كادَ الحَلِيمُ أَنْ يكونَ نَبِيًّا" . (٥/ ٣١١) في ترجمة (محمد بن سعيد بن يحيى البُزُوري أبو عبد اللَّه) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. وقد سبق الكلام على إسناده في الحديث الذي قبله (٧٨١) . التخريج: رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٤٦ - ٢٤٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ عن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم" . وأعلَّه بـ (يزيد الرَّقَاشي) و (الربيع بن صَبِيح) . وقد جمع ابن الجَوْزي بين هذا المتن، وبين مَتْنِ الحديث السابق: "الحليم رشيد في الدنيا رشيد في الآخرة" ، فإنَّ الخطيب يرويهما بإسناد واحد. وعزاه السَّخَاويُّ في "المقاصد الحسنة" ص ٣١١ إلى الدَّيْلَمِيّ فحسب، ولم يتكلَّم عليه بشيء! وذكره السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٦١٢) بلفظ: "كاد الحكيم أن يكون نبيًا" ، وعزاه إلى الخطيب والدَّيْلَمِي. والذي عند الخطيب كما تقدَّم: "كاد الحليم. . ." باللام، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. * * *