زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، أخبرنا أبو بكر الإِسماعيلي، حدَّثني أبو الحسن محمد بن أبي سليمان الزَّجَّاج الخَضِيب -ببغداد حِفْظًا-، حدَّثنا عبد الأعلى النَّرْسِي، حدَّثنا عبد الجبَّار بن الوَرْد قال:
سمعت عطاء يقول: "وُلِدَ لعبد الرحمن بن أبي بكرٍ غلام، فقيل: عُقَّ عنه جَزورًا، فقال: لا إلَّا ما قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم:"
شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ".
(٥/ ٣٠١ - ٣٠٢) في ترجمة (محمد بن أبي سليمان الخَضِيب الزَّجَّاج أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (محمد بن أبي سليمان الخَضِيب الزَّجَّاج) ، فإن الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاح) : إمام تابعي ثقة فقيه مفتي الحَرَم، وكان كثير الإِرسال. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤) .
و (أبو بكر الإِسْمَاعِيلي) هو (أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجُرْجَاني) : إمام حافظ حُجَّة، وستأتي ترجمته في حديث (١٥١٤) .
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أبو بكر الإِسماعيلي في" معجمه" ص ٦٢ رقم (١٠٤) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠١) ، وابن عدي في "الكامل (٥/ ١٩٦٢) -في ترجمة (عبد الجبَّار بن الوَرْد) -، والخطيب في" تاريخه (٦/ ٣٩٢) ، من طريق عبد الجبَّار بن الوَرْد أنَّه قال: سمعت ابن أبي مُلَيْكَة يقول: نُفِسَ لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام فقيل لعائشة: يا أُمَّ المؤمنين عُقِّي عليه -أو قال: عنه- جَزُورًا، فقالت: معاذ اللَّه، ولكن ما قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ" .
وروى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من طريق عطاء، عن أُمِّ كُرْز وأبي كُرْز قالا: "نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن نَحَرْنَا جَزُورًا، فقالت عائشة رضي اللَّه عنها: لا بل السُّنَّةُ أفضل، عن الغُلام شاتان مُكَافَئَتَانِ، وعن الجَارِيَة شَاةٌ" الحديث.
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد" . ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ٥٠٠ - ٥٠٤) ، و "مجمع الزوائد" (٤/ ٥٧ - ٥٨) ، و "التلخيص الحَبِير" (٤/ ١٤٦ - ١٤٧) ، و "إرواء الغليل" (٤/ ٣٨٩ - ٣٩٣) .
ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في الأضاحي، باب ما جاء في العقيقة (٤/ ٩٦ - ٩٧) رقم (١٥١٣) -واللفظ له-، وأحمد في "المسند" (٦/ ٣١) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٣٥٥ - ٣٥٦) رقم (٥٢٨٦) ، وابن ماجه في الذبائح، باب العقيقة (٢/ ١٠٥٦) رقم (٣١٣٦) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠١) ، من طرق، عن يوسف بن مَاهَك: "أنَّهم دَخَلُوا على حَفْصَةَ بنت عبد الرحمن فسألوها عن العَقِيقِة فَأَخْبَرَتْهُمْ أنَّ عائشة أَخْبَرَتْهَا أنَّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلَّم أَمَرَهُمْ عن الغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَئَتَانِ، وعن الجَارِيَةِ شَاةٌ" .
قال الإِمام التِّرمِذِيُّ: "وفي الباب عن عليِّ، وأُمِّ كُرْزٍ، وبُرَيْدَةَ، وسَمُرَةَ،
وأبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو، وأنس، وسلمان بن عامر، وابن عبَّاس. قال أبو عيسى -يعني التِّرمِذِيّ: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وحَفْصَةُ هي بنت عبد الرحمن بن أبي بكر ".
غريب الحديث:
قوله:" مُكَافَئَتَانِ "قال ابن الأثير في" النهاية "(٤/ ١٨١):" يعني متساويتين في السِّنِّ: أي لا يُعَقُّ عنه إلَّا بمُسِنَّةٍ -وهي ما تمت لها سنتان-، وأقلُّه أن يكون جَزَعًا -وهو الذي أتى عليه ستة أشهر-، كما يجزئ في الضحايا. وقيل: مُكَافِئَتَانِ: أي مستويتان أو متقاربتان. واختار الخطَّابي الأول. . . وقال: والمحدِّثون يقولون: "مُكَافَأَتَانِ" بالفتح، وأرى الفتح أولى لأنَّه يريد شاتين قد سُوِّيَ بينهما، أو مساوي بينهما. . . . ".
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٧٧٦ - أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب، أخبرنا أبو بكر الإِسماعيلي، حدَّثني أبو الحسن محمد بن أبي سليمان الزَّجَّاج الخَضِيب -ببغداد حِفْظًا-، حدَّثنا عبد الأعلى النَّرْسِي، حدَّثنا عبد الجبَّار بن الوَرْد قال:
سمعت عطاء يقول: "وُلِدَ لعبد الرحمن بن أبي بكرٍ غلام، فقيل: عُقَّ عنه جَزورًا، فقال: لا إلَّا ما قال رسول اللَّه ﷺ: "شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ".
(٥/ ٣٠١ - ٣٠٢) في ترجمة (محمد بن أبي سليمان الخَضِيب الزَّجَّاج أبو الحسن).
مرتبة الحديث:
رجال إسناده حديثهم حسن عدا صاحب الترجمة (محمد بن أبي سليمان الخَضِيب الزَّجَّاج)، فإن الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (عطاء) هو (ابن أبي رَبَاح): إمام تابعي ثقة فقيه مفتي الحَرَم، وكان كثير الإِرسال. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٨٤).
و (أبو بكر الإِسْمَاعِيلي) هو (أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجُرْجَاني): إمام حافظ حُجَّة، وستأتي ترجمته في حديث (١٥١٤).
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أبو بكر الإِسماعيلي في "معجمه" ص ٦٢ رقم (١٠٤) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠١)، وابن عدي في "الكامل (٥/ ١٩٦٢) -في ترجمة (عبد الجبَّار بن الوَرْد) -، والخطيب في "تاريخه (٦/ ٣٩٢)، من طريق عبد الجبَّار بن الوَرْد أنَّه قال: سمعت ابن أبي مُلَيْكَة يقول: نُفِسَ لعبد الرحمن بن أبي بكر غلام فقيل لعائشة: يا أُمَّ المؤمنين عُقِّي عليه -أو قال: عنه- جَزُورًا، فقالت: معاذ اللَّه، ولكن ما قال رسول اللَّه ﷺ: "شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ".
وروى الحاكم في "المستدرك" (٤/ ٢٣٨ - ٢٣٩) من طريق عطاء، عن أُمِّ كُرْز وأبي كُرْز قالا: "نذرت امرأة من آل عبد الرحمن بن أبي بكر إن ولدت امرأة عبد الرحمن نَحَرْنَا جَزُورًا، فقالت عائشة ﵂: لا بل السُّنَّةُ أفضل، عن الغُلام شاتان مُكَافَئَتَانِ، وعن الجَارِيَة شَاةٌ" الحديث.
قال الحاكم: "صحيح الإِسناد". ووافقه الذَّهَبِيُّ.
وللحديث شواهد عدَّة انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ٥٠٠ - ٥٠٤)، و"مجمع الزوائد" (٤/ ٥٧ - ٥٨)، و"التلخيص الحَبِير" (٤/ ١٤٦ - ١٤٧)، و"إرواء الغليل" (٤/ ٣٨٩ - ٣٩٣).
ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في الأضاحي، باب ما جاء في العقيقة (٤/ ٩٦ - ٩٧) رقم (١٥١٣) -واللفظ له-، وأحمد في "المسند" (٦/ ٣١)، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٧/ ٣٥٥ - ٣٥٦) رقم (٥٢٨٦)، وابن ماجه في الذبائح، باب العقيقة (٢/ ١٠٥٦) رقم (٣١٣٦)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٩/ ٣٠١)، من طرق، عن يوسف بن مَاهَك: "أنَّهم دَخَلُوا على حَفْصَةَ بنت عبد الرحمن فسألوها عن العَقِيقِة فَأَخْبَرَتْهُمْ أنَّ عائشة أَخْبَرَتْهَا أنَّ رسول اللَّه ﷺ أَمَرَهُمْ عن الغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَئَتَانِ، وعن الجَارِيَةِ شَاةٌ".
قال
الإِمام التِّرمِذِيُّ: "وفي الباب عن عليِّ، وأُمِّ كُرْزٍ، وبُرَيْدَةَ، وسَمُرَةَ،
وأبي هريرة، وعبد اللَّه بن عمرو، وأنس، وسلمان بن عامر، وابن عبَّاس. قال أبو عيسى -يعني التِّرمِذِيّ -: حديث عائشة حديث حسن صحيح. وحَفْصَةُ هي بنت عبد الرحمن بن أبي بكر".
غريب الحديث:
قوله: "مُكَافَئَتَانِ" قال ابن الأثير في "النهاية" (٤/ ١٨١): "يعني متساويتين في السِّنِّ: أي لا يُعَقُّ عنه إلَّا بمُسِنَّةٍ -وهي ما تمت لها سنتان-، وأقلُّه أن يكون جَزَعًا -وهو الذي أتى عليه ستة أشهر-، كما يجزئ في الضحايا. وقيل: مُكَافِئَتَانِ: أي مستويتان أو متقاربتان. واختار الخطَّابي الأول. . . وقال: والمحدِّثون يقولون: "مُكَافَأَتَانِ" بالفتح، وأرى الفتح أولى لأنَّه يريد شاتين قد سُوِّيَ بينهما، أو مساوي بينهما. . . . ".
* * *