زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني عن أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني عن إبراهيم بن محمد بن عبدك الشعراني -بإسفرايين عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad النَّسَائي: ضعيف. وقال مرَّةً: ليس بثقة. وقال مرَّةً: قد كثر تَفَرُّدُهُ عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرةٍ فصار في حَدِّ من لا يُحتجُّ به. وقال أبو زُرْعَة الدَّمَشْقِيّ: يَصِلُ أحاديث يُوقِفُهَا النَّاسُ -يعني أنَّه يَرْفَعُ الموقوفات-. وقال أبو عَرُوبَة الحَرَّاني: هو مظلم الأمر. وقال أبو سعيد بن يونس: روى أحاديث مناكير عن الثقات. ونسبه آخرون إلى أنَّه كان يضع الحديث. وأين كان أصحاب عبد الوهاب الثَّقَفِي، وأصحاب هشام بن حسَّان، وأصحاب ابن سِيرين عن هذا الحديث حتى يتفرَّدَ به نُعَيْم.
ومنها: أنَّه قد اخْتُلِفَ على نُعَيْم في إسناده، فروي عنه، عن الثَّقَفِي، عن هشام. وروي عنه، عن الثَّقَفِي، حدَّثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره، وعلى هذه الرواية، فيكون شيخ الثَّقَفِيِّ غيرَ معروف عينه. ورُوي عنه، عن الثَّقَفِي، حدَّثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره، فعلى هذه الرواية فالثَّقَفِي رواه عن شيخٍ مجهولٍ، وشيخه رواه عن غير مُعَيَّن فتزداد الجَهَالة في إسناده
ومنها: أنَّ في إسناده عُقْبَة بن أَوْس السَّدُوسي البَصْري، ويقال فيه: يعقوب بن أوس أيضًا. وقد خرَّج له أبو داود والنَّسَائي وابن ماجه حديثًا عن عبد اللَّه بن عمرو، ويقال: عبد اللَّه بن عمر، وقد اضطرب في إسناده. وقد وثَّقه العِجْلِي وابن سعد وابن حِبَّان، وقال ابن خُزَيْمة: روى عنه ابن سِيرين مع جلالته. وقال ابن عبد البَرِّ: هو مجهول. وقال الغَلَابِي في "تاريخه" : يزعمون أنَّه لم يسمع من عبد اللَّه بن عمرو، وإنما يقول: قال عبد اللَّه بن عمرو، فعلى هذا تكون روايتُه عن عبد اللَّه بن عمرو منقطعة واللَّه أعلم ". انتهى كلام الإِمام الحافظ الناقد ابن رجب الحَنْبَلِي رحمه اللَّه.
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني عن أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني عن إبراهيم بن محمد بن عبدك الشعراني -بإسفرايين عن al-Hasan bin Shqyq bin Muhammad النَّسَائي: ضعيف. وقال مرَّةً: ليس بثقة. وقال مرَّةً: قد كثر تَفَرُّدُهُ عن الأئمة المعروفين في أحاديث كثيرةٍ فصار في حَدِّ من لا يُحتجُّ به. وقال أبو زُرْعَة الدَّمَشْقِيّ: يَصِلُ أحاديث يُوقِفُهَا النَّاسُ -يعني أنَّه يَرْفَعُ الموقوفات-. وقال أبو عَرُوبَة الحَرَّاني: هو مظلم الأمر. وقال أبو سعيد بن يونس: روى أحاديث مناكير عن الثقات. ونسبه آخرون إلى أنَّه كان يضع الحديث. وأين كان أصحاب عبد الوهاب الثَّقَفِي، وأصحاب هشام بن حسَّان، وأصحاب ابن سِيرين عن هذا الحديث حتى يتفرَّدَ به نُعَيْم.
ومنها: أنَّه قد اخْتُلِفَ على نُعَيْم في إسناده، فروي عنه، عن الثَّقَفِي، عن هشام. وروي عنه، عن الثَّقَفِي، حدَّثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره، وعلى هذه الرواية، فيكون شيخ الثَّقَفِيِّ غيرَ معروف عينه. ورُوي عنه، عن الثَّقَفِي، حدَّثنا بعض مشيختنا هشام أو غيره، فعلى هذه الرواية فالثَّقَفِي رواه عن شيخٍ مجهولٍ، وشيخه رواه عن غير مُعَيَّن فتزداد الجَهَالة في إسناده (¬١)
ومنها: أنَّ في إسناده عُقْبَة بن أَوْس السَّدُوسي البَصْري، ويقال فيه: يعقوب بن أوس أيضًا. وقد خرَّج له أبو داود والنَّسَائي وابن ماجه حديثًا عن عبد اللَّه بن عمرو، ويقال: عبد اللَّه بن عمر، وقد اضطرب في إسناده. وقد وثَّقه العِجْلِي وابن سعد وابن حِبَّان، وقال ابن خُزَيْمة: روى عنه ابن سِيرين مع جلالته. وقال ابن عبد البَرِّ: هو مجهول. وقال الغَلَابِي في "تاريخه": يزعمون أنَّه لم يسمع من عبد اللَّه بن عمرو، وإنما يقول: قال عبد اللَّه بن عمرو، فعلى هذا تكون روايتُه عن عبد اللَّه بن عمرو منقطعة واللَّه أعلم". انتهى كلام الإِمام الحافظ الناقد ابن رجب الحَنْبَلِي ﵀.
* * *