زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
محمد بن أحمد بن شعيب الرويانى عن علي بن محمد الختلي عن أبو نصر عزير بن الليث بن أبي الليث الأشروسني -قدم علينا حاجا عن أبو القاسم بكران بن عبد الرحمن البغدادي عن عبد الحميد بن نهشل عن الفضيل بن عياض عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن علقمة عن ibn Mas'ud

مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَةَ فَاقْتُلُوه" . (٧/ ١٣١) في ترجمة (بَكْرَان بن عبد الرحمن أبو القاسم) . مرتبة الحديث: في إسناده صاحب الترجمة (بَكْرَان بن عبد الرحمن البغدادي أبو القاسم) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. كما أنَّ فيه (أبو نصر عُزَيْر بن الليث بن أبي الليث الأُشْرُوْسَنِي) ، ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٢/ ٣١٩) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. و(عبد الحميد بن نَهْشَل) لم أقف على من ترجم له. و(عليّ بن عمر بن محمد الخُتُّلِيّ) هو (أبو الحسن الحِمْيَريّ، ويُعْرَفُ بالسُّكَّرِيّ، وبالصَّيْرَفِيّ، وبالكَيَّال، وبالحَرْبِيّ) وقد ترجم له في: ١ - "تاريخ بغداد" (١٢/ ٤٠ - ٤١) وفيه عن الأَزْهَرِيّ: "صدوق كان سماعه في كتب أخيه، لكن بعض أصحاب الحديث قرأ عليه شيئًا منها لم يكن فيه سماعه، وألحق فيه السماع، وجاء آخرون فحكُّوا الإِلحاق وأنكروه، وأمَّا الشيخ فكان في نفسه ثقة" . وقال البَرْقَاني: "كان لا يساوي شيئًا" . وقال العَتِيقي: "كان ثقة مأمونًا" وتوفي عام (٣٨٦ هـ) . ٢ - "المغني" (٢/ ٤٥٢) وقال: "مشهور صدوق، ليَّنه البَرْقَاني" . ٣ - "الميزان" (٣/ ١٤٨) وقال: "هو صدوق في نَفْسِهِ" . و(محمد بن أحمد بن شُعَيْب الرُّوْيَاني أبو منصور) ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١/ ٣٠٧ - ٣٠٨) وقال: "صدوق" . وتوفي عام (٤٣٦ هـ) . و(إبراهيم) هو (ابن يزيد النَّخَعِيّ) : إمام حافظ ثقة فقيه. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . و (علْقَمَة) هو (ابن قيس بن عبد اللَّه النَّخَعِيّ) : تابعي كبير ثقة ثَبْت فقيه عابد. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣١) . وباقي رجال الإسناد ثقات. التخريج: رواه الخطيب البغدادي في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ١٦٤) ، من طريق عليّ بن عمر الخُتُّلِيّ، عن أبي نصر عُزَيْر بن الليث، به. وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٨٠٤) إلى الخطيب وحده. وقد روى البخاري في الفتن، باب قول النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "سترون بعدي أمورًا تنكرونها" (١٣/ ٥) رقم (٧٠٥٤) ، ومسلم في الإِمارة باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين. . . (٣/ ١٤٧٧) رقم (١٨٤٩) ، وغيرهما، عن ابن عبَّاس مرفوعًا: "مَنْ رأى مِنْ أَمِيرِهِ شيئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَصْبِرْ عليه، فإنَّه مَنْ فَارَقَ الجَمَاعَة شِبْرًا فَمَات، إلَّا مَاتَ مِيْتةً جَاهِلِيَّةً" . وفي الحديث الطويل عن الحارث الأَشْعَرِي، الذي رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٣٤٤) ، والتِّرمِذِيّ في الأمثال، باب ما جاء في مَثَلِ الصلاة والصيام والصدقة (٥/ ١٤٨ - ١٤٩) رقم (٢٨٦٣) ، والحاكم في "المستدرك" (١/ ٤٢١ - ٤٢٢) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٨/ ٤٣ - ٤٤) : "فإنَّه من فَارَقَ الجَمَاعَةَ قِيْدَ شِبْرٍ فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإِسلام مِنْ عُنُقِهِ إلّا أَنْ يَرْجعَ" . قال التِّرمِذِيُّ: "هذا حديث حسن صحيح غريب" . وقال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين" . ووافقه الذَّهَبِيُّ. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.