيه، وذكره. قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧) بعد أن ذكر ما تقدَّم عن ابن حَجَر: "ولم يذكر فيه الحافظ -يعني ابن حَجَر- جرحًا ولا تعديلًا، وكأنه رأى أنَّ تحديثه بمثل هذا الحديث كاف في جرحه، فإمَّا اخْتَلَقَهُ وإمّا سَرَقَهُ، واللَّه أعلم" . السادسة: عن محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو الفضل، عن مِسْعَر بن عليّ المُقْرِئ، عن حَرِيز بن أحمد القاضي، حدَّثني العبَّاس بن المأمون قال: حضرتُ المأمونَ. . . وذكره. ذكره ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٣٢) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني) ، وقال: إنَّه من مناكيره. وقال أيضًا: "ومِسْعَرٌ شيخه: لا أعرفه" . أقول: (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني) : مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠) . السابعة: طريق الخطيب المتقدِّم، وفيها (محمد بن هارون بن بُريْه الهاشمي) وهو كذَّاب كما تقدَّم. قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٧) : "قال ابن عساكر: هذا من وضع محمد بن هارون. إلَّا أنَّ الحافظ ابن حَجَر تعقَّبه فقال: ليس كذلك، فقد تابعه عليه محمد بن مَخْلَد الدُّوري الحافظ، وكذلك شيخه محمد بن عليّ القَزْويني تابعه محمد بن يونس بن هارون، رواهما الحافظ الخَلِيلي في" التاريخ ". فبرئ ابن بُرَيْه وشيخه من عهدة الحديث، ولعلَّ الحسن بن قَحْطَبة حمله عن كذَّاب عن المنصور، فتوهم أنَّه عن المنصور" . قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) بعد أن رواه من الطرق الثلاثة الأولى عن الحاكم: "هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، كَافَأَ اللَّهُ من يضع مثل هذا ليضع من الشريعة. . . أمَّا هذا الحديث فليس من كلام رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، وهو من تخليط الرواة. قال الحاكم:" هذا حديث منكر وما زلت أطلب أصلًا له حتى حدَّثني أبو الحسن الطُّوسي بهذا الحديث، يشير إلى أنَّ الطبيب دخل على المأمون وهو يأكلُ فأخذه الرواة فَغَيَّرُوهُ وأَسْنَدُوهُ ". قال الإمام ابن قيِّم الجَوْزِيَّة في" المَنَار المُنِيف "ص ٥٤ عند ذكره لأمور كليَّة يُعْرَفُ بها كون الحديث موضوعًا دون الحاجة إلى النظر في إسناده:" ومنها سَمَاجَةُ الحديث، وكونُه ممَّا يُسْخَرُ منه ". وذكر من أحاديث هذا النوع حديث:" الجَوْزُ دَوَاءٌ، والجَبْنُ دَاءٌ، فإذا صار في الجَوْفِ صار شفاءً "، وقال:" فَلَعَنَ اللَّهُ واضِعَهُ على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ". وذكره الشَّوْكَانِيّ في" الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة "ص ١٦٤ وقال:" رواه الحاكم عن ابن عبَّاس مرفوعًا، وقال: هذا حديث منكر. وله طرق كثيرة لا تقوم الحُجَّةُ بشيء منها ". * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
أحمد بن عبد الله الأصبهاني عن الحسن بن عبد الحميد الكناسي -بالكوفة عن محمد بن هارون الهاشمي عن محمد بن علي أبو علي القزويني عن إسماعيل بن توبة بن سليمان بن زيد عن الحسن بن قحطبة (¬٢) بن شبيب -صاحب الدولة عن • أبو جعفر المنصور عن أبيه عن جده عن عبد الله بن العباس القرشي

الجُبْنُ دَاءٌ، فإذا أُكِلَ بالجَوْزِ فهو شِفَاءٌ". (٧/ ٤٠٣) في ترجمة (الحسن بن قَحْطَبَة بن شَبِيب الطَّائِي أبو الحسن). التخريج: موضوع. ففيه (محمد بن هارون بن بُرَيْه الهاشمي أبو إسحاق) وهو مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٦). قال الحافظ الخطيب عقب روايته له: "حديث منكر، والقَزْويني المذكور في إسناده محمد بن عليّ: مجهول. والهاشمي يعرف بابن بُرَيْه: ذاهب الحديث يُتَّهَمُ بالوضع". التخريج: له عن ابن عبَّاس ﵄ طرق: الأولى: عن الحاكم النَّيْسَابُورِي، عن علَّان بن إبراهيم الورَّاق، عن أبي موسى محمد بن أحمد الفقيه، حدَّثنا محمد بن عبد اللَّه بن المهتدي باللَّه، حدَّثني أبي قال: دخلتُ على المأمون. . . فقال حدَّثني أبي، عن جَدِّي، عن عبد اللَّه بن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٥ - ٢٩٦). قال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: "وهذا محال، فالمهتدي إنما وُلِدَ بعد وفاة المأمون، والرشيد لم يدرك من آبائه من أدرك ابن عبَّاس". الثانية: عن الحاكم النَّيْسَابُوري، عن أبي صالح خَلَف بن محمد البُخَاري، عن أبي عمر نصر بن زكريا البُخَاري سمعت يحيى بن أَكْثَم يقول: دخلتُ على المأمون. . . عن الرشيد، عن المهدي، عن المنصور قال: سمعتُ أبي يحدِّث عن أبيه، عن ابن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦). وقال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: فيه أبو صالح خَلَف بن محمد البُخَاري وهو كذَّاب. الثالثة: عن الحاكم النَّيْسَابُوري، عن عليّ بن أحمد بن الحسن الطُّوسِي، عن أبي نصر محمد بن وكيع المِصْري، عن أحمد بن يوسف بن إبراهيم كاتب المهدي، حدَّثني أبي، عن أبيه: أنَّ جبريل بن بَخْتِيَشُوع المُتَطَبِّب (¬١) دخل على المأمون. . . فقال: حدَّثني أبي: هارون الرشيد، عن أبيه المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه، عن جدِّه، عن ابن عبَّاس مرفوعًا به. رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦). قال العلَّامة اليَمَاني في تعليقه على "الفوائد المجموعة" ص ١٦٤: "سنده مظلم إلى المأمون". الرابعة: عن أبي عليّ أحمد بن محمد بن جعفر الصُّولي، حدَّثنا محمد بن الحسين الطَّائي، حدَّثنا محمد بن محمد الحَنْظَلِي، عن عمرو بن مَسْعَدَة قال: حضرتُ المأمونَ يومًا. . . فذكره. رواه الشِّيْرَازِيُّ في "الألقاب" كما في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢١٩ - ٢٢٠). قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٧): "في سنده من لم أعرفهم". أقول: في إسناده (أحمد بن محمد بن جعفر الصُّولي أبو عليّ) ترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (١/ ٢٨٦) وقال: "روى عن عدَّة مشايخ مجهولين، وفي حديثه غرائب ومناكير قاله الخطيب". الخامسة: عن محمد بن عبيد اللَّه بن مروان السُّلَيْمَاني، عن أبيه قال: دخلتُ على المأمون فذكره. رواه تمَّام في "فوائده" كما في "اللآلئ" (٢/ ٢٢٠). وذكره ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٧٤) في ترجمة (محمد بن عبيد اللَّه بن مروان السُّلَيْمَاني) وقال: ذكره تمَّام في غير "فوائده" المشهورة (¬١)، أنَّه حدَّث من حفظه إملاءً عن أبيه، وذكره. قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٦ - ٢٣٧) بعد أن ذكر ما تقدَّم عن ابن حَجَر: "ولم يذكر فيه الحافظ -يعني ابن حَجَر- جرحًا ولا تعديلًا، وكأنه رأى أنَّ تحديثه بمثل هذا الحديث كاف في جرحه، فإمَّا اخْتَلَقَهُ وإمّا سَرَقَهُ، واللَّه أعلم". السادسة: عن محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني أبو الفضل، عن مِسْعَر بن عليّ المُقْرِئ، عن حَرِيز بن أحمد القاضي، حدَّثني العبَّاس بن المأمون قال: حضرتُ المأمونَ. . . وذكره. ذكره ابن حَجَر في "اللسان" (٥/ ٢٣٢) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني)، وقال: إنَّه من مناكيره. وقال أيضًا: "ومِسْعَرٌ شيخه: لا أعرفه". أقول: (محمد بن عبد اللَّه الشَّيْبَاني): مُتَّهم. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٧٠). السابعة: طريق الخطيب المتقدِّم، وفيها (محمد بن هارون بن بُريْه الهاشمي) وهو كذَّاب كما تقدَّم. قال ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٣٧): "قال ابن عساكر: هذا من وضع محمد بن هارون. إلَّا أنَّ الحافظ ابن حَجَر تعقَّبه (¬١) فقال: ليس كذلك، فقد تابعه عليه محمد بن مَخْلَد الدُّوري الحافظ، وكذلك شيخه محمد بن عليّ القَزْويني تابعه محمد بن يونس بن هارون، رواهما الحافظ الخَلِيلي في "التاريخ". فبرئ ابن بُرَيْه (¬٢) وشيخه من عهدة الحديث، ولعلَّ الحسن بن قَحْطَبة حمله عن كذَّاب عن المنصور، فتوهم أنَّه عن المنصور". قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٩٦ - ٢٩٧) بعد أن رواه من الطرق الثلاثة الأولى عن الحاكم: "هذا حديث موضوع على رسول اللَّه ﷺ، كَافَأَ اللَّهُ من يضع مثل هذا ليضع من الشريعة. . . أمَّا هذا الحديث فليس من كلام رسول اللَّه ﷺ، وهو من تخليط الرواة. قال الحاكم: "هذا حديث منكر وما زلت أطلب أصلًا له حتى حدَّثني أبو الحسن الطُّوسي بهذا الحديث، يشير إلى أنَّ الطبيب دخل على المأمون وهو يأكلُ فأخذه الرواة فَغَيَّرُوهُ وأَسْنَدُوهُ". قال الإمام ابن قيِّم الجَوْزِيَّة في "المَنَار المُنِيف" ص ٥٤ عند ذكره لأمور كليَّة يُعْرَفُ بها كون الحديث موضوعًا دون الحاجة إلى النظر في إسناده: "ومنها سَمَاجَةُ الحديث، وكونُه ممَّا يُسْخَرُ منه". وذكر من أحاديث هذا النوع حديث: "الجَوْزُ دَوَاءٌ، والجَبْنُ دَاءٌ، فإذا صار في الجَوْفِ صار شفاءً"، وقال: "فَلَعَنَ اللَّهُ واضِعَهُ على رسول اللَّه ﷺ". وذكره الشَّوْكَانِيّ في "الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة" ص ١٦٤ وقال: "رواه الحاكم عن ابن عبَّاس مرفوعًا، وقال: هذا حديث منكر. وله طرق كثيرة لا تقوم الحُجَّةُ بشيء منها". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.