السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ السَّادِسَةَ، وَقَامَ السَّابِعَةَ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الفَلاَحُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الفَلاَحُ؟ قَالَ: السَّحُورُ.
ورَواه وُهَيْبٌ، عَن دَاوُدَ قَالَ: لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعُ مِمَّا يَبْقَى، وَقَالَ: لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ الخَامِسُ مِمَّا يَبْقَى، وَلَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ الثَّالِثُ مِمَّا يَبْقَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، وَيَزِيدُ بن زُرَيْعٍ وَغَيْرُهُمَا، عَن دَاوُدَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن الثَّوْرِيِّ ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن الثَّوْرِيِّ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ، عَن دَاوُدَ، وَرِوَايَةُ وُهَيْبٍ وَمَنْ تَابَعَهُ أَصَحُّ واللهُ أَعْلَمُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِذَا قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ السَّادِسَةَ، وَقَامَ السَّابِعَةَ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الفَلاَحُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الفَلاَحُ؟ قَالَ: السَّحُورُ.
ورَواه وُهَيْبٌ، عَن دَاوُدَ قَالَ: لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعُ مِمَّا يَبْقَى، وَقَالَ: لَيْلَةُ سِتٍّ وَعِشْرِينَ الخَامِسُ مِمَّا يَبْقَى، وَلَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ الثَّالِثُ مِمَّا يَبْقَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بن بَشِيرٍ، وَيَزِيدُ بن زُرَيْعٍ وَغَيْرُهُمَا، عَن دَاوُدَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن الثَّوْرِيِّ ورَواه حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عَن دَاوُدَ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبدِ الرَّزَّاقِ، عَن الثَّوْرِيِّ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بن مُوسَى الأَنصَارِيُّ، عَن دَاوُدَ، وَرِوَايَةُ وُهَيْبٍ وَمَنْ تَابَعَهُ أَصَحُّ واللهُ أَعْلَمُ. ٢/٤٩٤
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الإِنسانَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حَتَّى يَنصَرِفَ كُتِبَ له بَقيَّةُ لَيلَتِه" . ثم لم يَقُمْ بنا السّادِسَةَ، وقامَ السَّابِعَةَ، وبَعَثَ إلى أهلِه، واجتَمَعَ النّاسُ حَتَّى خَشينا أن يَفوتَنا الفَلاحُ. قال: قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ (١) .
ورواه وُهَيبٌ عن داودَ قال: لَيلَةُ أربَعٍ وعِشرينَ؛ السّابِعُ مِمّا يَبقَى. وقالَ: لَيلَةُ سِتٍّ وعِشرينَ؛ الخامِسُ مِمّا يَبقَى، ولَيلَةُ ثَمانِ وعِشرينَ؛ الثالِثُ مِمّا يَبقَى (٢) . وبِمَعناه رواه هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ ويَزيدُ بنُ زُرَيعٍ وغَيرُهُما عن داوُدَ (٣) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ" ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ السَّادِسَةَ، وَقَامَ السَّابِعَةَ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السَّحُورُ " وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ قَالَ: لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعُ مِمَّا يَبْقَى، وَقَالَ: لَيْلَةُ سِتٍّ - [٦٩٧] - وَعِشْرِينَ الْخَامِسُ مِمَّا يَبْقَى، وَلَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ الثَّالِثُ مِمَّا يَبْقَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ دَاوُدَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ دَاوُدَ، وَرِوَايَةُ وُهَيْبٍ وَمَنْ تَابَعَهُ أَصَحُّ فَاللهُ أَعْلَمُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إنَّ الإِنسانَ إذا قامَ مَعَ الإمامِ حَتَّى يَنصَرِفَ كُتِبَ له بَقيَّةُ لَيلَتِه". ثم لم يَقُمْ بنا السّادِسَةَ، وقامَ السَّابِعَةَ، وبَعَثَ إلى أهلِه، واجتَمَعَ النّاسُ حَتَّى خَشينا أن يَفوتَنا الفَلاحُ. قال: قُلتُ: وما الفَلاحُ؟ قال: السُّحورُ (¬١).
ورواه وُهَيبٌ عن داودَ قال: لَيلَةُ أربَعٍ وعِشرينَ؛ السّابِعُ مِمّا يَبقَى. وقالَ: لَيلَةُ سِتٍّ وعِشرينَ؛ الخامِسُ مِمّا يَبقَى، ولَيلَةُ ثَمانِ وعِشرينَ؛ الثالِثُ مِمّا يَبقَى (¬٢). وبِمَعناه رواه هُشَيمُ بنُ بَشيرٍ ويَزيدُ بنُ زُرَيعٍ وغَيرُهُما عن داوُدَ (¬٣).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
إِنَّ الْإِنْسَانَ إِذَا قَامَ مَعَ الْإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كُتِبَ لَهُ بَقِيَّةُ لَيْلَتِهِ " ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا اللَّيْلَةَ السَّادِسَةَ، وَقَامَ السَّابِعَةَ، وَبَعَثَ إِلَى أَهْلِهِ وَاجْتَمَعَ النَّاسُ حَتَّى خَشِينَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلَاحُ قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْفَلَاحُ؟ قَالَ: السَّحُورُ " وَرَوَاهُ وُهَيْبٌ، عَنْ دَاوُدَ قَالَ: لَيْلَةُ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ السَّابِعُ مِمَّا يَبْقَى، وَقَالَ: لَيْلَةُ سِتٍّ ⦗٦٩٧⦘ وَعِشْرِينَ الْخَامِسُ مِمَّا يَبْقَى، وَلَيْلَةُ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ الثَّالِثُ مِمَّا يَبْقَى، وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ وَغَيْرُهُمَا، عَنْ دَاوُدَ وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ غَيْرُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ نَحْوَ رِوَايَةِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، وَكَذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ دَاوُدَ، وَرِوَايَةُ وُهَيْبٍ وَمَنْ تَابَعَهُ أَصَحُّ فَاللهُ أَعْلَمُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.