زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن طلحة عن أبو بكر محمد بن داود بن سليمان المقرئ الخشاب عن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ عن أبو إبراهيم الترجماني عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن عبد الرحمن بن زياد عن مولى أم معبد عن Umm Ma'bad

اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، ولِسَاني مِنَ الكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الخِيَانَةِ، فإنَّك تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ" . (٥/ ٢٦٨) في ترجمة (محمد بن داود بن سليمان المُقْرِئ الخَشَّاب أبو بكر) . مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه جَهَالَةُ مولى أُمِّ مَعْبَد. كما أنَّ فيه (عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الأَفْرِيقي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٧) . وفيه أيضًا (الفَرَج بن فَضَالَة الحِمْصِيّ) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٨) . و(أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني) هو (إسماعيل بن إبراهيم) : لا بأس به. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢٩) . التخريج: رواه البيهقي في كتاب "الدعوات الكبير" (١/ ١٦٨) رقم (٢٢٧) ، من طريق سُوَيْد، عن الفَرَج بن فَضَالَة، به. ورواه أبو نُعَيْم، وأبو موسى المَدِيني، وابن السَّكَن. كما في "الإِصابة" لابن حَجَر (٤/ ٤٩٩) . وقال ابن السَّكَن: "في إسناده نظر" . قال ابن حَجَر عقبه: "وهو كما قال، فإنَّه من رواية فَرَج بن فَضَالَة عن ابن أَنْعُم، وهما ضعيفان" . وذكره العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (٣/ ١٣٥) وعزاه للخطيب، وقال: "إسناده ضعيف" . وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠) إلى الحكيم التِّرْمِذِيّ، والدَّيْلَمِيّ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق" ، والخطيب، عن أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعيَّة. وفاته أن يعزوه للبيهقي. أقول: الحديث رواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" برقم (١٣٤ و ٢٨٩ و ٥٠٧) من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا. ولم يخرِّجه من حديث (أم مَعْبَد) كما عزاه السُّيُوطيّ له. ولفظه عنده في الموضعين الأوليين: "اللهم طهِّر قلبي من النفاق، وفَرْجي من الزنا، ولساني من الكذب" . وعنده في الموطن الثالث: قوله: "وفَرْجي من الزنا" بدلًا من "وعملي من الرياء" . والباقي مثل لفظ حديث الخطيب. لكني وجدت الغزالي في "الإِحياء" (٣/ ١٣٥) يذكره بلفظ الخرائطي الأول المختصر، من حديث أبي سعيد الخُدْرِي. وعلَّق العِرَاقيُّ على ذلك في "تخريجه الأحاديث الإِحياء" بقوله: "هكذا وقع في نسخ (الإِحياء) : عن أبي سعيد، وإنما هو عن أُمِّ مَعْبَد. وكذا رواه الخطيب في (التاريخ) دون قوله:" وفرجي من الزنا ". وزاد:" وعملي من الرياء وعيني من الخيانة "، وإسناده ضعيف" . أقول: الظاهر أنَّ ما في (الإِحياء) صواب، فهو عند الخرائطي وباللفظ المذكور، من حديث أبي سعيد الخدري، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم. وعزاه محقق "الدعوات الكبير" (١/ ١٦٨) إلى ابن الأثير في "أُسْدِ الغابة" (٦/ ٣٩٧) من طريق الفَرَج بن فَضَالَة. * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
محمد بن طلحة عن أبو بكر محمد بن داود بن سليمان المقرئ الخشاب عن أَبُو عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ عن أبو إبراهيم الترجماني عن الفَرَج بن فَضَالَةَ عن عبد الرحمن بن زياد عن مولى أم معبد عن Umm Ma'bad

اللَّهُمَّ طَهِّرْ قَلْبِي مِنَ النِّفَاقِ، وعَمَلِي مِنَ الرِّيَاءِ، ولِسَاني مِنَ الكَذِبِ، وَعَيْنِي مِنَ الخِيَانَةِ، فإنَّك تَعْلَمُ خَائِنَةَ الأَعْيُنِ وما تُخْفِي الصُّدُورُ". (٥/ ٢٦٨) في ترجمة (محمد بن داود بن سليمان المُقْرِئ الخَشَّاب أبو بكر). مرتبة الحديث: إسناده ضعيف. ففيه جَهَالَةُ مولى أُمِّ مَعْبَد. كما أنَّ فيه (عبد الرحمن بن زياد بن أَنْعُم الأَفْرِيقي) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٢٧). وفيه أيضًا (الفَرَج بن فَضَالَة الحِمْصِيّ) وهو ضعيف أيضًا. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٦٨). و(أبو إبراهيم التَّرْجُمَاني) هو (إسماعيل بن إبراهيم): لا بأس به. وستأتي ترجمته في حديث (١٣٢٩). التخريج: رواه البيهقي في كتاب "الدعوات الكبير" (١/ ١٦٨) رقم (٢٢٧)، من طريق سُوَيْد، عن الفَرَج بن فَضَالَة، به. ورواه أبو نُعَيْم، وأبو موسى المَدِيني، وابن السَّكَن. كما في "الإِصابة" لابن حَجَر (٤/ ٤٩٩). وقال ابن السَّكَن: "في إسناده نظر". قال ابن حَجَر عقبه: "وهو كما قال، فإنَّه من رواية فَرَج بن فَضَالَة عن ابن أَنْعُم، وهما ضعيفان". وذكره العِرَاقي في "تخريج أحاديث الإِحياء" (٣/ ١٣٥) وعزاه للخطيب، وقال: "إسناده ضعيف". وعزاه السُّيُوطيُّ في "الجامع الكبير" (١/ ٣٧٩ - ٣٨٠) إلى الحكيم التِّرْمِذِيّ، والدَّيْلَمِيّ، والخرائطي في "مساوئ الأخلاق"، والخطيب، عن أُمِّ مَعْبَد الخُزَاعيَّة. وفاته أن يعزوه للبيهقي. أقول: الحديث رواه الخرائطي في "مساوئ الأخلاق" برقم (١٣٤ و ٢٨٩ و ٥٠٧) من طريق عبد الرحمن بن زياد، عن مولى لأبي سعيد، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا. ولم يخرِّجه من حديث (أم مَعْبَد) كما عزاه السُّيُوطيّ له. ولفظه عنده في الموضعين الأوليين: "اللهم طهِّر قلبي من النفاق، وفَرْجي من الزنا، ولساني من الكذب". وعنده في الموطن الثالث: قوله: "وفَرْجي من الزنا" بدلًا من "وعملي من الرياء". والباقي مثل لفظ حديث الخطيب. لكني وجدت الغزالي في "الإِحياء" (٣/ ١٣٥) يذكره بلفظ الخرائطي الأول المختصر، من حديث أبي سعيد الخُدْرِي. وعلَّق العِرَاقيُّ على ذلك في "تخريجه الأحاديث الإِحياء" بقوله: "هكذا وقع في نسخ (الإِحياء): عن أبي سعيد، وإنما هو عن أُمِّ مَعْبَد. وكذا رواه الخطيب في (التاريخ) دون قوله: "وفرجي من الزنا". وزاد: "وعملي من الرياء وعيني من الخيانة"، وإسناده ضعيف". أقول: الظاهر أنَّ ما في (الإِحياء) صواب، فهو عند الخرائطي وباللفظ المذكور، من حديث أبي سعيد الخدري، واللَّه ﷾ أعلم. وعزاه محقق "الدعوات الكبير" (١/ ١٦٨) إلى ابن الأثير في "أُسْدِ الغابة" (٦/ ٣٩٧) من طريق الفَرَج بن فَضَالَة. * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.