زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة

نسخ متطابقة النص · نسختان · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن محمد بن مخلد عن أبو جعفر أحمد بن شاكر البلخي عن يحيى بن بكير
الإسناد 2:محمد بن الحسين القطان -واللفظ له عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي عن محمد بن إسماعيل السلمي عن يحيى بن بكير القرشي عن ابن أبي معاوية الحضرمي عن سليمان بن زياد الحضرمي عن 'Abdullah bin al-Harith al-Zubaidi

لا يَتَغَوَّطُ أَحَدُكُمْ لِبَوْلِهِ ولا لغيرِهِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ولا مُسْتَدبِرَهَا، شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا" . (٤/ ١٩٢ - ١٩٣) في ترجمة (أحمد بن شاكر البَلْخِي أبو جعفر) . مرتبة الحديث: رجال إسناده من الطريقين حديثهم حسن، عدا (ابن أبي معاوية الحَضرمي) ، وهو في الغالب عندي (عُرَابي بن معاوية الحَضْرَمِي أبو زَمْعَة -ويقال أبو ربيعة-) ، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ١١٢) ، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٤٩) ، والدَّارَقُطْنِيّ في "المختلف والمؤتلف" (٤/ ١٧٧٠) ، وذكروا روايته عن (سليمان بن زياد الحَضْرَمي) ، ورواية (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) عنه، ولم يذكروا فيه جرحًا أو تعديلًا. وعدا صاحب الترجمة (أحمد بن شاكر البَلْخِي) ، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(يحيى بن بُكَيْر) في الطريق الأول، هو (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) في الطريق الثاني، وهو (مَخْزُومِيٌّ مِصْرِيٌّ) . قال عنه الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٣/ ٢٢٨) : "كان صدوقًا واسع العلم مفتيًا" . وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٤٥) : (قد ينسب إلى جَدِّه، ثقة في اللَّيْث، وتكلَّموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة "/ خ م ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في:" تهذيب الكمال "(٣/ ١٥٠٦) -مخطوط-، و" التهذيب "(١١/ ٢٣٧ - ٢٣٨). وللحديث شواهد صحيحة من حديث أبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهما. التخريج: لم يروه بهذا التمام من حديث عبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء، إلَّا الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢) إليه وحده. وقد رواه عنه مختصرًا، أحمد في "المسند" (٤/ ١٩١) ، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ١٥١) ، وابن ماجه في الطهارة، باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (١/ ١٥١) رقم (٣١٧) ، والطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٣٢) ، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ٣٢٦) ، من طريق اللَّيْث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدي قال: "أنا أوَّل من سمع النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: لا يبولن أحدُكُم مستقبل القِبْلَةِ. وأنا أوَّل من حدَّث النَّاس بذلك" . وقد رواه غير الليث بن سعد، عن يزيد أيضًا. انظر: "المسند" ، لأحمد (٤/ ١٩١) ، و "شرح معاني الآثار" للطَّحَاوي (٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣) . ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٣٤٦) رقم (١٤١٦) مختصرًا أيضًا، من طريق عوف بن سليمان بن زياد المصري، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جَزْء مرفوعًا. قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (١/ ٤٦) : "هذا إسناد صحيح، وقد حكم بصحته ابن حِبَّان والحاكم وأبو ذرّ الهَرَوي ولا أعرف له علَّة. . . وأصله في" الصحيحين "من حديث أبي أيوب، وفي مسلم من حديث سلمان وجابر" . وللحديث شواهد صحيحة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٢٠ - ١٢٤) ، و "مجمع الزوائد" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦) ، و "نصب الراية" (٢/ ١٠٢ - ١٠٤) ، و "التلخيص الحَبِير" (١/ ١٠٣) . ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الصلاة، باب قِبْلَة أهل المدينة وأهل الشَّام. . . (١/ ٤٩٨) رقم (٣٩٤) ، وفي الوضوء رقم (١٤٤) ، ومسلم في الطهارة، باب الاستطابة (١/ ٢٢٤) رقم (٢٦٤) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا: "إذا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ فلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ ولا غَائِطٍ، ولكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا" . * * *

زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الإسناد 1:القاضي أبو حامد أحمد بن محمد بن أبي عمرو الأستوائي عن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار بن عبد الله عن محمد بن مخلد عن أبو جعفر أحمد بن شاكر البلخي عن يحيى بن بكير
الإسناد 2:محمد بن الحسين القطان -واللفظ له عن أحمد بن عثمان بن يحيى الأدمي عن محمد بن إسماعيل السلمي عن يحيى بن بكير القرشي عن ابن أبي معاوية الحضرمي عن سليمان بن زياد الحضرمي عن 'Abdullah bin al-Harith al-Zubaidi

لا يَتَغَوَّطُ أَحَدُكُمْ لِبَوْلِهِ ولا لغيرِهِ مُسْتَقْبِلَ القِبْلَةِ ولا مُسْتَدبِرَهَا، شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا". (٤/ ١٩٢ - ١٩٣) في ترجمة (أحمد بن شاكر البَلْخِي أبو جعفر). مرتبة الحديث: رجال إسناده من الطريقين حديثهم حسن، عدا (ابن أبي معاوية الحَضرمي)، وهو في الغالب عندي (عُرَابي بن معاوية الحَضْرَمِي أبو زَمْعَة -ويقال أبو ربيعة-)، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٧/ ١١٢)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (٧/ ٤٩)، والدَّارَقُطْنِيّ في "المختلف والمؤتلف" (٤/ ١٧٧٠)، وذكروا روايته عن (سليمان بن زياد الحَضْرَمي)، ورواية (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) عنه، ولم يذكروا فيه جرحًا أو تعديلًا. وعدا صاحب الترجمة (أحمد بن شاكر البَلْخِي)، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك. و(يحيى بن بُكَيْر) في الطريق الأول، هو (يحيى بن عبد اللَّه بن بُكَيْر) في الطريق الثاني، وهو (مَخْزُومِيٌّ مِصْرِيٌّ). قال عنه الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٣/ ٢٢٨): "كان صدوقًا واسع العلم مفتيًا". وقال ابن حَجَر في "التقريب" (٢/ ١٤٥): (قد ينسب إلى جَدِّه، ثقة في اللَّيْث، وتكلَّموا في سماعه من مالك، من كبار العاشرة"/ خ م ق. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "تهذيب الكمال" (٣/ ١٥٠٦) -مخطوط-، و"التهذيب" (١١/ ٢٣٧ - ٢٣٨). وللحديث شواهد صحيحة من حديث أبي هريرة، وأبي أيوب الأنصاري، وغيرهما. التخريج: لم يروه بهذا التمام من حديث عبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء، إلَّا الخطيب فيما وقفت عليه. وقد عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٩٢) إليه وحده. وقد رواه عنه مختصرًا، أحمد في "المسند" (٤/ ١٩١)، وابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ١٥١)، وابن ماجه في الطهارة، باب النهي عن استقبال القبلة بالغائط والبول (١/ ١٥١) رقم (٣١٧)، والطَّحَاوي في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٢٣٢)، وأبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ٣٢٦)، من طريق اللَّيْث بن سعد، عن يزيد بن أبي حَبِيب، عن عبد اللَّه بن الحارث بن جَزْء الزُّبَيْدي قال: "أنا أوَّل من سمع النبيَّ ﷺ يقول: لا يبولن أحدُكُم مستقبل القِبْلَةِ. وأنا أوَّل من حدَّث النَّاس بذلك". وقد رواه غير الليث بن سعد، عن يزيد أيضًا. انظر: "المسند"، لأحمد (٤/ ١٩١)، و"شرح معاني الآثار" للطَّحَاوي (٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣). ورواه ابن حِبَّان في "صحيحه" (٢/ ٣٤٦) رقم (١٤١٦) مختصرًا أيضًا، من طريق عوف بن سليمان بن زياد المصري، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن جَزْء مرفوعًا. قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (١/ ٤٦): "هذا إسناد صحيح، وقد حكم بصحته ابن حِبَّان والحاكم وأبو ذرّ الهَرَوي ولا أعرف له علَّة. . . وأصله في "الصحيحين" من حديث أبي أيوب، وفي مسلم من حديث سلمان وجابر". وللحديث شواهد صحيحة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ١٢٠ - ١٢٤)، و"مجمع الزوائد" (١/ ٢٠٥ - ٢٠٦)، و"نصب الراية" (٢/ ١٠٢ - ١٠٤)، و"التلخيص الحَبِير" (١/ ١٠٣). ومن هذه الشواهد، ما رواه البخاري في الصلاة، باب قِبْلَة أهل المدينة وأهل الشَّام. . . (١/ ٤٩٨) رقم (٣٩٤)، وفي الوضوء رقم (١٤٤)، ومسلم في الطهارة، باب الاستطابة (١/ ٢٢٤) رقم (٢٦٤) -واللفظ له-، وغيرهما، عن أبي أيوب الأنصاري مرفوعًا: "إذا أَتَيْتُمُ الغَائِطَ فلا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا بِبَوْلٍ ولا غَائِطٍ، ولكن شَرِّقُوا أو غَرِّبُوا". * * *

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.