زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن نصر الختلي عن محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق عن يحيى بن محمد بن صاعد عن أحمد بن سيار المروزي -قدم علينا الحج سنة خمس وأربعين عن عبد الله بن عثمان -يعني عبدان عن أبي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن سماك بن حرب الذهلي عن كنا مع مدرك بن المهلب ب (سجستان) في سرادقه عن رجلا عن أبو سفيان بن الحارث إنَّ اللَّه لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ الضعيفُ حَقَّهُ مِنَ القَويِّ وهو غَيْرُ مُتَعْتَعٍ ".
(٤/ ١٨٨) في ترجمة (أحمد بن سيَّار بن أيوب المَرْوَزِيّ أبو الحسن) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه جَهَالَة الرواي عن أبي سفيان بن الحارث رضي اللَّه عنه.
وبقية رجال الإسناد كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (الحسن بن نصر بن الحسن الحَنْبَلِي الخِرَقِيّ أبو عليّ) فقد ترجم له في "تاريخه" (٧/ ٤٣٦) وقال: "كتبت عنه شيئًا يسيرًا وكان صدوقًا" .
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٢٥٦) ، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٩٣) ، عن أبي العبَّاس محمد بن أحمد المَحْبُوبي، عن أحمد بن سيَّار، به.
قال الحاكم: "فإذا الشيخ الذي لم يسمِّه عثمان بن جَبَلَة عن شُعْبَة عن سِمَاك قد سمَّاه غُنْدَر، غير أنَّه لم يذكر أبا سفيان في الإسناد" .
وقد رواه البيهقي من طريق محمد بن جعفر به -غُنْدَر-، حدَّثنا شُعْبَة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن المُطَّلِب -وذكر قِصَّةً- وفي آخره: "إنَّ اللَّه لا يَتَرحَّمُ على أُمَّةٍ لا يَأْخُذُ الضعيفُ فيهم حَقَّهُ غيرَ مُتَعْتَعٍ" .
قال البيهقي: "هذا مرسل وهو الصحيح" .
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "مجمع الزوائد" (٤/ ١٩٦ - ١٩٧) ، و "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١١ - ٦١٣) ، و "مصباح الزجاجة" (٣/ ٦٨) ، و "المطالب العالية" (٣/ ٢١٣ - ٢١٤) ، و "الحِلْيَة" (٦/ ١٢٨) ، و "شُعَب الإيمان" (٦/ ٨١ - ٨٢) رقم (٧٥٤٩) -ط بيروت-.
ومن هذه الشواهد، ما رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٦/ ٥٩٢) رقم (٢١٤٧) ، وعنه أبو يَعْلَى في "مسنده" (٢/ ٣٤٤) رقم (١٠٩١) ، عن محمد بن أبي عُبَيْدَة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا: "لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُعْطى الضعيفُ فيها حَقَّهُ غيرَ مُتَعْتَعٍ" .
وإسناده صحيح.
قال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١١) : "رواه أبو يَعْلَى، ورواته رواة الصحيح" .
وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٦٨) : "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات" .
ومنها: ما رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٢٧٤) رقم (١٠٥٣٤) من طريق يحيى بن جَعْدَة، عن هُبَيْرَة بن يَرِيم، عن ابن مسعود -في قِصَّةٍ ذكرها-، وفي آخره مرفوعًا: "إنَّ اللَّه عزَّ وجلَّ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطُون الضعيفَ منهم حَقَّهُ" .
قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٦٣) : "إسناده قويٌّ" .
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ١٩٧) : "رواه الطبراني في" الكبير "و" الأوسط "، ورجاله ثقات" .
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١٣) : إسناده جيِّد.
ورواه الإِمام الشَّافِعِي في "مسنده" (٢/ ١٣٣) -بترتيب السِّنْدِي-، وفي "سننه" ص ٣٤٧ رقم (٤٣٤) ، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ١٤٥) ، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة مُرْسلًا، به.
قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٦٣) : "هو مُرْسَلٌ. ولا يقال لعل يحيى سمعه من ابن مسعود، فإنَّه لم يدركهـ، نعم وصله الطبراني في" الكبير".
غريب الحديث:
قوله: "لا يُقَدِّسُ" : أي يُطَهِّرُ. "النهاية" (٤/ ٢٤) .
قوله: "مُتَعْتَع" : "أي من غير أن يصيبه أذى يُقَلْقِله ويزعجه" . "النهاية" (١/ ١٩٠) .
وانظر معنى الحديث في "فيض القدير" للمُنَاوي (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦) .
* * *
زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
الحسن بن نصر الختلي (¬١ عن محمد بن عبد الله بن الحسين الدقاق عن يحيى بن محمد بن صاعد عن أحمد بن سيار المروزي -قدم علينا الحج سنة خمس وأربعين عن عبد الله بن عثمان -يعني عبدان عن أبي عن شعبة بن الحجاج العتكي عن سماك بن حرب الذهلي عن كنا مع مدرك بن المهلب ب (سجستان) في سرادقه عن رجلا عن أبو سفيان بن الحارث إنَّ اللَّه لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يَأْخُذُ الضعيفُ حَقَّهُ مِنَ القَويِّ وهو غَيْرُ مُتَعْتَعٍ".
(٤/ ١٨٨) في ترجمة (أحمد بن سيَّار بن أيوب المَرْوَزِيّ أبو الحسن).
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.
ففيه جَهَالَة الرواي عن أبي سفيان بن الحارث ﵁.
وبقية رجال الإسناد كلُّهم ثقات عدا شيخ الخطيب (الحسن بن نصر بن الحسن الحَنْبَلِي الخِرَقِيّ أبو عليّ) فقد ترجم له في "تاريخه" (٧/ ٤٣٦) وقال: "كتبت عنه شيئًا يسيرًا وكان صدوقًا".
التخريج:
رواه الحاكم في "المستدرك" (٣/ ٢٥٦)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (١٠/ ٩٣)، عن أبي العبَّاس محمد بن أحمد المَحْبُوبي، عن أحمد بن سيَّار، به.
قال الحاكم: "فإذا الشيخ الذي لم يسمِّه عثمان بن جَبَلَة عن شُعْبَة عن سِمَاك قد سمَّاه غُنْدَر، غير أنَّه لم يذكر أبا سفيان في الإسناد".
وقد رواه البيهقي من طريق محمد بن جعفر به -غُنْدَر-، حدَّثنا شُعْبَة، عن سِمَاك بن حَرْب، عن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن الحارث بن المُطَّلِب -وذكر قِصَّةً- وفي آخره: "إنَّ اللَّه لا يَتَرحَّمُ على أُمَّةٍ لا يَأْخُذُ الضعيفُ فيهم حَقَّهُ غيرَ مُتَعْتَعٍ".
قال البيهقي: "هذا مرسل وهو الصحيح".
وللحديث شواهد عِدَّة، انظرها في: "مجمع الزوائد" (٤/ ١٩٦ - ١٩٧)، و"الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١١ - ٦١٣)، و"مصباح الزجاجة" (٣/ ٦٨)، و"المطالب العالية" (٣/ ٢١٣ - ٢١٤)، و"الحِلْيَة" (٦/ ١٢٨)، و"شُعَب الإيمان" (٦/ ٨١ - ٨٢) رقم (٧٥٤٩) -ط بيروت-.
ومن هذه الشواهد، ما رواه ابن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (٦/ ٥٩٢) رقم (٢١٤٧)، وعنه أبو يَعْلَى في "مسنده" (٢/ ٣٤٤) رقم (١٠٩١)، عن محمد بن أبي عُبَيْدَة، عن أبيه، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخُدْري مرفوعًا: "لا قُدِّسَتْ أُمَّةٌ لا يُعْطى الضعيفُ فيها حَقَّهُ غيرَ مُتَعْتَعٍ".
وإسناده صحيح.
قال المُنْذِري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١١): "رواه أبو يَعْلَى، ورواته رواة الصحيح".
وقال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة" (٣/ ٦٨): "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات".
ومنها: ما رواه الطبراني في "المعجم الكبير" (١٠/ ٢٧٤) رقم (١٠٥٣٤) من طريق يحيى بن جَعْدَة، عن هُبَيْرَة بن يَرِيم، عن ابن مسعود (¬١) -في قِصَّةٍ ذكرها-، وفي آخره مرفوعًا: "إنَّ اللَّه ﷿ لا يُقَدِّسُ أُمَّةً لا يُعْطُون الضعيفَ منهم حَقَّهُ".
قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٦٣): "إسناده قويٌّ".
وقال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٤/ ١٩٧): "رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط"، ورجاله ثقات".
وقال المنذري في "الترغيب والترهيب" (٢/ ٦١٣): إسناده جيِّد.
ورواه الإِمام الشَّافِعِي في "مسنده" (٢/ ١٣٣) -بترتيب السِّنْدِي-، وفي "سننه" ص ٣٤٧ رقم (٤٣٤)، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٦/ ١٤٥)، عن سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمرو بن دينار، عن يحيى بن جَعْدَة مُرْسلًا، به.
قال الحافظ ابن حَجَر في "التلخيص الحَبِير" (٣/ ٦٣): "هو مُرْسَلٌ. ولا يقال لعل يحيى سمعه من ابن مسعود، فإنَّه لم يدركهـ، نعم وصله الطبراني في "الكبير".
غريب الحديث:
قوله: "لا يُقَدِّسُ": أي يُطَهِّرُ. "النهاية" (٤/ ٢٤).
قوله: "مُتَعْتَع": "أي من غير أن يصيبه أذى يُقَلْقِله ويزعجه". "النهاية" (١/ ١٩٠).
وانظر معنى الحديث في "فيض القدير" للمُنَاوي (٢/ ٢٧٥ - ٢٧٦).
* * *