زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
الإسناد 1:القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي عن محمَّدُ بنُ المُظَفَّر * عن أبو عمرو محمد بن عبد الله بن عمرو المروزي
الإسناد 2:الحسن بن محمد الخلال عن علي بن عمر بن محمد السكري عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن المنتجع -قدم علينا حاجا عن 'Ali bin Khashram عن حجاج بن محمد عن ابن جعدبة عن صفوان بن سليم القرشي عن سليمان بن يسار الهلالي عن أبو هريرة الدوسي

ما عُبِدَ اللَّهُ بشيءٍ أَفْضَلَ مِنْ فِقْهٍ في الدِّينِ" . (٥/ ٤٣٦ - ٤٣٧) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن عمرو بن المُنْتَجِع المَرْوَزِيّ أبو عمرو) . مرتبة الحديث: إسناده تالف. وله طرق معلولة، وهو ضعيف. والمحفوظ أنَّه من قول ابن شِهَاب الزُّهْرِيِّ كما قال البيهقي. ففيه (ابن جُعْدُبَة) وهو (يزيد بن عِيَاض بن جُعْدُبَة اللَّيْثِي المَدَني أبو الحَكَم) وقد ترجم له في: ١ - "الطبقات الكبرى" لابن سعد (٥/ ٤١٢) وقال: "كان قليل الحديث، يُسْتَضْعَفُ" . ٢ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٧٥) وقال: "ضعيف" . وقال مرَّةً: "ليس بشيء" . ٣ - "التاريخ الكبير" (٨/ ٣٥١ - ٣٥٢) وقال: "منكر الحديث" . ٤ - "أحوال الرجال" ص ١٢٨ رقم (٢١٣) وقال: "ذهب حديثه، سكت الناس عنه" . ٥ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢٥٥ رقم (٦٧٨) وقال: "متروك الحديث" . ٦ - "الضعفاء" للعُقَيْلي (٤/ ٣٨٧ - ٣٨٨) . ٧ - "الجرح والتعديل" (٩/ ٢٨٢ - ٢٨٣) وفيه عن أحمد بن صالح: "أظن يزيد بن عياض كان يضع للنَّاس -يعني الحديث-" . وقال عبد الرحمن بن القاسم: "سألت مالكًا عن ابن سَمْعَان فقال: كذَّاب. قلت: يزيد بن عِيَاض، قال: أَكْذَبُ وأَكْذَبُ ". وقال أبو حاتم:" ضعيف الحديث منكر الحديث ". وقال أبو زُرْعَة:" ضعيف الحديث ". ٨ - " المجروحين "(٣/ ١٠٨ - ١٠٩) وقال:" كان ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير والمقلوبات عن الثقات، فلما كثر ذلك في روايته صار ساقط الاحتجاج به ". ٩ - " الكامل "(٧/ ٢٧١٧ - ٢٧٢٠) وقال:" عامَّة ما يرويه غير محفوظ ". ١٠ - " الضعفاء "للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩٧ رقم (٥٨٨) . ١١ - " تاريخ بغداد "(١٤/ ٣٢٩ - ٣٣٢) وفيه عن ابن مَعِين:" كان يكذب ". وقال عليّ بن المَدِيني:" ضعيف وليس بالقويِّ ". وقال عمرو بن علي الفَلَّاس:" ضعيف الحديث جدًّا ". وقال أحمد بن صالح:" متروك الحديث ". وقال مسلم بن الحجَّاج:" منكر الحديث ". وقال زكريا السَّاجي:" منكر الحديث ". ١٢ - " الكاشف "(٣/ ٢٤٨) وقال:" يترك ". ١٣ - " التقريب "(٢/ ٣٦٩) وقال:" كذَّبه مالك وغيره، من السادسة "/ ت ق. التخريج: رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في" سننه "(٣/ ٧٩)، والطبراني في" المعجم الأوسط "-كما في" مجمع البحرين في زوائد المعجمين "للهيثمي (١/ ١٩٦) رقم (٢٠١) -، والبيهقي في" شُعَبِ الإِيمان "(٤/ ٣٤٠ - ٣٤٣) رقم (١٥٨٤) ، وأبو بكر الآجُرِّيّ في" أخلاق العلماء "ص ٢٢، والقُضَاعي في" مسند الشِّهَاب "(١/ ١٥٠ - ١٥١) رقم (١٤١) ، من طريق يزيد بن عِبَاض، عن صفوان بن سُلَيْم، به مطوَّلًا. قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (١/ ١٢١) بعد أن عزاه للطبراني في "المعجم الأوسط" : "فيه يزيد بن عِيَاض وهو كذَّاب" . وذكره ابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم" (١/ ٢٦) تعليقًا عن يزيد بن هارون، عن يزيد بن عِيَاض، به مطوَّلًا. ورواه القُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ٢٧) رقم (٥٣٧) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٢/ ١٩٢) ، والخطيب البغدادي في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢٥ - ٢٦) ، و "الجامع لأخلاق الراوي" (٢/ ١١٠) -نشرة الدكتور الطَّحَّان-، من طريق يزيد بن عِيَاض، غن صفوان بن سُلَيْم، به مختصرًا بلفظ الخطيب المذكور في "تاريخ بغداد" . ورواه الخطيب في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢١) مختصرًا بلفظ "التاريخ" ، من طريق أحمد بن الحسن بن إسماعيل بن صَبيح بالكوفة قال: وجدت في كتاب جدِّي: حدَّثنا محمد بن أبي عثمان الأَزْدِي، حدَّثنا الحسن، عن أبي هريرة مرفوعًا به. وهو طريق ضعيف لأنَّه مروي عن طريق الوِجَادَةِ، هذا أولًا. وثانيًا: أنَّ فيه انقطاعًا بين الحسن البَصْري وأبي هريرة، فإنَّه لم يسمع منه إلَّا حديثًا واحدًا أو أكثر -عند بعضهم- ليس هذا منها. انظر: "المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٣٨ - ٣٩، و "نصب الراية" (١/ ٩٠ - ٩١) ، و "تهذيب التهذيب" (٢/ ٢٦٧ - ٢٧٠) . وانظر كذلك حديث (٤١٩) . . . وثالثًا: أنَّ (محمد بن أبي عثمان الأَزْدِيّ) هذا، لم أقف على من ترجم له، واللَّه أعلم. قال الحافظ العِرَاقي في "تخريج أحاديث إحياء علوم الدِّين" (١/ ٦) بعد أن عزاه للطبراني في "الأوسط" ، والآجُرِّيّ، وأبي نُعَيم في "رياض المتعلمين" : إسناده ضعيف. وله شاهد من حديث ابن عمر، بلفظ حديث أبي هريرة، رواه البيهقي في "شُعَبِ الإِيمان" (٤/ ٣٤١) رقم (١٥٨٣) من طريق عيسى بن زياد الدَّوْرَقي، عن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، عن نافع، عن ابن عمر مرفوعًا به. وقال: "تفرَّد به عيسى بن زياد بهذا الإِسناد، وروي من وجه آخر ضعيف. والمحفوظ هذا اللفظ من قول الزُّهْرِيِّ" . أقول: (عيسى بن زياد الدَّوْرَقِي) لم أعرفه. وقد تابعه (يوسف بن خالد السَّمْتِي) عن مَسْلَمَة بن قَعْنَب، رواه أبو نُعَيْم في "أخبار أَصْبَهَان" (١/ ٧٩) ، والخطيب في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢١) . ولا قيمة لهذه المتابعة لأن (يوسف السَّمْتِي) : متروك، وكذَّبه ابن مَعِين. وستأتي ترجمته في حديث (١١٧٣) . وقد رواه عبد الرزاق في "مصنَّفه" (١١/ ٢٥٦) رقم (٢٠٤٧٩) ، وعنه البيهقي في "المَدْخَل إلى السنن الكبرى" ص ٣٠٨ رقم (٤٦٧) ، والخطيب في "الفقيه والمُتَفَقِّه" (١/ ٢٣) ، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ قال: "ما عُبِدَ اللَّه بِمِثْل الفِقْهِ" . وإسناده صحيح. قال البيهقي: "وروي هذا بإسناد آخر ضعيف مرفوعًا إلى النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٣/ ٣٦٥) ، وابن عبد البَرِّ في "جامع بيان العلم" (١/ ٥١) من طريق هشام بن يوسف، عن مَعْمَر، عن الزُّهْرِيِّ قال: "ما عُبِدَ اللَّه بشيءَ أَفْضَلَ مِنَ العِلْمِ" . ولفظ ابن عبد البَرِّ: "ما عُبِدَ اللَّهُ بِمِثْلِ العِلْمِ" . * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.